حبيبة أبوها

حبيبة أبوها @hbyb_aboha

كبيرة محررات

غذاء الرسول ....معجزة

الصحة واللياقة •

غذاء الرسول صلى الله عليه وسلم معجزة إلهية
>
>
>
>
> بدأ الطب الحديث خلال العقدين الأخيرين يعود بقوة إلى
> الجذور فى العلاج، بعد الاعتماد شبه الكلي على وسائل
> العلاج الكيميائي الدوائي التي لم تثبت كفاءتها بالقدر
> المطلوب، فاتجه نظر الجميع الى الطب النبوي والنصائح
> النبوية، فى أسلوب الغذاء والعلاج من الأمراض، فصدرت كتب
> عديدة تهتم بالعلاج النبوي والتغذية النبوية مقتدين فيها
> بالنبي { وقد بدأ الغرب بهذه الاتجاهات قبل العرب
> والمسلمين فبدأ العلماء الغربيون يهتمون بالطب الوقائي
> والعلاج بالغذاء.
>
>
> وكان من الطبيعي أن يتوجه هؤلاء إلى ما ورد في القرآن
> والسنة آيات قرآنية وأحاديث نبوية تدل البشرية إلى ما
> فيه الخير لهم في كل شيء حتى في طعامهم وشرابهم، واكتشف
> العلماء، من خلال النصوص القرآنية والأحاديث النبوية، من
> الحقائق العلمية ما جعلهم يدرجونه تحت بند الإعجاز
> النبوي، فيما يتعلق بالغذاء من خلال نتائج البحث العلمي
> الحديث ومطابقتها لما ورد في بعض الأحاديث النبوية
> وكيفية الوقاية من الأمراض عبر نظام غذائي رباني سوي
> وسليم اختاره لسيد الأنام محمد {.
>
> طبيعة غذاء الرسول
> وكيفية الوقاية من الأمراض..
> كان النبي { حينما يستيقظ من نومه وبعد فراغه من الصلاة
> وذكر الله عز وجل يتناول كوباً من الماء مذاباً فيه
> ملعقة من عسل النحل ويذيبها إذابة جيدة، لأنه ثبت علمياً
> أن الماء يكتسب خواص المادة المذابة فيه، بمعنى أن
> جزيئات الماء تترتب حسب جزيئات العسل.
>
> وروي عن النبي { أنه قال: "عليكم بشراب العسل" وهذا إنما
> يدل على الفوائد العظيمة لشراب العسل أي الماء المذاب
> فيه العسل، فقد اكتشف الطب الحديث أن شراب العسل حينما
> يتناوله الإنسان ينبه الجهاز الهضمي للعمل بكفاءة عن
> طريق زيادة قدرة عمل الحركة الدورية للأمعاء، وبعدها
> يعمل العسل كمادة غذائية متكاملة بسبب احتوائه على
> السكريات الأحادية التي تُمت مباشرة ولا يجري عليها هضم،
> وتتولد مركبات يسمونها أدونزين ثلاثي الفوسفات وهو ما
> يطلق عليه (وقود العضلات) وهذا ما جعل علماء التغذية
> يأخذون الماء ويكسبوه طاقة وهو ما يطلق عليه الآن في
> أوروبا اسم (العلاج بالماء) لأن الماء يكتسب صفات ما
> يضاف عليه من مواد ولذلك فإن الطب في أوروبا أكثر تقدماً
> حتى أعمارهم أطول لأنهم يتبعون في أساليب التغذية الخاصة
> بهم نهج الطب النبوي الذي ثبت أنه أصلح وسيلة لجسم حي
> وسليم،
>
> وما زال الطب الحديث حتى الآن يبحث في أسرار الغذاء الذي
> كان يتناوله النبي { وكيف أن هذا الغذاء لم يكن جزافاً
> بل له أسس وقواعد علمية ما زال الطب الحديث يستكشف ويبحث
> في أسرارها حتى الآن، وهذا من أسرار الإعجاز الإلهي التي
> اصطفى بها النبي { في يومه.
>
> إفطار الرسول
> {
> بعدما يتناول النبي { شراب العسل يتكئ قليلاً وبعد
> العبادة المهجورة التي كان يؤديها- { صلوات الله وتسليمه
> عليه- وهي التفكر في طاعة الله وبعد صلاة الضحى، يتناول
> النبي { سبع تمرات مغموسة في كوب لبن كما روي عنه وحدد
> النبي { الجرعة بسبع تمرات في حديثه الذي رواه أبو نعيم
> وأبو داود أن النبي { قال: "من تصبّح بسبع تمرات لا
> يصيبه في هذا اليوم سم ولا سحر".
>
> وقد ثبت بالدليل العلمي أن هناك إنزيماً يرتفع أداؤه في
> حالة التسمم، وعندما يتم تناول سبع تمرات لمدة شهر
> يومياً نلاحظ أن هذا الإنزيم قد بدأ في الهبوط والعودة
> لوضعه الطبيعي، وهذا من الإعجاز الإلهي الذي خُصّ به
> النبي {
>
> ومن الظواهر التي أثبتها العلم الحديث المتعلقة بسبع
> تمرات: ظاهرة التليباثي أو الاستجلاء البصري أو
> الاستجلاء السمعي أو ما يطلقون عليه (التخاطر عن بعد).
> (( للمهتمين بمواضيع البراسيكولوجي )
>
>
> وقد بحث العلماء في جامعة الملك عبدالعزيز وجامعة
> القاهرة وتوصلوا لنفس النتائج، من أن العمال الذين
> يعملون بالمناجم وبالرصاص وبالمواد السامة، أي الأكثر
> عرضة للسموم، عندما يتناولون سبع تمرات يومياً يتوقف
> تأثير المواد السامة تماماً، وهذا ما نشره العالم
> اليهودي اندريا ويل (الذي أعلن إسلامه بعد ذلك) في بحثه
> تحت عنوان "سبع تمرات كافية" الذي أثبت فيه أن سبع تمرات
> تعد علاجاً للتسمم ونصح جميع العاملين المعرضين للتسمم
> بتناولها يومياً،
>
> وهذا ما يثبته حديث النبي { الذي رواه الترمذي في سننه
> من أن (التمر من الجنة وفيه شفاء من السم) والدليل من
> القرآن يساقط عليك رطبا جنيا.. وهذا ما أيده العالم
> اندريا ويل في كتابه (الصحة المثلى) واستشهد فيه بأحاديث
> النبي عن التمر وفوائده العظيمة للصحة وللإنسان وكيفية
> الوقاية من الأمراض.
>
> غداء الرسول {
> بعد تناول النبي { لوجبة الإفطار التي ذكرناها سابقاً،
> يظل حتى يفرغ من صلاة العصر، ثم يأخذ ملء السقاية
> (تقريباً ملء ملعقة) من زيت الزيتون وعليها نقطتا خل مع
> كسرة خبز شعير، أي ما يعادل كف اليد.
>
> وقد ذكرت بعض الآيات القرآنية بعض الفوائد لزيت الزيتون
> إذ يقول تعالى: شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية
> يكاد زيتها يضيء وأيضاً والتين والزيتون... وقد أثبت
> العلم الحديث أن هناك أنواعاً عديدة من السرطان، مثل
> سرطان العظم (سركوما)، استخدم زيت الزيتون لعلاجها وهي
> ما قال فيها الله عز وجل ... وصبغ للآكلين فكلمة صبغ
> للآكلين تعني، كما فسرها ابن كثير والقرطبي وكل
> التفاسير، أنها تصبغ الجسم أي لها صفة الصبغية،
>
> وقد أيد الطب الحديث في اكتشافاته أن زيت الزيتون يحتوي
> على أحماض دهنية وحيدة التشبع يعني غير مشبعة، ولذلك
> يقول العالم أندريا ويل: إنه وجد بالتجربة أن زيت
> الزيتون يذيب الدهون وهذا من قدرة الله، دهن يذيب
> الدهون، فهو يعالج الدهون مع أنه دهن لأنه يحتوي في
> تركيبه على (أوميجا 3) بعدد كبير وأوميجا 3 تعالج
> الدهون.
>
> كما ثبت علميا أن زيت الزيتون يحمي من أمراض تصلب
> الشرايين والزهايمر وهو مرض الخرف وضعف الذاكرة ويضيع
> المخ، واستطاع العالم أندريا ويل أن يثبت كيف يقوم زيت
> الزيتون بالتدخل في الخلية المصابة بالسرطان ويعالجها
> ويؤثر فيها، ووصف كلمة صبغ للآكلين التي جاءت في القرآن
> على أنها الصبغيات (الكرموسومات) ووصف السرطان بأنه
> اتساع بين الخلايا الواحدة بعض الشيء، وثبت أن زيت
> الزيتون يقوم بتضييق هذا الاتساع ويحافظ على المسافات
> بين الخلايا. وهنا تتجلى قدرة الله عز وجل في انتقائه
> لغذاء نبيه محمد { فكان النبي { يغمس كسرة الخبز بالخل
> وزيت الزيتون ويأكل.
>
> وقد اكتشف العلم الحديث أن الخل الناتج من هضم المواد
> الكربوهيدراتية في الجسم هو مركب خليّ اسمه (أسيتو
> أستيت) والدهون تتحول إلى أسيتو أستيت ويبقى المركب
> الوسطي للدهون والكربوهيدرات والبروتين هو الخل فعند
> تناول الخل وحدوث أي نقص من هذه المواد يعطيك الخل
> تعويضاً لهذا النقص، وتبين بالعلم الحديث أن زيت الزيتون
> مع الخل يقومان كمركب بإذابة الدهون عالية الكثافة التي
> تترسب في الشرايين مسببة تصلّبها، لذلك أطلق العلماء على
> الخل مع زيت الزيتون (بلدوزر الشرايين) لأنه يقوم بتنظيف
> الشرايين من الدهون عالية الكثافة التي قد تؤدي إلى تصلب
> الشرايين.
>
> وليس مهمة الخل فحسب القيام بإذابة الدهون، بل يقوم مع
> الزيتون كمركب بتحويل الدهون المذابة إلى دهون بسيطة
> يسهل دخولها في التمثيل الغذائي ليستفيد الجسم منها، ثم
> بعد أن يتناول النبي { غداءه كان يتناول جزرة حمراء من
> التي كانت تنبت في شبه الجزيرة العربية، وقد أثبت العلم
> الحديث بالدليل والتجربة أن الجزر الأحمر يوجد به
> (أنتوكسيدات) وهي من الأشياء التي تثبط عمل مسببات
> السرطان، كما أثبت الطب الحديث أن الجزر يساعد على نمو
> الحامض النووي والعوامل الوراثية، وهذا من الإعجاز
> الإلهي، لذلك فإن الكثير من الأطباء ينصحون بتناول الجزر
> كمصدر لفيتامين (أ) ومصدر لتجدد العوامل الوراثية بالحام
>
> ض النووي، كما أنه يؤخر ظهور الشيب.
>
> عشاء النبي {
> كان النبي { بعد أن ينتهي من صلاة العشاء والنوافل
> والوتر وقبل أن يدخل في قيام الليل، كان يتناول وجبته
> الثالثة في اليوم وهي وجبة العشاء، وكانت تحتوي على
> اللبن الروب مع كسرة من خبز الشعير،
>
> وقد أثبت العلم الحديث أن تناول كوب من اللبن الروب في
> العشاء يعمل على إذابة الفضلات المتبقية في المصران
> الغليظ، ويقوم بتحليلها إلى مركبات بسيطة يسهل الاستفادة
> منها ومن الفيتامينات الموجودة بها.
> وقد جرت بعض الدراسات العلمية، قام بها عدد من خبراء
> التغذية في الغرب وأيضاً الدراسات التي أجريت في جامعة
> القاهرة وجامعة الملك عبدالعزيز، بينت فوائد اللبن الروب
> عند تناوله ليلاً، فهو يجعل الترسبات غير المرغوب فيها
> تتفتت ويستفيد منها الجسم،وهذا من الإعجاز في تناول
> النبي { لهذه الوجبة ليلاً كوجبة عشاء هامة وضرورية
> وسريعة الهضم، وتجعل الجهاز الهضمي يعمل بكفاءة، لذلك
> هناك عدد من الأطباء دائماً يصفون لمرضاهم اللبن الروب
> ليلاً في وجبة العشاء لأنه مريح للقولون ولا يسبب تقلصات
> في المعدة، وأكدت هذه المعلومات الطبية الدراسة التي
> أجراها الدكتور عبدالباسط سيد محمد في كتابه (الاستشفاء
> بطعام النبي) الذي أوضح فيه أن معظم طعام النبي له
> جانبان من الفائدة، جانب القيمة الغذائية التي يمد بها
> الجسم وأثبتها العلم الحديث، وجانب الوقاية من الأمراض،
> وهذا إنما يدل على الإعجاز الإلهي في اختيار رب العالمين
> لطعام نبيه ومصطفاه سيد الخلق أجمعين.
>
>
> وفي النهاية نقول...
>
> انطلاقاً من قوله تعالى: لقد كان لكم في رسول الله أسوة
> حسنة... فلو تأملنا جيداً سنجد أن النبي { كان خير قدوة
> لنا في مأكله ومشربه وملبسه، كان قدوةً ومعلماً للبشرية،
> فقد أعجز بعلمه العلماء، وفاقت فصاحته البلغاء والأدباء،
> فكان إذا تحدث صدق وما ينطق عن الهوى... ولو تأملنا
> جيداً أحاديث النبي { عن الطعام لوجدنا أنه أخبرنا من
> آلاف السنين بما لم يستطع العلم الحديث اكتشافه، وقد قام
> عدد من العلماء الباحثين في هذا المجال بتأليف كتب عديدة
> تحمل أسرار الغذاء النبوي والوقاية من الأمراض عن طريق
> السنة، مثل (الطب النبوي) و(تأملات في حياة الرسول)..
> وغيرهما من الكتب التي قامت بالتحليل والتفصيل لهذا
> الجانب من حياة سيد الأنام محمد { وسيظل العلم الحديث
> يستكشف في هذه الأسرار النبوية إلى أن تقوم الساعة
لا تنسونى وابى وأمى من خير الدعاء
ولا تنسوا اخواننا مرضى وموتى المسلمين من الدعاء
>
>
>





منقول:27:
15
1K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

الغصون
الغصون •
حبيبة أبوها

ربنا يبارك فيك ويزيدك من علمه:21:

الهي يغفر لوالديك وللمؤمنين والمؤمنات جميعا يوم يقوم الحساب :21:

ام عدول :21:
nana balie
nana balie •
بارك الله فيكي أختى الكريمة :26: :26: :26:
abeer najd
abeer najd •
الله يجزاك الجنه ووالديك
:26: :26: :26:
هومة
هومة •
صلى الله على سيدنا ومولانا رسول الله محمد وآله الطيبين الطاهرين قولوا آمين
azeezaa1990
azeezaa1990 •
الله يجزاكي الفردوس الاعلى على هذه المعلومات القيمه ....اللهم اشفي كل مريض ....وارحم موتانا وموتى المسلمين والمسلمات .....واغفر لوالدينا ووالدين المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات