مع إطلالة العيد، وابتهاج المسلمين بقدومه، كان لا بدَّ للمسجد وإدارته ولجانها المباركة من دور في إحياء هذه المناسبة العظيمة سواء كان هذا الوافد هو عيد الفطر أم عيد الأضحى فكلاهما يشترك في بعض الفعاليات، ويسرنا في شبكة مساجدنا الدعوية أن نضع بين أيديكم الطاهرة جملة من هذه الفعاليات التي يستأنس بها بإذن الله تعالى في هذه الأيام المباركات.
1. أعمال تطوعية قبل العيد:
حيث يتم الإعلان من قبل إدارة المسجد وعبر لوحة الحائط عن نيتها القيام بأعمال تطوعية قبل قدوم العيد بيومين على الأقل وهذا العمل يستهدف منه كل من:
- المسجد: حيث يتم تنظيف مرافق المسجد ومصلى الرجال والنساء.
- مقبرة الحي: حيث يتم تنظيف المقبرة من الأشواك وما شابه من الأمور التي تعيق الطريق أمام زوار المقابر، كما يفضل تعليق لافتات يوضح فيها آداب زيارة المقابر.
2. نشرة العيد:
والمقصود بالنشرة هنا ما تحمل في طياتها آداب العيد وتذكّر المسلمين بضرورة صلة الأرحام وتفقد الفقراء والمساكين من أبناء الحي الواحد والحث على إبراز الخصال الحميدة التي يرضى عنها ربنا وتقربنا من رضوانه والجنة، بحيث تكون النشرة خفيفة وقليلة الكلمات ومزودة بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية.
3. إصدار تهنئة عامة وخاصة:
تقوم إدارة المسجد وقبل قدوم العيد بليلة بإصدار تهنئة لرواد المسجد عامة تعلق عبر لوحة المسجد، مرفق معها آداب العيد التي حث عليه ديننا الحنيف. كما تقوم أيضا بتوزيع التهاني الخاصة من خلال بطاقة دعويّة يتم إعطاؤها للفئات التالية:
- العائدون إلى الله في شهر رمضان المبارك والتي قامت اللجنة الاجتماعية أو لجنة الاستيعاب بتسجيل أسمائهم وذلك من باب التواصل معهم وتشجيعهم على الاستمرار في هذا الجهد المبارك.
- أعيان الحي ووجهاء المنطقة.
- العلماء والمشايخ .
لفته هامة:
يمكن استغلال التهنئة الخاصة بأن يضاف عليها فائدة تعود بالنفع لحاملها خاصة وإن أرادت إدارة المسجد توزيع التهاني الخاصة على جميع رواد المسجد على أن تكونَ في صورةِ بطاقات ( كرت ) يتنوعُ المكتوب فيها على ما يلي : ( فائدةٌ عامة - حكم شرعي - في ظلال آية - قَبَسٌ من السنة – نبذة عن رجلٌ عظيم ).
4. الزيارات:
حيث تقوم إدارة المسجد وحسب الكشف الموجود لديها والذي يشمل الفئات المستهدفة من زيارات التهنئة بالعيد والمتمثلة بـ:
- أهالي الأسرى والشهداء.
- المصابين خاصة من هم في المستشفيات من أهل الحي.
- العلماء والمشايخ.
حيث يتم اصطحاب هدية متواضعة رمزية مكتوب عليها كلمات تعبر عن الفرحة بيوم العيد مع أبيات شعر تناسب المزور.
ويشارك في هذه الزيارات أكبر عدد ممكن من الشباب مع اختلاف أعمارهم، وهنا تتجلى روح العمل الجماعي، وشعور الجميع بتقديم ما يخدم دين الله عز وجل.
5. لقاء العيد:
ويتمثل هذا النشاط بعقد لقاء يُجمع فيه رواد المسجد - ولا يمنع أن تتم دعوة (المؤلفة قلوبهم) ومن يتوسم فيهم الخير- بحيث يكون لهذا اللقاء برنامجه الخاص الذي يغلب عليه جو المرح والدعابة والابتهاج ومن فقراته المقترحة:
• الكلمة الهادفة.
• الأناشيد الإسلامية العذبة.
• المسرحية المعبرة.
• العرض السينمائي باستخدام (جهاز البروجكتور).
• المسابقة الثقافية:
وللمسابقات إحساس مرهَفٌ في النفوس، و لها إقبال منقطع النظير، إذ هي قد جمَعَتْ بين المتعة والفائدة، حيت يتم فيها توزيع الجوائز الرمزية التي تنشر المرح والضحك حين سماعها.
ومن الأفكارِ المتعلِّقَةِ بالمسابقات:
- أن تكون المسابقةُ على صورةِ بطاقات ( كروت ) بحجم اليد.
- أن يكون المتسابقون فريقان، أو أفراداً.
- أن تكون مسابقاتٍ فورية ، أو مسابقاتٍ لها وقتٌ تنتهي فيه.
• توزيع الحلوى على الحضور وذلك بأن تقوم إدارة المسجد بتشكيل مجموعات تتفاوت فيها الأعمار والأوصاف حتى يتسنى الاندماج بين جميع رواد المسجد الواحد وترسيخ ثقافة الأخوة والمحبة بينهم ولتحقيق هذه الفقرة يتم إتباع التالي:
- وضع كشف على مدخل القاعة المراد تنفيذ الفعالية فيها.
- يقوم الأخوة المدعوون لهذا اللقاء بتسجيل أسمائهم في هذا الكشف.
- بعد التأكد من أن الجميع قد حضر تقوم اللجنة المختصة بتقسيم الحضور إلى مجموعات حسب الكشف.
ملحقات لقاء العيد:
من الأمور التي يجب توفيرها للقاء العيد:
- الدعوات الخاصة التي تحمل يوم وتاريخ تنفيذ هذه الفعالية ويحبذ أن تكون بين العصر والمغرب.
- فرقة المسرح وال****د.
- الكراسي والطاولات.
- المسرح ولوازمه.
- المسابقات الثقافية والترفيهية وألعاب المرح.
- يافطات ترحيب وأخرى تعمل شعارات تدعو إلى تقوية أواصر المحبة والأخوة.
- لوازم الضيافة.
- لجان اللقاء ويستحسن أن يتم اختيار أعضاء هذه اللجان من جميع مناطق الحي الواحد حتى يشعر المشارك بهذا اللقاء بالطمأنينة والأمان وتتمثل هذه اللجان بـ:
أ. اللجنة الثقافية والفنية: والتي تشرف على إدارة فقرات اللقاء.
ب. لجنة الاستقبال: وهي من تقوم باستقبال المشاركين والمدعوين لهذا اللقاء ويحبذ أن يكونوا من الأخوة الاعتباريين ومن لهم تحرك فاعل بين رواد المسجد.
ج. اللجنة الاجتماعية: والتي تشرف على تهيأت الجو المناسب للقاء وإيجاد جميع وسائل الراحة وتقديم الضيافة للحضور.
6. الأنشطة الرياضية:
الرياضَةُ مُتْعَةُ مُبَاحةٌ في شرعِ الله تعالى، فاستغلال أيام العيد بأنواعٍ من الرياضات الباعثةِ في النفسِ رُوْحَاً وأُنْسَاً مطلب جميل، و عمل مباركٌ إن شاء الله.
والرياضات أنواعٌ كثيرةٌ جداً، والمقصود استغلالها مع التوجيه نحو الأصوب، فتكون ترفيهاً مع إفادةٍ. وجميلٌ أن يكون هناك توجيهٌ لطيف من خلال الرياضة.
والنشاط هنا يمثل في عقد مباريات بين المساجد المحيطة أو بين رواد المسجد كل فئة على حدا وذلك في مجالات مختلفة من مجالات الرياضة.
• فعاليات خاصة بعيد الفطر:
من المعلوم أن عيد الفطر المبارك مشهور بزكاة الفطر وكثير من المسلمين لا يعرفون كيفية توزيع أموال الزكاة والصدقات ناهيك عن وجود بعض الجمعيات الخيرية التي تشرف على توزيعها على الفقراء والمحتاجين.
وهنا يأتي دور إدارة المسجد والذي يتمثل بـ:
- توجيه رسالة إلى هذه الجمعيات وإلى أصحاب رؤوس الأموال من أهل الحي مفادها: ( أننا في إدارة المسجد مستعدون لمساعدتك في إيصال هذه الأموال لمستحقيها من أهل الحي فلدينا قائمة بأسماء الفقراء من أهل الحي .
- شراء الملابس وتوزيعها على الفقراء من أهل الحي.
- ***** صندوق لجمع التبرعات والصدقات وأموال الزكاة يتم وضعه في أول أيام شهر رمضان المبارك ويلفت انتباه المسلمين له والهدف المرجو منه.
• فعاليات خاصة بعيد الأضحى:
عيد الأضحى المبارك مشهور بالأضحية ويقاس ما تم القيام به من عملية توزيع الأضحية لمستحقيها ما تم القيام به في عيد الفطر المبارك.
مع إطلالة العيد، وابتهاج المسلمين بقدومه، كان لا بدَّ للمسجد وإدارته ولجانها المباركة من دور في إحياء هذه المناسبة العظيمة سواء كان هذا الوافد هو عيد الفطر أم عيد الأضحى فكلاهما يشترك في بعض الفعاليات، ويسرنا في شبكة مساجدنا الدعوية أن نضع بين أيديكم الطاهرة جملة من هذه الفعاليات التي يستأنس بها بإذن الله تعالى في هذه الأيام المباركات.
1. أعمال تطوعية قبل العيد:
حيث يتم الإعلان من قبل إدارة المسجد وعبر لوحة الحائط عن نيتها القيام بأعمال تطوعية قبل قدوم العيد بيومين على الأقل وهذا العمل يستهدف منه كل من:
- المسجد: حيث يتم تنظيف مرافق المسجد ومصلى الرجال والنساء.
- مقبرة الحي: حيث يتم تنظيف المقبرة من الأشواك وما شابه من الأمور التي تعيق الطريق أمام زوار المقابر، كما يفضل تعليق لافتات يوضح فيها آداب زيارة المقابر.
2. نشرة العيد:
والمقصود بالنشرة هنا ما تحمل في طياتها آداب العيد وتذكّر المسلمين بضرورة صلة الأرحام وتفقد الفقراء والمساكين من أبناء الحي الواحد والحث على إبراز الخصال الحميدة التي يرضى عنها ربنا وتقربنا من رضوانه والجنة، بحيث تكون النشرة خفيفة وقليلة الكلمات ومزودة بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية.
3. إصدار تهنئة عامة وخاصة:
تقوم إدارة المسجد وقبل قدوم العيد بليلة بإصدار تهنئة لرواد المسجد عامة تعلق عبر لوحة المسجد، مرفق معها آداب العيد التي حث عليه ديننا الحنيف. كما تقوم أيضا بتوزيع التهاني الخاصة من خلال بطاقة دعويّة يتم إعطاؤها للفئات التالية:
- العائدون إلى الله في شهر رمضان المبارك والتي قامت اللجنة الاجتماعية أو لجنة الاستيعاب بتسجيل أسمائهم وذلك من باب التواصل معهم وتشجيعهم على الاستمرار في هذا الجهد المبارك.
- أعيان الحي ووجهاء المنطقة.
- العلماء والمشايخ .
لفته هامة:
يمكن استغلال التهنئة الخاصة بأن يضاف عليها فائدة تعود بالنفع لحاملها خاصة وإن أرادت إدارة المسجد توزيع التهاني الخاصة على جميع رواد المسجد على أن تكونَ في صورةِ بطاقات ( كرت ) يتنوعُ المكتوب فيها على ما يلي : ( فائدةٌ عامة - حكم شرعي - في ظلال آية - قَبَسٌ من السنة – نبذة عن رجلٌ عظيم ).
4. الزيارات:
حيث تقوم إدارة المسجد وحسب الكشف الموجود لديها والذي يشمل الفئات المستهدفة من زيارات التهنئة بالعيد والمتمثلة بـ:
- أهالي الأسرى والشهداء.
- المصابين خاصة من هم في المستشفيات من أهل الحي.
- العلماء والمشايخ.
حيث يتم اصطحاب هدية متواضعة رمزية مكتوب عليها كلمات تعبر عن الفرحة بيوم العيد مع أبيات شعر تناسب المزور.
ويشارك في هذه الزيارات أكبر عدد ممكن من الشباب مع اختلاف أعمارهم، وهنا تتجلى روح العمل الجماعي، وشعور الجميع بتقديم ما يخدم دين الله عز وجل.
5. لقاء العيد:
ويتمثل هذا النشاط بعقد لقاء يُجمع فيه رواد المسجد - ولا يمنع أن تتم دعوة (المؤلفة قلوبهم) ومن يتوسم فيهم الخير- بحيث يكون لهذا اللقاء برنامجه الخاص الذي يغلب عليه جو المرح والدعابة والابتهاج ومن فقراته المقترحة:
• الكلمة الهادفة.
• الأناشيد الإسلامية العذبة.
• المسرحية المعبرة.
• العرض السينمائي باستخدام (جهاز البروجكتور).
• المسابقة الثقافية:
وللمسابقات إحساس مرهَفٌ في النفوس، و لها إقبال منقطع النظير، إذ هي قد جمَعَتْ بين المتعة والفائدة، حيت يتم فيها توزيع الجوائز الرمزية التي تنشر المرح والضحك حين سماعها.
ومن الأفكارِ المتعلِّقَةِ بالمسابقات:
- أن تكون المسابقةُ على صورةِ بطاقات ( كروت ) بحجم اليد.
- أن يكون المتسابقون فريقان، أو أفراداً.
- أن تكون مسابقاتٍ فورية ، أو مسابقاتٍ لها وقتٌ تنتهي فيه.
• توزيع الحلوى على الحضور وذلك بأن تقوم إدارة المسجد بتشكيل مجموعات تتفاوت فيها الأعمار والأوصاف حتى يتسنى الاندماج بين جميع رواد المسجد الواحد وترسيخ ثقافة الأخوة والمحبة بينهم ولتحقيق هذه الفقرة يتم إتباع التالي:
- وضع كشف على مدخل القاعة المراد تنفيذ الفعالية فيها.
- يقوم الأخوة المدعوون لهذا اللقاء بتسجيل أسمائهم في هذا الكشف.
- بعد التأكد من أن الجميع قد حضر تقوم اللجنة المختصة بتقسيم الحضور إلى مجموعات حسب الكشف.
ملحقات لقاء العيد:
من الأمور التي يجب توفيرها للقاء العيد:
- الدعوات الخاصة التي تحمل يوم وتاريخ تنفيذ هذه الفعالية ويحبذ أن تكون بين العصر والمغرب.
- فرقة المسرح وال****د.
- الكراسي والطاولات.
- المسرح ولوازمه.
- المسابقات الثقافية والترفيهية وألعاب المرح.
- يافطات ترحيب وأخرى تعمل شعارات تدعو إلى تقوية أواصر المحبة والأخوة.
- لوازم الضيافة.
- لجان اللقاء ويستحسن أن يتم اختيار أعضاء هذه اللجان من جميع مناطق الحي الواحد حتى يشعر المشارك بهذا اللقاء بالطمأنينة والأمان وتتمثل هذه اللجان بـ:
أ. اللجنة الثقافية والفنية: والتي تشرف على إدارة فقرات اللقاء.
ب. لجنة الاستقبال: وهي من تقوم باستقبال المشاركين والمدعوين لهذا اللقاء ويحبذ أن يكونوا من الأخوة الاعتباريين ومن لهم تحرك فاعل بين رواد المسجد.
ج. اللجنة الاجتماعية: والتي تشرف على تهيأت الجو المناسب للقاء وإيجاد جميع وسائل الراحة وتقديم الضيافة للحضور.
6. الأنشطة الرياضية:
الرياضَةُ مُتْعَةُ مُبَاحةٌ في شرعِ الله تعالى، فاستغلال أيام العيد بأنواعٍ من الرياضات الباعثةِ في النفسِ رُوْحَاً وأُنْسَاً مطلب جميل، و عمل مباركٌ إن شاء الله.
والرياضات أنواعٌ كثيرةٌ جداً، والمقصود استغلالها مع التوجيه نحو الأصوب، فتكون ترفيهاً مع إفادةٍ. وجميلٌ أن يكون هناك توجيهٌ لطيف من خلال الرياضة.
والنشاط هنا يمثل في عقد مباريات بين المساجد المحيطة أو بين رواد المسجد كل فئة على حدا وذلك في مجالات مختلفة من مجالات الرياضة.
• فعاليات خاصة بعيد الفطر:
من المعلوم أن عيد الفطر المبارك مشهور بزكاة الفطر وكثير من المسلمين لا يعرفون كيفية توزيع أموال الزكاة والصدقات ناهيك عن وجود بعض الجمعيات الخيرية التي تشرف على توزيعها على الفقراء والمحتاجين.
وهنا يأتي دور إدارة المسجد والذي يتمثل بـ:
- توجيه رسالة إلى هذه الجمعيات وإلى أصحاب رؤوس الأموال من أهل الحي مفادها: ( أننا في إدارة المسجد مستعدون لمساعدتك في إيصال هذه الأموال لمستحقيها من أهل الحي فلدينا قائمة بأسماء الفقراء من أهل الحي .
- شراء الملابس وتوزيعها على الفقراء من أهل الحي.
- ***** صندوق لجمع التبرعات والصدقات وأموال الزكاة يتم وضعه في أول أيام شهر رمضان المبارك ويلفت انتباه المسلمين له والهدف المرجو منه.
• فعاليات خاصة بعيد الأضحى:
عيد الأضحى المبارك مشهور بالأضحية ويقاس ما تم القيام به من عملية توزيع الأضحية لمستحقيها ما تم القيام به في عيد الفطر المبارك.
لا شك أن مناسبة العيد من أعظم مناسبات الفرح والسرور بنعمة الله ورحمته .. وحتى يكون عيدنا سعيدا .. وحتى نزيد من توثيق الروابط بيننا وبين أهلينا .. أتقدم إليكم بهذه الأفكار والمقترحات .. أعلم أن لديكم أضعاف ما لدي من الخير .. ولكن حسبي أنها لبنة في مجال البناء ..
قبل أن تقرأ الموضوع : الطريق الصعبة .. وضعت لأرجل العظماء .. لابد أن يكون لديك استعداد كامل للتغيير والإبداع حتى تستفيد مما سيذكر..
1- تهيئة الأبناء والبنات والأخوة والأخوات بمادة شرعية مبسطة عن أحكام العيد والغاية منه .. بأسلوب مبسط محبب إلى النفس .. وحبذا لو كان مثل هذا الطرح بأسلوب متجدد ..
(مثال: تعليق بعض السنن والآداب المتعلقة بالعيد على باب غرفة كل فرد في المنزل – عمل مسابقة بسيطة بين الأبناء والبنات أو الأخوة والأخوات في تعداد هذه الآداب والأحكام وغيرها من الطرق التي تناسب كل بيت بحسبه ).
2- تجهيز أغراض العيد في وقت مبكر .. وعدم الانتظار حتى تحين ليلة العيد أو قبله بيوم أو يومين .. خاصة الأغراض التي يمكن أن تشرى قبل العيد بفترة مثل: الحلويات – مستلزمات المنزل – الملابس وغيرها ..
ومن الأفضل إشراك أفراد الأسرة في ذلك .. حتى يعتادوا على تحمل المسؤولية واتخاذ القرار والمشاركة .
3- تدريب الأبناء والبنات على مسألة مقابلة الناس .. حيث تكثر اللقاءات الاجتماعية في أيام الأعياد ..
ويشكو كثير من الآباء والأمهات من عدم قدرة أبنائهم أو بناتهم مخالطة الناس بالشكل الصحيح أو عدم قدرة الابن على استقبال الضيوف ونحو ذلك .. والحق أن التقصير في الغالب من جانب المربي .. فإن هذا الطفل أو تلك الفتاة لم يعتد في صغره على شيء من ذلك ..
وقد جربت مع بعض أبناء إخواني أن نمثل مشهد بسيطا عن العيد واستقبال الضيوف .. وكان له أثر كبير عليهم في تعليمهم آداب استقبال الضيف .. وتقديم القهوة ونحو ذلك .. بأسلوب كان فيه الكثير من المرح والتحبيب للنفس ..
فلا تحرم أبناءك أو إخوانك هذه التربية .. مع التذكير بأهمية الرفق في مثل هذه الأمور ..
من الأمور التي يحسن تدريب الطفل عليها:
- السلام ورده
- التهنئة بالعيد وردها
- استقبال الضيف وإدخاله بعبارات الترحيب
- مراعاة حرمة المنزل وإقفال الباب الذي يكشف البيت .. والتأكد من خلو الطريق من المحارم ونحو ذلك قبل إدخال الضيف
- تقديم القهوة أو الطعام (للطفل الكبير)
- احترام آداب المجالس العامة (لا تشدد عليه كثيرا فيبقى الطفل يحكمه حب اللعب والحركة)
- تفخيم معنى الضيافة في نفسه وأنه بذلك يكسب الأجر العظيم من الله .. ويحسن ذكر قصة إبراهيم عليه السلام مع أضيافه .. فهي قصة نافعة جدا وفيها شحذ لهمة الأطفال للاقتداء بخليل الرحمن عليه السلام.
- لا تنس .. الأطفال قدرات ومواهب فلا تطلب من الجميع أن يكونوا بنفس المستوى .
4- عمل مسابقة تنافسية بين الأبناء والبنات والأب والأم وكل من في المنزل .. في أحسن غرفة مرتبة ..
مع توفير مواد خام للزينة .. (بالونات – أوراق رسم – ألوان – شريط لاصق – بعض الصور الطبيعية – علبة منديل ونحو ذلك مما يزين المكان )
مع مراعاة أن يكون ذلك قبل العيد بيوم أو يومين .. ضروررررة مشاركة الوالدين أو الأخوة الكبار في مثل هذا المشروع .. حتى يؤتي ثمرته ..
5- إعطاء الأطفال الصغار من أبناء العائلة أو الجيران أو الأقارب أوراق رسم وألوان .. وتهيئة مكان مناسب وهادئ .. واطلب من الطفل أن يرسم أي رسمة تعبر عن العيد ..
ساعده بكتابة بعض العبارات العامة مثل كل عام وأنتم بخير .. تقبل الله منا ومنكم ..
(جربت هذه الطريقة في حلقة تحفيظ كنت أُدَرِّس بها .. وكانت النتائج مذهلة للغاية .. ثم طلبت من كل طفل أن يعلق هذه الصور في غرفته وغرفة والديه .. وكان لها أثر كبير على المنزل .. وإضفاء جو من السعادة لم يكن متوقعا) ..
حبذا لو ساهم الأب أو الأم أو الأخ الأكبر في شيء من ذلك ..
ملاحظة: إياك أن تضحك على رسم طفل من الأطفال أو تنادي أحد الكبار لتريه هذا الرسم المضحك .. فأنت بذلك تحطم كل معاني الفرحة في نفس هذا الصغير.. وليكن دأبك التشجيع دائما مع التوجيه غير المباشر ..
6- لو كنتم ستقومون برحلة أو نزهة برية أو بحرية خلال يوم العيد أو اليوم الذي يليه .. فيحسن بك الانتباه لما يلي:
- تحديد الأماكن المقترحة للزيارة أو التنزه (البر – البحر – استراحة – خيمة – حديقة .. الخ)
- المبادرة لحجز المكان أو التنسيق مع صاحبه إذا كان مما يخشى فواته
- التنسيق مع العوائل التي ستخرج معك من حيث الموعد وكيفية التحرك وعدد السيارات ونحو ذلك .. ( لا تترك منغصات تافهة تفسد عليك وعلى أبنائك متعة العيد)
- وضع برنامج مصغر وعام للرحلة أو النزهة .. من حيث مواعيد الانطلاق والعودة وبعض الألعاب الخفيفة التي تود إقامتها للأبناء (سأقوم بوضع بعض الألعاب مدعمة بالصور في موضوع مستقل إن شاء الله ) .. وحبذا لو يقوم الأخوات ببرنامج مماثل للنساء ..
- بعد أن وضعت البرنامج العام .. قم بتقسيم المهام على الجميع .. ولا تتولى بنفسك كل شيء .. (مثال: المواد الغذائية عند أبي فلان .. الفرش وأغراض الجلوس عند فلان .. ماء الشرب وماء الغسيل وأدوات التنظيف عند فلان .. برنامج الأطفال عند فلان .. وهكذا ..) ولا تقل نتركها لظروفها .. مع مراعاة عدم التشدد في البرنامج ومواعيد البدء ونحو ذلك ..
- من المستحسن جدا مشاركة الأبناء والبنات في الإعداد لهذه الرحلة أو النزهة .. كل بما يناسب سنه ..
- إذا لم تكن أنت المسؤول عن العائلة فتول زمام المبادرة .. ولا تيأس أمام عبارات التثبيط التي قد تواجهك .. بل قابلها بروح جميلة .. وتخطيط أجود .. وحتما سيطلب منك تولي التنسيق للرحلة القادمة !!
ثانياً : أفكار خلال يوم العيد
1- يحسن الاستيقاظ قبل صلاة الفجر بساعة أو بوقت كاف .. خصوصا إذا كان عدد أفراد الأسرة كبيرا .. حيث تقوم بترتيب احتياجاتك قبل صلاة الفجر .. ويحبذ أن يقوم الصغار بالاغتسال قبل صلاة الفجر حتى لا يأخذوا وقتا طويلا بعد الصلاة .. مما يعني مزيدا من التأخير ..
2- بعد الصلاة قم بالاغتسال سريعا .. ثم تناول تمرات أنت وأفراد أسرتك تطبيقا للسنة المعروفة في عيد الفطر .. وتوجه لمصلى العيد أو المسجد .. ولا تقل بقي وقت طويل على الصلاة .. فالوصول المبكر يعني الراحة والاطمئنان ..
ملاحظة: الوصول المبكر مفيد جدا للأخوات .. حيث إن مكان النساء يمتلأ عادة بسرعة كبيرة
3- أخرج كل من في البيت لحضور الصلاة .. الأبناء والعاملين والخدم والسائقين .. بحسب الاستطاعة .. فالعيد لكل مسلم ..
4- أكثر من ذكر الله والتكبير بصوت مرتفع .. من بعد صلاة الفجر وحتى خروج الإمام للصلاة .. وشجع أبناءك على ذلك .. بالنظرة المشجعة واللمسة المشجعة .. والقدوة الحسنة ..
5- لا تنس ركعتي تحية المسجد إذا كنت ستصلي العيد في المسجد.
6- العيد مظنة الزحام والاحتكاك بأجناس الناس .. فكن قدوة حسنة صالحة في التعامل والرفق بالآخرين .. والرفق ما كان في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه ..
7- ألق السلام على الآخرين وأظهر البشر والسرور لكل من تراه .. وتذكر!! تبسمك في وجه أخيك صدقة!!
8- أخرج معك مبالغ نقدية من فئات صغيرة .. وأكثر من الصدقة على الفقراء والمحتاجين .. فهو يوم عظيم من أيام الله ..
ملاحظة: يحسن أن تعطي أبنائك الصغار شيئا من أموال الصدقة أو يخرجوا هم من أموالهم الخاصة .. فله أثر كبير على نفوسهم.
- بعد الرجوع من الصلاة تختلف برامج الناس في الزيارات والعادات..
لكن تذكر:
1- جهز مكانا لاستقبال الضيوف للرجال وآخر للنساء في بيتك .. وجميل أن تجهز بطاقات لطيفة للمعايدة .. فيها تهنئة بالعيد وتذكير بصيام الست من شوال ..
2- تطييب الزائرين من الأمور التي تدخل البهجة في نفوسهم ..
3- ابدأ والديك بالتهنئة بالعيد .. وأدخل السرور في نفسيهما بهدية تشتريها قبل العيد مغلفة بتغليف جميل .. مزينة بعبارات المحبة والتقدير ..
4- الأخوة والأخوات لهم حق التهئنة بعد الوالدين ..
5- رسائل الجوال من الوسائل الحديثة في المعايدة .. فحري بك أن تميز رسالتك عن الآخرين .. بذكر اسمك .. والدعاء بقبول الصالحات .. والتذكير بصيام الست ..
6- جهز بعض الكتيبات أو الأشرطة بتغليف جميل وضعها في سلة مزينة في مجلس بيتك .. واجعل هدية منها لكل زائر.
7- مراكز رعاية الأيتام ومنازل الفقراء والمساكين .. تفتقر لبهجة العيد .. فلا تنسها من الزيارة مع أبنائك والهدايا معك قدر الإمكان.
8- لاشك أنك تعرف عاملا مسلما في بعد عن أهله .. قم بزيارته وتهنئته بالعيد .. فلذلك اثر كبير عليه .. وإدخال للسرور على نفسه .. ولك من الله عظيم الأجر والثواب (مجربة) .
9- نزهة الأهل والأولاد من الأمور المهمة .. فلا تغفل عن ذلك بالترتيب الجيد والإعداد المسبق.
10- لا تنس صلاة الليل من أول يوم من أيام العيد .. وتذكر أنك خرجت لتوك من شهر القيام والصيام.
11- أوص أبنائك وأهلك على صيام الست من شوال ..
الصفحة الأخيرة
ما شاء الله تبارك الله ..
.
.
.
.
و هذا النشيد اللي استخدمناه أثناء الزفة ..
طبعًا اكتفينا بالصوت فقط بدون الصورة ( يعني لا تركزوا على انتاج المقطع والتصوير اللي فيه اهم شي الصوت لوووول )..
و احلى شي لمن الحضور كللهم صغار وكبار يرددوا من وراه ( يا حلاااوة ) ..
شوفوا المقطع عشان تفهموا ايش اقصد ..
http://www.youtube.com/embed/_2M7fLZl50A?rel=0
( ملحوظة : حاولت إدراج المقطع مباشرة بدون رابط لكن ما عرفت فأتمنى ان محد يفتح مقاطع مخلة بـ الاداب باستخدام الرابط اللي حطيته )..
دعواتكم حبيباتي ..
أختكم ..
,, الأنامل المبدعة ,,