قطووف
قطووف
رؤيا خير اشكرك .. بس هو فى الحقيقه مش عارف انى هحتفل بعيد ميلاده وعلشان ميبقاش حرام انا هعملها بعدها بيوم وبتهيالى كدا بيكون افضل مره تانيه اشكرك على ردك
November
November
رؤيا خير اشكرك .. بس هو فى الحقيقه مش عارف انى هحتفل بعيد ميلاده وعلشان ميبقاش حرام انا هعملها بعدها بيوم وبتهيالى كدا بيكون افضل مره تانيه اشكرك على ردك
رؤيا خير اشكرك .. بس هو فى الحقيقه مش عارف انى هحتفل بعيد ميلاده وعلشان ميبقاش حرام انا هعملها...


هذا لا يجوز فهو يعتبر تحايل


شوفي هذه الفتوى من موقع اسلام اون لاين
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله، ولا حول وقوة إلا بالله، والصلاة والسلام علي رسول الله،
وبعد:
فإنه لا عيد عند المسلمين إلا ما أعقب أداء ركن من أركان الإسلام؛ وعليه: فالعيد الأول (عيد الفطر أو الصغير) ياتي بعد تحقيق ركن الإسلام الصوم(شهر رمضان) ، والعيد الثاني: (عيد الأضحى أو الكبير) يأتي بعد أداء مناسك الحج، وهذا هوالمشروع من الأعياد عند المسلمين الملتزمين.


أما إذا نظرنا إلى العيد بمفهومه اللغوي؛ أي العود مرارا وتكرارا، فالعيد يسمى عيد العودة وتكراره كل عام، والعادة تسمى: عادة، لاعتياد المرء لها، وتكررها في حياته، من هذه الزاوية يصح لغة أن يقال: على مناسبة تاريخ الميلاد عيدا، لغة فقط، لا شرعا.
والذي ننصح به السائلة لمناسبة تاريخ ميلاد ولدها، وكذا لتاريخ ميلادها هي: أن نقف مع هذا التاريخ وقفة محاسبة، ومراجعة وتقييم للنفس، والسلوك ، والتصور والفكر، للنظر كم مضى من العمر ؟ وتوالى من السنين، ماذا أنجزنا؟ وحققنا ما الذي قصرنا فيه من طاعة الله تعالى وتقواه، ماذا نريد أن نعمل في مستقبل أيامنا، وقد أمد الله في العمر ، وأفسح في الأجل ، بينما الغير لم يعط هذه الفرصة؟
ولقد نبهنا المولى عز وجل إلى أن طول العمر وامتداد الأجل وتوالي السنين بعد السنين، عبرة لمن يعتبر، وذكرى لمن يتذكر، حيث قال تعالى : { أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر}، على مثل هذه المعاني؛ينبغي أن نحيا ونحي مناسبة تاريخ الميلاد، لأولادنا ولأنفسنا، لا أن نقع في محظور ومحذور شرعا، كأن نتشبه باليهود والنصارى، في احتفالاتهم بأعياد الميلاد، بمباشرة المنكرات ، والوقوع في معاصي الله تعالى ، وفي الحديث الشريف: "من تشبه بقوم فهو منهم" ، وعليه: فلا بأس بقبول الهدايا من الأقارب في مناسبة تاريخ الميلاد، للأبناء وللنفس، منعا للمشكلات في الجو العائلي، وليكن معلوما أن الزمن جزء من العلاج، فعليك أن تكوني حكيمة في الانتقال بالأقارب من المفاهيم الجاهلية، لمناسبة تاريخ الميلاد، إلى المفاهيم الإسلامية، وفي القرآن الكريم حديث لعيسى عليه السلام روح الله وكلمته، وتذكرة ليوم ميلاده، ودعاء إلى الله تعالى ، بالسلام عليه في هذه الأيام الثلاثة"الولادة، الوفاة، البعث" قال تعالى حاكيا عنه عليه السلام: {والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا}، ومن مفهوم هذا الدعاء القرآني الوارد عن روح الله وكلمته: لا نرى بأسا بالدعاء بالسلامة والطيب بهذه المناسبة
والله تعالى أعلم
روحــ لك ـــي
روحــ لك ـــي
أختي قطوف انا فاهمة إصرارج على الموضوع لأنج ما تبغين يقول خطيبج انها نستني في هاليوم .. وأنا مثلج في فترة الخطوبه كنت أحس انه ودي ابين له انه مميز وانه مستحيل اخلي الكل يهديه ويهنيه إلا أنا!!! .. بس لو وضحتي له انج متذكره انه يوم ميلاده بس انج ماتعترفين ما راح يزعل.. و خليني اقولج سالفتي لما كنت مخطوبه..

صار يوم الفالنتاين وصاروا الناس بتهادون الورود والحاله محتاسه !! أنا بصراحه ما نويت له هديه ولا يا في بالي انه هاليوم بيكون غير!! لما شفت اللي حولي كلهم يتهادون!! دش الشيطان وبالأحرى خفت انه خطيبي يغار أو يشوف أصدقائه يستلمون ورود ومسجات حب ويحس بالنقص!! وقعدت اقلبها في مخي شسوي شسوي؟؟؟؟ بعدين تعوذت من بلييييييييس وقلت يعني أرضي خطيبي وأعصي ربي؟؟؟؟؟؟؟؟ !!!!! وصدقيني لما بعدين تكلمنا وقلتله اني ماني ناسيته وانه اسبابي كانت كذا وكذا؟؟؟؟ طلع هو نفس الشي كان يفكر ما يحب يسوي هالسوالف ونفس الوقت خايف اني أزعل!!!!!!!

خليني اقولج شغله.. لو كل واحد فينا فكر وقال لا خليني اهديه هذي مناسبه مميزه عمرنا ما بنتخلص من الظواهر السلبيه !! أحياناً يكون صعب انك تغلب على السائد في المجتمع لكن هذي هي قوة الإيمان انك تكون أقوى من كل المغريات!! .. وشوفي عيد الأضحى مب بعيد فكري من اللحين لين يومها تسوين له هديه ما بعدها هديه!! .. صدقيني التوافيق من الله ولما تبدين حياتج بما يرضي الله، تحسين حياتج توافيق
قطووف
قطووف
اشكركم اخواتى العزيزات على ردكم الجميل والغالى عليا .. ولذلك قررت انى مش هحتفل بيه ولكن هعمل له حفله برده بس مش فى نفس اليوم وانما مش لعيد ميلاده لكن للايام الجميله اللى احنا بنعشها سوى باذن الله تعالى واشكركم مره اخرى على كلامكم الجميل
قطووف
قطووف
:icon33: