
عايشت أصحابها جرحاً .. جرحاً
حتى التئام الجروح ...!
سألوذ في صمت الكهوف
لسلام روح أدمنت من فِيكَ
ثرثرة العذاب
حلق بأجنحة الغرور
ثرثر كما شاءت تخاريف الكلام
علق غرورك في مراجيح السحاب
ستظل مشدوداً بقيدٍ للتراب ..!
:::: :::: ::::
لا تنسى أني كالظلال
تتراقص الأفياء فيها
كلما عزف الضياء
وقد يؤول خيال شوقك للزوال
لكنني في النور يعشقني الخيال
وإنني رغماً عن الخيط الرفيع
مابين ظلك والوجود
وجدانك المقرورتحت مظلة
القلب الصقيع
وإنني شغف انتظار مواسمك
الحصاد
وإنني لخواءك الروحي زاد
كن ما تشاء..!
وارحل بعيداً ماتشاء...!
صحراء قلبك لن يداهمها ارتواء
حتى وإن مد الفراق لها جسور
ومضت بنا الأعوام تجنح للعبور
وتلفعت ذكرى التشوق بالغبار
والوقت أرسى الانتظار..!
:::: :::: ::::
سأظل ذاكرة الربيع الزاهرِ
في كل وحي شاعرِ
وأظلّ فيك ملاذ عش الطائرِ
متجاوزاً كل المواقع والحدود
ومحطما فيك القيود...!
:::: :::: ::::
وتموت أسرابُ المحال
إن شقشقت خلف المشاعر
توق أطيار الخيال
ستظل تفترش السراب
وتروح تبحث عن وجودك في الضياع
وتظل في فقر إلى بعض العتاب
حيران مابين الفيافي والسحاب
:::: :::: ::::
إني عذابك لاافتخار مع العذاب
ستظل وحدك في الغياب
هذا الفراق رضيته
ماكان يعلق في الوتين نزفته
ومججته مرَّ الشراب
واليوم يسكنني سلام الروح
.يمنحني الأمان
كن في يقين
الله شاء
وما نشاء إلى ذهاب...!
كلمات فياضة
تفيض بالحزن واﻻلم يشوبها الشموخ والثقة
ابدعتى حبيبتى فتقبلي تحياتى وتقديري لروعة الطرح وشفافيته
لك منى كل الحب غاليتي