
نثرنا قطرات الروح
على محراب رمضان
وحلّقت قلوبنا بالطهر..!
ذقنا حلاوة العبادة
ورشفناها زلالاً
واستمددنا من زادها الروحي
قوة للقلب ..
ومؤونة للطريق
وريّاً في الهجير
ومدداً حين ينقطع المدد
ورصيداً حين ينفد الرصيد ..
وتزودنا ...!. وهل خير من زاد التقوى ؟!
أما الآن .. فقد أزف الرحيل
وآذن أن نودع الحبيب
ونحتضن ولادة ضوءه الجديد
في الحنايا .. وبين دفتي القلب
ليقطّر فيه .. شهد الإيمان
وتقطف الروح من ثماره... !
وحتى لقاء آخر . ..
سنغرس في انتظاره زهرة بجنة الشوق..!
ونتقمص الحنين ..!
....... ........
وغداً.. غداً .. سينهمر فجرنا بالعيد!
نديّاً.. مؤنساً... وقد تسربلت القلوب البياض
ولاذت في طمأنينة الرضى ...
نتلقى هبات رب العباد
ونطير بالروح على جنحي فرح
وتغردنا في القلب أهازيج السرور..!
...... ........
وحين تعلو العسجدية
و يتراقص شلال تبرها
مع افترار ثغر الشروق
تتقاطر جموع المؤمنين
وصباح العيد يضيء البِشْرَ
ويرشح الحياة
وينساب :الله اكبر ~
رخيماً من رئة الكون
فتلبي أفئدة ... أترعت باليقين
لتخرّ على جبين الأرض...
تقرأ السجود ..!
...... ........
ويضوع البخور
وتطلّ النسائم أنفس ناشقيها
وتتعانق أكف التهاني
وقلوب التمنيات
على شرفات الخير
ونبضات التراحم
ويريق العيد إبريق بهاءه !
ربنا استجبنا .. فتقبل منا ..!
وبارك عمرنا وزكيه..!
........ ..........
........... وهنا ....!!
وفي القلب المؤنس ..بالقرب..!
لايبرح نبض الوجع بعض شرايينه !
ولا يفتأ الألم يموج في حدقة العين بالدموع
على قلوب مهضومة الأمنيات
تهشمت فيها فرحة العيد
وتكسرت في سماءها أجنحة الأمان
فياحزناً سكن عيون الصغار
ويارعباً اغتال أحلام الملائكة
وزرع الخوف في خفق الصدور
متى يأذن السلام ؟
ومتى يحصد الجائعين في صحارى الخوف
فرحة الإفطار ...من بساتين الآمنين
دون وجع في الخاصرة ؟؟!
........ ..........
دعوة محبة وتقارب .. وألفة..!
لكل الأرواح التي تحلقت في ليالي رمضان
وفي أماسي الواحة ..
وتنقّلت ...
بين القلب .... والعقل
بين الروح .... والفكر
في رياض القرآن ... وبين خمائل الأحاجي
فخلّفت أثراً هنا ...
وطبعت بصمة هناك ..
دعوة مشاركة وجدانية
بفرحة العيد ..!
نقرؤها جمال قطرات من القلب
ونستافها من ثغور الورد
ومن شغف الود
تنثرنها هنا ...
كلمةً .. وبطاقة تهنئة
وتكتمل الفرحة ...!!
بقربكن ...!!
وكل عام وأنتن ... بخير ...!
كل صباح...
هذا الحبر يئن جريحاً...
كل مساء...
تحتفل الأرض بعرس شهيد..!
كل عيد...
وأرواحنا تنثر اللؤلؤ في نبض التهاني.
وتبعث الفرح معقوداً بشريط أرجواني..!
وهاأنا وصلتُ الآن أسابق الفجر... أسابق الشمس..!
وصلت قبل أن تلفح أشعتها تراب أرض الأمجاد..!
وسأوقظها وأكتب على جدائلها.. كل عام وأنتِ بخير يافيحاء...
كل عام والصمود لكِ عنوان، والفخر يصافح كل سوري شجاع.!
وسجل يانبض الشعور.. .في مساحة التهاني...هذه :
ستكون معايدتي الأولى:
لبلد سُلب من ثغره الفرح في ليلة العيد.
كل عام وسوريا شامخة أبية.!
والفرح قريب والنصر أقرب بإذن الله..!
وعلى قيثارة منتدانا الغالي سأعزف الحان الفرح السرمدي..
وأشدو بها فرحاً وابتهاجاً بحلول العيد..!
و بحلة القصيد ستكون معايدتي الثانية:
وأقول -كل عام وأنتن بألف خير-
أشدو بها لفاضلاتي -مشرفات واحة الأدب- الغاليات.
ولفراشات الواحة الجميلات.
ولكِ -فيضنا- أقول:
كل عام وأطياف روحكِ الندية ترفرف على منتدانا الغالي حباً ووفاء.!
ولكل مشرفات وعضوات منتدانا البديع.!
كل عام وأنتن بخير وألفة أرواح!!