ظفر رجل بامرأة فأراد أن يُدخلها في بيته ليغتصبها ، فثبَّت الله قلبها ، فما أن دخلت حتى قالت له : كان يحسُن أن تُحضر لنا شيئا ً نأكله ، فأعمى الله بصيرته وتركها مسرعا ً وهو يقول : الأن آتيكِ بكل ماتشتهين ، وانصرف ثم عاد محمَّلاً بكل مالذ وطاب ، ودخل البيت فلم يجدها ، حيث أفلتت بحيلتها وهربت فانكسر قلبه واحترق حسرة وكمدا ً ..
وفي الأثر : صاد رجل من بني إسرائيل عصفورة فقالت له : ماذا تريد أن تفعل بي ؟؟ قال الأمر لايحتاج إلى سؤال !! أذبحُكِ ثم آكلكِ طبعا ً !!!
قالت : ما أشفي من قَرَم ( شدة اشتهاء اللحم ) ، ولا أغني من جوع ، ولكني أعلمُكِ ثلاث خصال هي خيرلك من أكلي :ـ
أمَّا الأولــى : فأعلمُكَ إيَّاها وأنا في يدك .
وأما الثانية : إذا صرتُ على الشجرة .
وأمَّا الثالثة : إذا صرتُ على الجبل .
فقال لها هاتِ الأولى ، قالت : لاتتلهفنَّ على مافاتك.. فخلَّى عنها ، فلما صارت فوق الشجرة قال : هاتِ الثانيه ، قالت : لاتُصدِقَنَّ بما يكون أنه لايكون .. ثمَّ طارت فصارت على الجبل ، فقالت : ياشقيُّ
لو ذبحتني لأخرجت من حوصلتي دُرَّة فيها زنة عشرين مثقالا ً .. فعض على شفتيه وتلهف ثم قال : هاتِ الثالثة ، فقالت أنت قد نسيت الإثنين ، فكيف أعلمُكَ الثالثة ؟؟؟ ألم أقل لك لا تتلهفنَّ على مافاتك !! فقد تلهفت عليَّ إذ فُتُك !! وقلت لك : لاتُصَدِقنَّ بما لايكون أنه يكون ، فصَدَّقتَ ، فأنا وعظمي وريشي لا أزن عشرين مثقالاً ، فكيف يكون في حوصلتي ما يزنها ؟؟!!!
zargeeta @zargeeta
عضوة جديدة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
حناني كياني
•
شكرا على الموضوع الرائع
الصفحة الأخيرة