00امل00
•
الأخوان غير الشقيقين، حمزة أصغر أبناء الأب السعودي محمد آل منجم (يمين)، والتركي علي يوسف جوجا
الأب التركي في قضية نجران يلوح بالعودة لبلاده مصطحباً الطفل السعودي
جوجا وأحد أبنائه والطفل السعودي يعقوب وآل مطيف
اخته التركيه بالرضاعه
الطب النفسي يحذر من التبادل المباشر للطفلين في سن مبكرة
«علي ويعقوب» طفلان عاشا وهم الانتماء الأسري 4 سنوات والفاعل ما زال مجهولا
صحيفة الوطن - « نجران: محمد الفهيد، مانع آل هتيلة » - 20 / 10 / 2007 م - 6:20 ص
الطفل يعقوب
ظهرت في منطقة نجران -جنوب السعودية- قضية تبادل طفلين عن طريق الخطأ، أحدهما يدعى "علي" ويتواجد مع عائلة سعودية، والاخر يدعى "يعقوب" يتواجد حالياً مع عائلة تركية. وكانت نتائج التحليل الوراثية قد أثبتت أن الطفل يعقوب، ليس ابناً للعائلة التركية، مما حدا بالجهات المختصة للتحري عن الطفل الثاني الذي بالفعل حدد مكانه ويعيش حالياً لدى عائلة سعودية.
"الوطن" وفي زيارة ميدانية لأطراف القضية حاولت التركيز على الجوانب الإنسانية وتفاصيلها منذ بداية ولادة الطفلين في مستشفى الملك خالد، قبل 4 سنوات، وحتى الآن.
وبدأت القصة عندما أدخل المقيم التركي يوسف جاويد زوجته إلى قسم الولادة في مستشفى الملك خالد بنجران لتلد، بعد ذلك تسلم طفلا مكث معه قرابة 9 أشهر سافر بعدها إلى تركيا لتبدأ تفاصيل حكاية جديدة عندما شككت عائلة يوسف في شبه الطفل وأوصافه وأنه لا يمت ليوسف بصلة مما أجبره على إجراء تحليل وراثي له ولزوجته ولابنه (يعقوب) حيث ثبت أن يعقوب ليس ابنهما، مما حدا بالأب إلى السفر للسعودية وتقديم شكوى على وزير الصحة الذي شكل لجنة للتحري وإجراء تحليل آخر يثبت ما ادعاه يوسف لتتضح النتيجة نفسها التي ظهرت في تركيا. وهنا عاد يوسف إلى نجران حتى يبحث عن ابنه الذي لا يعرفه ولم يشاهده منذ 4 سنوات. القضية باتت الآن في عهدة وزارة الداخلية التي شكلت لجنة بالتعاون مع وزارة الصحة لمعرفة مكان الابن وهو ما حدث فعلا حيث يعتقد أن الابن الآخر يسكن مع عائلة سعودية في منطقة نجران. وقبل أسبوع بالتحديد خضع الزوجان السعوديان وابنهما لتحاليل وراثية وما زالت النتيجة غير معروفة حتى الآن.
يوسف التركي والعيد الأخير
"الوطن" زارت المقيم يوسف جاويد في ورشته التي تقع في المنطقة الصناعية بنجران، يوسف في السابعة والثلاثين من العمر ويعمل معه بعض المقيمين الأتراك.
يوسف كان حزينا بالفعل لكل ما حدث ويعيش حالة نفسية صعبة للغاية. استضافنا يوسف في ورشته وأخبرنا بمعاناته التي ارتكزت على بحثه عن ابنه.
يقول يوسف: لدي 3 أطفال وأعيش في حي العريسة القريب من المنطقة الصناعية، وقبل 4 سنوات كنت سعيدا عندما علمت أن زوجتي حامل وأنني سأرزق بولد. حانت ساعة الولادة وحملت زوجتي إلى مستشفى الملك خالد حيث قسم الولادة، وكأي شخص آخر لم يكن أمامي إلا الانتظار واستلام ابني في اليوم التالي.
وأضاف: أحسست بأن (يعقوب) الابن الذي اعتقد أنه ابني ليس ابني من الوهلة الأولى التي نظرت فيها إليه، كان إحساسا خطيرا بالنسبة لي. ذهبت إلى المستشفى أكثر من مرة وقابلت أناسا وسألتهم عما إذا كان هذا الابن هو لي حقا؟ كان البعض يقابلني بنوع من التهكم والاستنكار إلى درجة أن أحدهم قال لي "كيف تقول ذلك؟ اتق الله".
يكمل يوسف بحسرة: ذهبت لمدير المستشفى السابق، ولكنه لم يتجاوب معي.. قلت له إنني أحس أحيانا أن هذا الطفل ليس ابني وأحيانا أخرى أحس العكس. كانت محاولاتي مع مدير المستشفى فاشلة ولم أستطع أن أقنعه بما يدور في خلدي.
كل هذه التراكمات تحولت بشكل سلبي على يوسف عندما غادر إلى تركيا بعد ولادة (يعقوب) بتسعة أشهر، حينئذ رآه أبي وأخوتي والبعض من أبناء عمومتي.. واجهوني بحزم وقالوا لي إن هذا الابن ليس لك.. قالوا وبالحرف الواحد (هذا ولد سعودي). كان وقع الأمر على نفسي كالصاعقة ولم أكن لأحتمل كل هذه الظروف. عدت إلى السعودية باحثا عن مخرج لهذه الورطة ولكن دون أن يكون هناك حل. من ثم ذهبت مرة أخرى إلى تركيا وهناك أجريت أنا وزوجتي ويعقوب التحليل الوراثي الذي قلب حياتنا إلى جحيم سواء في السعودية أو تركيا.
وذكر يوسف أنه بعد التحليل استيقن أنه حصل استبدال خاطئ وسلم له طفل ليس له، بسبب تشابه في الحروف الأولى من اسم زوجته واسم زوجة الرجل الآخر، كما أخبروه في المستشفى.
زوجة يوسف لم تتحمل الأمر فقد عاش يعقوب في كنفها 4 سنوات وهي تعتقد أنه ابنها إلا أنها في النهاية استسلمت للأمر الواقع فتعايشت مع ابنها يعقوب وبشكل إنساني مميز.
يقول يوسف إن زوجته تعامل يعقوب على أنه ابنها وأنها حتى اللحظة تميزه عن بقية أطفالها وتعامله معاملة خاصة جدا، حتى إنها تقول له إن محبته وقربها منه وتلبيتها لطلباته أصبحت أكثر، وإنها بدأت بتعليمه بعض الكلمات العربية التي تستطيع نطقها وتعرفها، حتى يتمكن من معرفة اللغة العربية في أسرع وقت. وعن هذا الموضوع يقول يوسف إن يعقوب لا يدرك إلا القليل من الكلمات العربية التي يسمعها أحيانا من أبيه أو بعض العاملين معه في الورشة.
وذكر يوسف أن يعقوب متلهف للعودة إلى تركيا فهو دائم السؤال عمن يعتقدهم أجداده وأعمامه وأخواله. ولا يجد أمام إلحاح ابنه إلا وعودا مختلطة بالقلق والخوف من المجهول، خاصة وأنه مستعد للتبادل في حال ثبت أن ابنه موجود لدى العائلة الأخرى ومؤكدا أنه لن يتخلى عن الطفلين.
وخلال أيام عيد الفطر الماضي قال يوسف إنه احتفل بهذا العيد بشكل مختلف وكأنه أصبح العيد الأخير الذي يجمعه بابنه يعقوب. وأضاف: ذهبنا لعدة أماكن في العيد منها الحدائق والمتنزهات ومدينة الألعاب وحاولت بشتى السبل أن أسعد يعقوب مع أني أعلم أنه ربما يكون العيد الأخير الذي نراه فيه.
قسم الولادة في مستشفى الملك خالد
وفي المقر القديم لقسم الولادة في مستشفى الملك خالد والذي يشهد حاليا عمليات ترميم وبناء من أجل تخصيصه لخدمات طبية أخرى. القسم لم يعد له وجود كما كان في السابق فلم يعد له غرف معروفة أو معدات أو طاقم خاص به إنما أطلال دعتنا لزيارته مرة أخرى بسبب قضية الطفلين.
يقول مصدر في المستشفى إن قسم الولادة كغيره من الأقسام في أي مستشفى سعودي يستقبل الكثير من حالات الولادة المستعجلة وغير المستعجلة وكان يضم طاقما من الممرضات والقابلات بعضهن سعوديات ونسبة كبيرة منهن من جنسيات مختلفة.
وأضاف أن الحاضنات القديمة التي كانت موجودة في هذا القسم كانت كثيرة وموضوعة في صالة واحدة على اعتبار أن إجراءات معرفة كل مولود ومولودة معروفة وأن المواليد كان من السهل التعرف على كل واحد منهم من خلال الطوق الذي يوجد في معصمه وأيضا من خلال أوراق البصمات التي تؤخذ لكل مولود على حدة بالإضافة إلى صورة تحديد جنس المولود التي تؤخذ بعد كل عملية ولادة.
وذكر المصدر أنه كان من الأشخاص الذين اطلعوا على القضية وأنه كان يرى يوسف التركي يدخل على مدير المستشفى السابق أكثر من مرة إلا أنه لا يعلم عن أمره شيئا حتى اتضحت الأمور.
وقال المصدر إن المتسبب في الخطأ حتما هو قابلة أو ممرضة في قسم الولادة ولا يمكن أن يكون من خارج القسم لأن دخول القسم والخروج منه صعب جدا وهناك إجراءات صارمة بهذا الخصوص.
وأضاف أن الآليات التي يعمل بها حاليا في مستشفى النساء والولادة الجديد هي ذاتها التي كانت موجودة في مستشفى الملك خالد إلا أن الأمر الوحيد الذي اختلف هو أن غرف الولادة في المستشفى الجديد مستقلة ومجهزة بأفضل التقنيات والمعدات ويوجد في كل منها حاضنة وبالتالي فإن احتمال الخطأ ليس واردا هنا.
مصدر آخر في نفس المستشفى ذكر أن المسؤول عن هذا الخطأ لم يظهر بعد، موضحا أن كامل الطاقم الذي كان يتواجد في مستشفى الملك خالد انتقل إلى مستشفى الولادة الجديد دون أن يجري تحقيق في هذه القضية حتى الآن.
"علي" هل هو ابن التركي أم لا؟
الطفل الثاني الذي يعتقد أنه (الابن الطبيعي) ليوسف جاويد التركي يدعى "علي" ويعيش في نجران مع عائلة سعودية منذ 4 سنوات. "الوطن" حاولت زيارة العائلة في منزلها إلا أن والد الطفل فضل الحديث عن طريق الهاتف، معللاً ذلك بالظروف النفسية التي يعيشونها.
يقول الأب (الذي طلب عدم ذكر اسمه): أنا أعيش حالة نفسية قاهرة ولا يمكنني بأي حال من الأحوال أن أجزم ما إذا كانت كل القصة صحيحة أم لا. لقد جاءتني لجنة مكونة من إمارة منطقة نجران وقد أخذوا عينات من دمي ودم زوجتي ودم علي ابننا وما زلنا في انتظار نتائج التحاليل الوراثية حتى نتخذ موقفا من هذه القضية.
وأضاف أنه لن يتحدث في موضوع التبادل مع الطرف الثاني إلا في حال ثبت أن يعقوب ابنه وأن علي هو ابن يوسف جاويد.
الطب النفسي يحذر من خطورة التبادل المباشر
استشاري الأمراض النفسية في مستشفى سليمان فقيه بجدة الدكتور علي زائري حذر من خطورة التبادل المباشر للطفلين. وأرجع ذلك إلى أنهما نفسيا أصبحا في هذا الوضع ينتميان للوسط الذي يعيشان فيه فالطفل الموجود لدى العائلة التركية أصبح تركيا ولا أحد ينكر ذلك لأنه عاش وسط أسرته وتأثر بها نفسيا ولغويا واجتماعيا.
وأضاف: إذا حصل تبادل مباشر للطفلين في سنهما هذا فإنهما سيتعرضان لصدمة نفسية هائلة تماما مثل فصل أي طفل عادي عن عائلته وإعطائه لعائلة أخرى لا تمت له بصلة.
وقال زائري إن الطفلين في هذه الحال سيكونان معرضين للإصابة بالاكتئاب ونوع من القلق النفسي يدعى "اضطراب قلق الانفصال" وفي مرحلة الشباب سيكونان معرضين لنفس الأعراض بالإضافة إلى عدم الثقة في النفس وعدم الإحساس بالأمان.
وعن علاج المشكلة قال زائري إن الطفلين يحتاجان نوعا من التهيئة النفسية وكذلك عائلتيهما، ولن يتم الأمر إلا عن طريق الزيارات المتكررة بين العائلتين وتوثيق الصلة الاجتماعية بينهما وتعريفهما ببعض بقدر المستطاع، وهنا تقدم الفكرة للطفلين بشكل متدرج مثل أن يقال للطفل "هذه أمك الثانية" و"هذا أبوك الثاني" ويستمرون على هذا الحال حتى يكون الطفلان في مرحلة عقلية ناضجة تؤهلهما لتفهم الوضع الجديد.
جدول:
آليات الولادة في المستشفيات
- استقبال حالة الولادة وإصدار البيانات الخاصة بالأم.
- هناك نوعان من حالات الولادة إما طبيعية أو قيصرية.
- قبل الولادة يكتب اسم الأم على طوقين يوضع أحدهما على معصم المولود بعد ولادته والآخر يكون موجودا حول معصم الأم قبل الولادة وبعدها.
- هناك نوعان من هذه الأطواق يختلفان حسب اللون، فالأزرق للأولاد والوردي للبنات.
- بعد الولادة يتم التحفظ على المولود بحيث يكون له ورقة خاصة به يكتب فيها اسم الأم.
- تؤخذ صورة للمولود توضح نوع الجنس الخاص به ويكتب عليها أيضا اسم الأم.
- يتم أخذ بصمات رجلي المولود على نفس الورقة.
- بعد التأكد من وضع الطوق على المولود وقد كتب عليه اسم الأم، يوضع الطفل في الحضانة لمتابعة حالته.
- بعد أن يخضع الطفل للفحوصات الطبية التي تؤكد سلامته وصحته يسلم للأم أو يوضع في حاضنة بجوارها.
- تسليم الطفل للأب يكون بعد مطابقة البيانات التي أخذت منه في بداية ولادته.
- كل هذه المهام تكون من وظائف الممرضات أو القابلات اللاتي يعملن في أقسام الولادة.
رابط شاهد نت استنو لحد ماتخلص الاعلان
http://shahid.mbc.net/media/video/32960/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%82%D8%A9_127
http://shahid.mbc.net/media/video/32960/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%82%D8%A9_127
zeta
•
مشكلة البنت الاساسية غير الصدمة
مشكلتها الاكبر الحقرة البنت مستحقرة فقر اهلها
و مستحقرة طبعا زي اغلب الاخوات المسلمات اللي في الموضوع سوادهم
عشان كدا مو قادرة تعترف فيهم ولا تبغاهم و حاقدة على زين لانها نبشت الموضوع
كتير يقولو اهل زين اللي ربوها السود الزنوج و هلم جر من الصفات فرحو بالبنت
البيضة الحلوة يالله وسكتو طبعا ما صدقو واو عندهم بنت بيضة طيب واهل عهود اللي ربوها
خاصة انه واضح من طريقة نظرة عهود لاهلها الحقيقين انهم زيكم هما كمان محتقرين السواد
كيف ما شكو ودورو عن بنتهم ولا فرحو بالبنت السمرة الزنجية على قولتكم وخافو ياخدوها منهم
واب عهود اللي رباها استغربه ما ابغى اظلم بس احسه ماصدق خلص من البنت السودة
و فرح بظهرو بنته الحقيقة بيضة و حط لعهود مصروف وقال روحي لاهلك
لانه لو راح نتكلم يا جماعة عن عاطفة اب حقيقي ربا و وضع اهل عهود الحقيقين سيء كدا
مستحيل راح يقبل بنته تروح تعيش فيه وهو بيتصرف باي طريقة لانه بعاطفته بنته
و ما يقبل عليها تعيش حياة تعبانة ومن كلام عهود حسيت انه الاب خلاص ما عاد مهتم لها
مشكلتها الاكبر الحقرة البنت مستحقرة فقر اهلها
و مستحقرة طبعا زي اغلب الاخوات المسلمات اللي في الموضوع سوادهم
عشان كدا مو قادرة تعترف فيهم ولا تبغاهم و حاقدة على زين لانها نبشت الموضوع
كتير يقولو اهل زين اللي ربوها السود الزنوج و هلم جر من الصفات فرحو بالبنت
البيضة الحلوة يالله وسكتو طبعا ما صدقو واو عندهم بنت بيضة طيب واهل عهود اللي ربوها
خاصة انه واضح من طريقة نظرة عهود لاهلها الحقيقين انهم زيكم هما كمان محتقرين السواد
كيف ما شكو ودورو عن بنتهم ولا فرحو بالبنت السمرة الزنجية على قولتكم وخافو ياخدوها منهم
واب عهود اللي رباها استغربه ما ابغى اظلم بس احسه ماصدق خلص من البنت السودة
و فرح بظهرو بنته الحقيقة بيضة و حط لعهود مصروف وقال روحي لاهلك
لانه لو راح نتكلم يا جماعة عن عاطفة اب حقيقي ربا و وضع اهل عهود الحقيقين سيء كدا
مستحيل راح يقبل بنته تروح تعيش فيه وهو بيتصرف باي طريقة لانه بعاطفته بنته
و ما يقبل عليها تعيش حياة تعبانة ومن كلام عهود حسيت انه الاب خلاص ما عاد مهتم لها
الصفحة الأخيرة
--
قضية الطفلين «السعودي والتركي» أمام القضاء
01-31-2012 07:58 AM
متابعات(ضوء): لاتزال قضية تبادل الطفلين السعودي والتركي بمستشفى نجران منظورة أمام دائرة الاستئناف في ديوان المظالم بعد ان أصدرت الدائرة المختصة بمحكمة الدرجة الأولى حكماً اعتبرت فيه أن مساعدة الملك العائلتين السعودية والتركية كانت تعويضاً عن الخطأ المرتكب من قبل وزارة الصحة.
وقال وكيل العائلة التركية المحامي كتاب الشمري : تم الاعتراض على الحكم باستئناف قرار المحكمة منذ العام الماضي الذي يتناقض مع حق العائلتين في التعويض عن الأضرار الجسيمة التي لحقت بهما. كما يقلل قرار المحكمة من الجانبين المعنوي والسامي للمساعدة الملكية التي جاءت لفتة إنسانية ومكرمة سامية من خادم الحرمين الشريفين وليست تعويضاً، وكان من المفترض على الدائرة التي نظرت وحكمت في الموضوع أن تحيل الأسرتين لجهة متخصصة في النواحي النفسية والأسرية لتقييم حالتيهما ومساعدة المحكمة في الوصول وتقدير الضرر الحاصل والتعويض الذي يتناسب مع الواقعة. وأعرب المحامي الشمرى عن ثقته في أن محكمة الاستئناف ستنصف العائلتين المتضررتين في الخطأ الجسيم الذي وقع عليهما, مؤكدا انه اذا صدر حكم بالتعويض لمثل هذه القضية فسيشكل سابقة في قضايا التعويض المدني ويشكل رادعاً يمنع حصول وتكرار مثل هذه الأخطاء الإنسانية الجسيمة من قبل المستوصفات والمشافي العامة والخاصة.
محامي العائلة التركية في قضية «طفلي نجران»: موكلي كاد يقتل زوجته شكاً في شرفها
عدّ وكيل العائلة التركية الطرف في قضية تبادل طفلي نجران السعودي والتركي، المحامي كاتب الشمري، أن حكم الدائرة المختصة بمحكمة الدرجة الأولى يتناقض مع حق العائلتين في التعويض عن الأضرار الجسيمة التي لحقت بهما. وذلك حين أصدرت المحكمة حكماً يقضي بأن مساعدة الملك للعائلتين السعودية والتركية كانت تعويضاً عن الخطأ المرتكب من قبل وزارة الصحة. ورأى أن المساعدة لفتة إنسانية ومكرمة سامية وليست تعويضاً. وعدّد الشمري حجم الأضرار التي لحقت بأسرة موكله التركي يوسف جاويد، حيث بقي يشك بشرف زوجته لمدة خمس سنوات، وكان ينوي قتلها. وأضاف أن فترة الطفولة التي بلغت خمس سنوات التي قضاها الطفل مع أسرة ليست أسرته كفيلة لجعله مؤهلاً ليكون إنساناً عدوانياً، فضلاً عن أمراض الخجل والانطواء. ورأى أن القضاء الذي يريد دليلاً مادياً على تلك الأضرار عليه أن ينظر لحياة الطفل المسروقة. مستدلاً بإجراء وزارة الصحة مع بداية تسلم الدكتور عبدالله الربيعة حقيبتها، عندما أنشأ إدارة للمواليد واستورد الأساور من الخارج. وطالب الشمري محكمة الاستئناف بإنصاف العائلتين المتضررتين من هذا الخطأ الجسيم، خصوصاً أنه إذا صدر حكم بالتعويض لمتضرري هذه القضية فسيشكل سابقة في قضايا التعويض المدني، وإيجاد رادع يمنع حصول مثل هذه الأخطاء الإنسانية.
مأساة الطفل السعودي والتركي .. قصه واقعيه مؤلمه
انتهى الجدل المثار حول هوية طفلين سعودي وتركي يعيش كل منهما لدى أسرة الآخر خطأ منذ ولادتهما قبل أربع سنوات، فقد أثبتت نتائج فحص الحمض النووي في مدينة نجران جنوب السعودية نسب الطفل المقيم لدى الأسرة السعودية لوالده التركي، فيما أكدت بالمقابل نسب الابن الذي بحوزة المقيم التركي إلى الأسرة السعودية.
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
الطفلين مع عائلتيهما
وكانت قضية التبديل الخاطئ للطفلين السعودي والتركي أثناء عملية الولادة القيصرية التي أجرتها المرأة التركية في قسم الولادة بمستشفى الملك خالد بنجران أثارت جدلا واسعا داخل المجتمع السعودي.
وقال التركي يوسف جاويد "أكثر ما أسعدني أن الطفل الذي أرضعته زوجتي حولين كاملين وربيناه لمدة أربع سنوات اتضح أنه ابنا للأسرة السعودية، التي عثر على ابني بحوزتها، فقد كنت قلقا من ألا يكون ابني لدى تلك الأسرة السعودية وأن الابن الذي بحوزتي لا يكون هو الابن الذي من صلبهم، فيتعقد الأمر إلى الأبد" بحسب تقرير أعده الصحافي صالح آل صوان ونشرته صحيفة "الوطن" السعودية السبت 3-11-2007.
وحول شعور زوجته التركية لاستقبال ابنها الحقيقي وفراق ابنها من الرضاعة، قال يوسف: بقدر سعادتها باستقبال ابنها الجديد، الحقيقي، بقدر ما تمر بأزمة نفسية وحزن عميق على فراق ابنها في الرضاعة الذي باتت تبكي كثيرا خشية على مصيره، فهو لا يعرف كلمة عربية واحدة، ولا يتحدث إلا باللغة التركية، كما أنه متعلق جدا بأخواله وخالاته في تركيا، وهم كذلك متعلقون به جدا.
وأبدى الأب التركي أمله بأن يستمر التواصل بينه وبين الأسرة السعودية التي وصفها بأنها "والدة ابني" طوال السنوات الماضية "فيما كنا نحن والدي ابنهم".
وفيما إن كان ينوي المطالبة بحقوق مادية أو معنوية من وزارة الصحة، قال يوسف: لا أفكر حاليا إلا في فراق ابني بالرضاعة واستقبال ابني الحقيقي، وأنا مرعوب جدا من هذه اللحظة التي باتت أقرب ما يمكن منذ بدأنا التساؤل حول هوية ابننا بالرضاعة.
رغم ذلك، يمضي يوسف بالقول: كل ما سأطالب به هو معرفة المتسبب في هذا الخطأ، رغم أن منسوبي مستشفى الملك خالد بنجران كانوا يقولون لي، حين بدأت أتساءل متشككا بالنظر إلى ملامح ابني بالرضاعة: مستحيل أن يحدث خطأ تبديل طفلين!
وأشرفت الأدلة الجنائية بمنطقة الرياض على نتائج تحليل الحمض النووي DNA حيث ستُرفع كافة التقارير إلى أمير منطقة نجران الأمير مشعل بن سعود بن عبد العزيز لإنهاء إجراءات تسليم الطفلين السعودي والتركي كل لأسرته الحقيقية.
وتعود تفاصيل القصة إلى أنه بعد سنتين من عملية الولادة أجرى التركي الذي يقيم في السعودية تحليلا لفصيلة دم الطفل الذي بحوزته، ليظهر أن الفصيلة المثبتة للطفل في ملفه بمستشفى الملك خالد بنجران تختلف عن فصيلة دم الطفل، الأمر الذي فتح ملف القضية التي شغلت الرأي العام. وطوال الطريق نحو البحث عن ابنه، واجه الأب التركي عقبات كان يمكن أن تثني غيره، فمسؤلو مستشفى الملك خالد بنجران أقنعوه بأن خطأ حصل أثناء كتابة فصيلة الدم في بيانات الملف، وأن الطفل هو ابنه الحقيقي، دون أن يثيروا، من جهتهم، أية شكوك.
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
وبعد ذهابه في إجازة برفقة زوجته وابنه "السعودي" إلى تركيا، أصر أشقاء زوجة يوسف جاويد على إجراء تحليل الحمض النووي بسبب الاختلاف الكبير في البشرة والشكل حيث بدت ملامح الطفل سعودية صرفة.
وتولى مستشفى تركي مرموق هناك إجراء الفحص، ليثبت علميا أن ليس من صلب الأب، وليس من صلب الأم التركيين، ليتشجع الأب التركي وليقدم شكوى إلى وزير الصحة، الدكتور حمد المانع، الذي أحال الموضوع إلى إمارة منطقة نجران، ليوجه بدوره بتشكيل لجنة لتقصي شكوى الأب التركي، ما أعطى القضية صفتها الرسمية.
أما اللجنة، فشرعت في التنقيب بملفات مواليد المستشفى في تاريخ يوم ولادة الأم التركية، وعقب مراحل من الفرز والحصر والبحث، انتهت اللجنة، بمساعدة من مدير مستشفى الملك خالد الدكتور محمد بن سالم الصقور، إلى 12 طفلا ذكرا ولدوا في نفس التوقيت.
وسعيا وراء تضييق دائرة البحث، حددت اللجنة التوقيت الذي تزامن فيه وجود أكثر من طفل داخل غرفة الولادة إلى أن تم حصر الموضوع على طفلين، السعودي بحوزة الأسرة التركية، والتركي بحوزة الأسرة السعودية، إذ ظهر أن الاثنين اجتمعا معا في غرفة واحدة بالمستشفى على الأقل لمدة عشر دقائق؛ وبدا أنه وقت كاف لوقوع خطأ، غير مقصود على الأغلب، من قبل ممرضات قسم الولادة في تبديل الطفلين.
علي يرفض الدراسة في تركيا ويلتحق بيعقوب في نجران
أوضح يوسف جوجا'' في اتصال هاتفي أن ابنه علي التحق بمدرسة أنطاكيا التركية وانتظم مع زملائه الطلاب، مشيراً إلى أن محاولته في إقناع ابنه بإكمال الدراسة في تركيا باتت شبه مستحيلة لقيام علي بالإلحاح عليه يومياً بغرض العودة إلى منطقة نجران السعودية والانتظام مع أخيه يعقوب والدراسة بجانبه.
وأكد جوجا بحسب ''الاقتصادية'' أنه سيعود نهاية الأسبوع المقبل إلى المملكة لإنهاء الإجراءات كافة التي تخص التحاق ابنه علي بالدراسة مع يعقوب.
من جانبه، رحب علي جابر الشمراني بالطفل علي، وقال إن إدارة تعليم البنين قد عملت برنامجا ترفيهيا ليعقوب وستضم علي إلى جانبه في حالة انتهاء إجراءاته.
وكانت قضية الجدل المثار حول هوية طفلين سعودي وتركي يعيش كل منهما لدى أسرة الآخر خطأ منذ ولادتهما قبل أربع سنوات، فقد أثبتت نتائج فحص الحمض النووي في مدينة نجران جنوب السعودية نسب الطفل المقيم لدى الأسرة السعودية لوالده التركي، فيما أكدت بالمقابل نسب الابن الذي بحوزة المقيم التركي إلى الأسرة السعودية.
وكانت قضية التبديل الخاطئ للطفلين السعودي والتركي أثناء عملية الولادة القيصرية التي أجرتها المرأة التركية في قسم الولادة بمستشفى الملك خالد بنجران أثارت جدلا واسعا داخل المجتمع السعودي.
وقال التركي يوسف جاويد "أكثر ما أسعدني أن الطفل الذي أرضعته زوجتي حولين كاملين وربيناه لمدة أربع سنوات اتضح أنه ابنا للأسرة السعودية، التي عثر على ابني بحوزتها، فقد كنت قلقا من ألا يكون ابني لدى تلك الأسرة السعودية وأن الابن الذي بحوزتي لا يكون هو الابن الذي من صلبهم، فيتعقد الأمر إلى الأبد" بحسب تقرير أعده الصحافي صالح آل صوان ونشرته صحيفة "الوطن" السعودية السبت 3-11-2007.
وحول شعور زوجته التركية لاستقبال ابنها الحقيقي وفراق ابنها من الرضاعة، قال يوسف: بقدر سعادتها باستقبال ابنها الجديد، الحقيقي، بقدر ما تمر بأزمة نفسية وحزن عميق على فراق ابنها في الرضاعة الذي باتت تبكي كثيرا خشية على مصيره، فهو لا يعرف كلمة عربية واحدة، ولا يتحدث إلا باللغة التركية، كما أنه متعلق جدا بأخواله وخالاته في تركيا، وهم كذلك متعلقون به جدا.
وأبدى الأب التركي أمله بأن يستمر التواصل بينه وبين الأسرة السعودية التي وصفها بأنها "والدة ابني" طوال السنوات الماضية "فيما كنا نحن والدي ابنهم".
وفيما إن كان ينوي المطالبة بحقوق مادية أو معنوية من وزارة الصحة، قال يوسف: لا أفكر حاليا إلا في فراق ابني بالرضاعة واستقبال ابني الحقيقي، وأنا مرعوب جدا من هذه اللحظة التي باتت أقرب ما يمكن منذ بدأنا التساؤل حول هوية ابننا بالرضاعة.
رغم ذلك، يمضي يوسف بالقول: كل ما سأطالب به هو معرفة المتسبب في هذا الخطأ، رغم أن منسوبي مستشفى الملك خالد بنجران كانوا يقولون لي، حين بدأت أتساءل متشككا بالنظر إلى ملامح ابني بالرضاعة: مستحيل أن يحدث خطأ تبديل طفلين!
وأشرفت الأدلة الجنائية بمنطقة الرياض على نتائج تحليل الحمض النووي DNA حيث ستُرفع كافة التقارير إلى أمير منطقة نجران الأمير مشعل بن سعود بن عبد العزيز لإنهاء إجراءات تسليم الطفلين السعودي والتركي كل لأسرته الحقيقية.
وتعود تفاصيل القصة إلى أنه بعد سنتين من عملية الولادة أجرى التركي الذي يقيم في السعودية تحليلا لفصيلة دم الطفل الذي بحوزته، ليظهر أن الفصيلة المثبتة للطفل في ملفه بمستشفى الملك خالد بنجران تختلف عن فصيلة دم الطفل، الأمر الذي فتح ملف القضية التي شغلت الرأي العام. وطوال الطريق نحو البحث عن ابنه، واجه الأب التركي عقبات كان يمكن أن تثني غيره، فمسؤلو مستشفى الملك خالد بنجران أقنعوه بأن خطأ حصل أثناء كتابة فصيلة الدم في بيانات الملف، وأن الطفل هو ابنه الحقيقي، دون أن يثيروا، من جهتهم، أية شكوك.
وبعد ذهابه في إجازة برفقة زوجته وابنه "السعودي" إلى تركيا، أصر أشقاء زوجة يوسف جاويد على إجراء تحليل الحمض النووي بسبب الاختلاف الكبير في البشرة والشكل حيث بدت ملامح الطفل سعودية صرفة.
وتولى مستشفى تركي مرموق هناك إجراء الفحص، ليثبت علميا أن ليس من صلب الأب، وليس من صلب الأم التركيين، ليتشجع الأب التركي وليقدم شكوى إلى وزير الصحة، الدكتور حمد المانع، الذي أحال الموضوع إلى إمارة منطقة نجران، ليوجه بدوره بتشكيل لجنة لتقصي شكوى الأب التركي، ما أعطى القضية صفتها الرسمية.
أما اللجنة، فشرعت في التنقيب بملفات مواليد المستشفى في تاريخ يوم ولادة الأم التركية، وعقب مراحل من الفرز والحصر والبحث، انتهت اللجنة، بمساعدة من مدير مستشفى الملك خالد الدكتور محمد بن سالم الصقور، إلى 12 طفلا ذكرا ولدوا في نفس التوقيت.
وسعيا وراء تضييق دائرة البحث، حددت اللجنة التوقيت الذي تزامن فيه وجود أكثر من طفل داخل غرفة الولادة إلى أن تم حصر الموضوع على طفلين، السعودي بحوزة الأسرة التركية، والتركي بحوزة الأسرة السعودية، إذ ظهر أن الاثنين اجتمعا معا في غرفة واحدة بالمستشفى على الأقل لمدة عشر دقائق؛ وبدا أنه وقت كاف لوقوع خطأ، غير مقصود على الأغلب، من قبل ممرضات قسم الولادة في تبديل الطفلين.
أسرتا طفلي نجران تغادران إلى تركيا لاستكمال البرنامج التأهيل
الرياض (ضوء) : تبادل وزارة الصحة وأسرتا طفلي نجران السعودي والتركي اللذين اختلط نسبهما قبل خمس سنوات، المسؤولية في توقف البرنامج العلاجي للطفلين. وفيما حسمت أسرتا الطفلين يعقوب وعلي مصيرهما بالمغادرة إلى تركيا للعيش في أنطاكيا على حسابهم الخاص. اعتبرا الخطوة ردة فعل طبيعي على إيقاف وزارة الصحة للبرنامج المفترض الاستمرار فيه للعلاج النفسي للطفلين المستبدلين، خاصة أن الوزارة اعترفت رسميا بـاختلاط النسب للطفلين والتي وقعت في مستشفى الملك خالد في نجران قبل خمس سنوات. وأكد محمد آل منجم والمقيم التركي يوسف جوجه - والدا الطفلين - أن الفريق الطبي توقف عن مواصلة الخطة العلاجية، مشيرين إلى أنهما اضطرا للسفر على حسابهما الخاص، بعدما لم يقدم الفريق الطبي لهما شيئا حتى الآن ولم يتغير أي شيء في حياة الطفلين، حتى أنهما لم يعترفا بأبويهما الحقيقيين حتى اليوم. وقال آل منجم إن الهدف من سفره برفقة أفراد أسرته إلى تركيا، عدم نزع طفلة من محيط الأسرة التركية التي عاش معها لفترة طويلة، كما يرغب في التعرف على المجتمع التركي ليستطيع التعامل مع ابنه. مشيدا بدور وزارة الداخلية في تسهيل مهمة سفرهم، وقدم شكره لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية ونائب وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبد العزيز ومساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، واصفا إياهم بأنهم أصحاب المواقف الإنسانية. وأضافا والد الطفلين أنهما حضرا إلى مدينة الرياض في شهر 7 وشهر 8 من العام المنصرم 1429 هـ، وعلما أن الخطة العلاجية لم تعتمد، وأن وزارة الصحة لم توفر سكنا في مدينة الرياض وقال آل منجم: «اضطررت للسفر مع أسرتي إلى تركيا للوقوف بجانب الطفل علي الذي لم يستطع العيش في تركيا بدوننا باعتبارنا عائلته»، مشيرا إلى أن الطفل علي التحق في رياض أطفال تركية وأصبح يتعلم اللغة التركية، فيما طفله يعقوب أصبح يتكلم اللغة العربية. في المقابل حمل مدير عام الطب النفسي في وزارة الصحة رئيس اللجنة الطبية المكلفة بدراسة وضع طفلي نجران الدكتور عبد الحميد الحبيب، الأسرتين مسؤولية توقف البرنامج العلاجي للطفلين، مؤكدا أن الأسرتين توقفتا عن التواصل مع الفريق الطبي، وبالذات الأب التركي الذي لم يتواصل مع الفريق منذ رمضان المنصرم حتى الآن.
مشيرا إلى أن الأبوين لم يتواصلا مع الفريق الطبي المكون من أربعة مختصين، وقال «هذا خيارهم الشخصي، ولن نلزمهم بالقوة على مواصلة الخطة العلاجية لأطفالهم».
وأوضح أن الوزارة وفرت السكن في نجران وفي الرياض ولم تنتقل الأسرتان إلى سكنهما في مدينة الرياض لتطبيق خطة المدارس ورياض الأطفال، وقال: لو أن وزارة الصحة توقفت عن تطبيق خطتها لما جددت عقد إيجار السكن في مدينة نجران.
واعتبر سفر الأسرتين إلى تركيا خطأ علاجيا ومهنيا، وأضاف« أنهم يتسببون في مشكلة كبيرة للطفلين، لافتقاد تركيا للمدارس السعودية، فيما الرياض تحتضن مدارس تركية.