صَباحي غَ ـيمة







وينتهي بي العمر..

وأنا ما زلت أعالج تلك الثقوب التي أحدثتها لنفسي..

في عجلتي لإنتزاعك منها..


صَباحي غَ ـيمة






أخشى أن فرحنا أحياناً..

مصطنع..



صَباحي غَ ـيمة






كُلُّنا راحلون..

ويبقى الاثر..


وماذا بعد؟


صَباحي غَ ـيمة







" يامدينة..من لمح إنسان ضايع؟؟ "

وتعدّدت الأبواب..

أيُّها ذاك الذي يعيدني...

وأيُّها ذاك الذي يزيدُني ضياعاً..



السؤال القاتل..

هل أريد الرجوع..

أم أُوغِل في الهرب؟؟




صَباحي غَ ـيمة





وما زالت تذهلني هذه الرسمة..


أيعقل أن السذاجة في البشر.. باقية لا محالة؟؟

(: