قصة رائعة للغاية ...
جميلة هي بمعانيها وألفاظها ... ورقي فكرها المتسلسل ...
وحقيقة إذا أتيت لأصنف قصتك كمبتدئة في عالم الأدب ...
فأنا أصنفها كرائعة من روائع أدب الطفل ... الذي نحتاج
إليه كثيرًا ... ونفتقده في محيط مجتمعنا العربي ...
صوّرت بشوق وجمال وإثارة معنى راق ٍلا يصل بالآوامر والنواهي ..
وهي طبيعة البشر الحقيقية التي تحتاج إلى تهذيب ...
أشكرك من الأعماق على هذه النصّ الأدبي الجميل ...
ولكن أختي سأعرج على بعض الأخطاء التي كانت في القصة
وهي أخطـاء في مجملها إملائية ... : " قد ينفجر ويتكلم : أن يا إلهي أيعقل ما أسمع ؟ "
أيعقل أن يكون هناك بشر أقسى من الحجر ؟!!
فناداه : يا جبل ، يا جبل ...
قال : إليك عني ....
ناداه الحجر قال : يا طير ...
" وقيسي على ذلك في بقية النصّ ... فبعد القول لابدّ من وضع النقطتان الرأسيتان " : "
وبعد التساؤل لابدّ من وضع علامة الاستفهام " ؟ " وفي نهاية القول أو العبارة النقطة " . "
فقصتك اعتمدت على الحوار من أسئلة وإجابات ... حتى آخر النصّ ولكني هنا
أوضح لك فقط وطبقي أنتِ حتى آخر النصّ ...
أيضـًا هناك الهمزات : " أخبرني - ألهمني - أخبرك - ألقى "
" اذهب " همزتها وصل ...
أيضـًا أختي الفاضلة : " رأى " بالألف المقصورة وليست بالياء ...
" قلي " هي مفصولة فتكون : قل لي ...
" لأوي " الصحيح " لآوي "
استأثر ... كان الأجود أن تكون " آثر ...
هذا ما وقفتُ عليه أختي الفاضلة وأرجو أن لا أكون أثقلت عليك ...
أما ما عدا ذلك فقد استمتعت حقيقة بالنص وجماله وفكرته ...
شكرًا لك أختي الفاضلة ...
ودمــــــتِ بــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــودّ
قصة رائعة للغاية ...
جميلة هي بمعانيها وألفاظها ... ورقي فكرها المتسلسل ...
وحقيقة إذا أتيت...
كلماتك وسام على صدري أختي الغالية
وأسأل الله أن يفيض عليك بنعمه .. ويعطر حياتك بذكره آناء الليل وأطراف النهار
اللهم آمين