
تقبل الله ,, منا ومنكم صالح الأعمال
وجعلنا في خواتيم رمضان من الفائزين بالعتق من النيران
وإن كان المرء منا ليحزن أشد الحزن على فراق رمضان إلا أننا مطالبون باظهار الفرح والسرور في العيد وذلك استشعارا منا إلى أن تعب العبادة يأتي بعده الفرح والسرور ,هذا في الدنيا فكيف بالسعادة الأبدية في الجنة ؟!.. جعلنا الله واياكم من اهلها
وعلى مشارف العيد أحببت أن ..
اهديكم تصاميم خفيفة
تهدونها وتعايدون بها من احببتم ..







الترجمة ,,
دائما تكون جزءا خاصا في العيد
الترجمة..
يوم العيد هو مكافأتنا من الله لعملنا الصالح
والان نحمدالله ونشكره على كل مااعطانا