
العيدُ أقبلَ تُسْعِـدُ الأطفـالَ ما حملتْ يـداه
لُعَباً وأثوابـاً وأنغامـاً تَضِـجُّ بهــا الشِّفاه

ما كل عام وأنتم بشر (كما يقول شيخنا الفاضل : الطنطاوي )
يقولـونَ لـي : عيـدٌ سعيـدٌ ، وإنَّهُ
ليـومُ حسابٍ لـو نحـسُّ ونشعـرُ
أعيـدٌ سعيـدٌ !! يالها من سعـادةٍ
وأوطانُنـا فيهـا الشقاءُ يزمـجـرُ
وأسأل الله أن يعيد ه علينا أعواما عديدة وسنين مديدة مكللا بالسعد مصحوبا بالنصر والتمكين للمسلمين .
يمـرُّ علينا العيـدُ مُـرَّاً مضرَّجـاً
بأكبادنا والقدسُ في الأسْـرِ تصـرخُ
عسى أنْ يعـودَ العيـدُ باللهِ عـزّةً
ونَصْـراً، ويُمْحى العارُ عنّا ويُنْسَـخُ
حينها وربي سنشعر بفرحة العيد ، سنسعد بلبس الجديد ، ولسان حالنا يقول :
العِيـدُ مــزدانٌ بنــورِكَ مَـوْطـنـي
والـدَّهْـرُ نشـوانٌ يُغَنِّـي دَيْـدَنــا
وتبـسَّمَــتْ قمـمُ الجبـالِ سـعــادةً
وتوشَّحـَتْ خُضـْرُ السهولِ مفاتنـا

وعلى بحورها وعطائها بكل الخير
بوركت فتاتنا الغالية ولا عدمنا لفتاتك الرائعة
عيدك مبارك أختي الحبيبة