غربة مشاعر رحلت خلف الأمل وتعلقت بأطرافه
كأني أراها لا تهتم بما حولها تهاجر في سماء الأفق ثم تعود
وقد تبدل أملها يأس وفرحها بؤساً ورجاها خوفاً
كانت تنظر إلى وجهه وترسم فيه ملامح الحياة الحالمة
لكنها تصطدم بواقعها المر فتذرف دمعات حزينة تحاول زحزحة الهم والآلم عن مقلتي الثكلى من يده الجبارة
بعدها عقدة نفسي اجتماعاً مع مشاعرها لتعيد بناء عواطفها
نعم ولكن دون ظلم أو مبالغة فكلها شعور فياض وكلها رحمة جياشة
وكلها معاني سامية تحملها لهذه الحياة (الإنسانية لبني البشر)
وما ذلك إلا لعلمها بأن إصلاح الذات لا يأتي إلا من داخل الذات وليس من الناس لتكون قدوة حين تطلب الحب من الأخرين عليها أن تنشره لهم أولاً وإذا طلبت التضحية تبذلها قبلهم وإذا طلبت الصدق تبدى به قبلهم وإذا طلبت العون تطلبه من الله وحده هنا تكون وجدت السعادة المنشودة وبعدها سوف تفتح لها قلوبهم جميعاً دون عناء ولا تكلف ولا نفاق
وسيظل حلمي أن يعود هو الموجود والغائب في وقت واحد ليشعرني بأن أنا الحياة كما يقول وهو ماءها المتدفق
حتى يعود قلبي من غربته
شروق الأمل @shrok_alaml
محررة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
الصفحة الأخيرة
نعم هكذا هو المسلم لاييأس من رَوح الله
بارك الله في حرفك وأنارقلبك