عهد بلا وفاء

الأدب النبطي والفصيح •

طوال الأعوام الماضية ... كنت أقف عند نافذة الحزن
أرى في كل يومٍ .... فارساً من الفرسان على حصانه الأبيض يركض إلي ليحملني معه مبتعدة عن نافذة الحزن إلي الأبد ....
فلا يرى سوى سراب ظلي المنقضي ...وهكذا الأيام تلوى الأخرى أقف عند النافذة انتظر وصول فارسي الحقيقي ...فارسي الذي ملكته قلبي ..وسلمته أمري .. لا غيره في نظري ... ولا سواه شاغلي ... سيطر على مخيلتي ... لحزنه كدري .... ولسعده سعدي ...
أنتظرك وأنتظرك ...أغني شغفاً بك ... وأبكي ليلاً لبعدك ... أخاف من تركك ... وأنا أعلم بحبك ...
كانت مخيلتي دوماً تسرح في ذلك الحب والشغف الذي يشع من عينيك الواسعتان ... وكأني ألتمس منهما شعاعاً لإكمال الحياة ...وكأنها تنسيني هم طول الوقفة على نافذتي الحزينة
وكأنهما يصبراني على انتظارك ....


ولكن طال الأمر ...وزاد الحد عن حده
مللت الانتظار ليل نهار ... أهين ذاك وذاك ... وأغضب الجميع من أجل عيناك ... كل ذلك وتقول لان لم أجد فتاة تناسبني ......
أعدتها في رأسي مراراً وتكراراً ....إذن ما معنى تلك النظرات مع معنى ذلك التلعثم الذي يصدر منك كل ما رأيتني ...ما معنى ذلك الحزن الذي يكتسح وجهك كل ما رأيتني أبكي؟؟ ...مع معنى سؤالك عني بعد مرضي وتعبي ؟؟
ما معنى ذلك ؟؟؟
كل ذلك هراء !!!!!

إذن يا عزيزي فلتعلم أني لم أكن يوماً لأرضى لنفسي بالمهانة
ولتعلم أنك وإن أتيتني راكعاً باكياً أشعث مجنوناً كيئباً حزيناً فإنه لا سماح لك …. ولا رضى عنك ….

فأني اليوم شخص جديد …وهذه المره لن أقف في انتظارك
بل سأجد من يحلق بي بعيداً عنك وسأحبه رغماً عني ورغم حبي لك … ورغم جنوني بك …ٍإلا أني سأحبه .

ليلى
9
874

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

كاندا كازومي
كاندا كازومي •
..رائــعه...

كلمــاتكـ..

ستجدينه..مهمــا ..طالت الأيــام..!!!

فكلمــاتكـ ..ستظل ترن...في كل ساعة..

لتوقظ من عاهــ\\\ـدكـ....

تقبلي مروري..!!
الدكتورة ليلى
عزيزتي .. أشكرك على مروك الرائع
في الواقع سعيدة لأن كلماتي كانت رائعة لديك ...
وأقول بل أنت الأروع عزيزتي
تقبلي تحياتي
ليلى
ضــــــوء
ضــــــوء •
رااااااااااائعة سلمت اناملك الندية غاليتي

والى الامام دوما
عاشفة الضباب
عاشفة الضباب •
تسلمين غاليتي على كلماتك الجميله
الدكتورة ليلى
ضوء الحب ... عاشقة الضباب ...
أشكركن جزيل الشكر .... بل مروكما هو الرائع ...
وأتمنى أن ينال إعجابكم الأتي .........

تقبلوا تحياتي
ليلى