$el.classList.remove('shaking'), 820))"
x-transition:enter="ease-out duration-300"
x-transition:enter-start="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-transition:enter-end="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave="ease-in duration-200"
x-transition:leave-start="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave-end="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-bind:class="modalWidth"
class="inline-block w-full align-bottom bg-white dark:bg-neutral-900 rounded-lg text-right overflow-hidden shadow-xl transform transition-all sm:my-8 sm:align-middle sm:w-full"
id="modal-container"
>
كرة تتدحرج ... خذها يا غلام ، حاول ترمها عليّ حتى أسقط كما الأفلام ، ارمها بقوة ... يا سلام ، ارمها بقوة فلنلعب وننسى الألام ، انسى أرضك وقضية الإنتقام ، حتى لا تتابع الإعلام ، فمنذ خمسين عام نسمع نفس الكلام ، من أي البلاد أنت يا همام ،
أتذكر أجمل الأيام ، حدثني عن طموحك والأحلام ، وكم عمرك يا همام .
عمري خمسه، وأبي مات بضربه ، وأمي برصاصه ، عشت بخيمه ، ثم بغرفة ضخمه ، لنلعب لعبه ، أنت تعدي وأنا أختبئ خلف الباب ، ونجمع كل الأصحاب ، ولم خلف الباب , حتى لا تراني الدباب !!!
حسنا هيا ، 1،2،3 ...10 أنا قادمه يا شباب ، أين أنتم الآن يا أحباب ، أصبحنا سراب ، و لم ، حتى نهرب من العذاب ، ولم ، حتى لا نصبح تحت التراب ، همام جاء من بعيد ، لا أريد أن ألعب من جديد ، ولم ، أريد أن أكون وحيد ، و لم ، لا أستطيع أن أكون سعيد . ما بك ، هذي الفرشة تلسع ، ومخدتي أيضا توجع ، و أمي لن ترجع ، وهنا كل الصراخ تجتمع ، وأنا أريد تغير ، لا أريد أن أكون فقير ، أريد أن أعيش أمير ، أي بني بمكانك يوما ما ستطير ، لتدوس بقدميك كل حقير ، غدا ستكون كبير ، وتكون طبيبا ومدير , وتعالج كل مرض خطير ، بالتفاؤل نسير ، هكذا لابد أن يكون التفكير
أين وجدت هذا بلدك ، عمِّره بقلمك ، إملأ سماه بضحكك ، لا تعامله بمكرك ، فهو نبض قلبك ، أين وجدّت فهو وطنك ، وطني اُحِبُكَ لابديل ، أتريدُ من قولي دليل ،سيضلُ حُبك في دمي ، لا لن أحيد ولن أميل ، سيضلُ ذِكرُكَ في فمي ، ووصيتي في كل جيل ، حُبُ الوطن ليسَ إدعاء ،حُبُ الوطن عملٌ ثقيل ، ودليلُ حُبي يا بلادي ، سيشهد به الزمنُ الطويل ، فأنا أُجاهِدُ صابراً ، لاِحُققَ الهدفَ النبيل ، عمري سأعملُ مُخلِصا ، يُعطي ولن اُصبح بخيل ، وطني يا مأوى الطفوله ، علمتني الخلقُ الاصيل ، قسما بمن فطر السماء ، ألا اُفرِّطَ َ في الجميل ، فأنا شجاعٌ لاذليل
يا همام لا تنظر بأنك غريب ، و بأحزانك غريق ، لا يهمّك شكل النعال ، فموضعها على الأرض لا محال ، ولا تخجل من لبسك سروال ، فالخزي على من يحمل جوال ، فماله كالشلال ، ويطلب الحلال ، وأمرك كيتيم ليس على البال ، حجّته أنه من عمله تعبان ، وهو لا يدري أنك تبحث عن أمان ، همّه أنه نعسان ، ونسي أنك جوعان ، هذا إنسان بلا عنوان
لا تخجل يا همام ، فأنت بصفاء الحمام ، وغدا ألامك ستصبح حطام ، هي مجرّد أوقات ، لتكون حياتك مغامرات ، وتمر الساعات تلو الساعات ، وتدخل الكليات ، وتملك السيارات ، وتودع أيام فقيرات ، ابتسم وخذ من رحيق التفاؤل رشقات
قالوا يا ضربة رمح ما مغزاك ، قلت هو نبض قلب يتيم حساس ، وبكفالته كأنك تملك ألماس ، زوّده بأجمل لباس ، واسقه من يديك ماء في كاس ، فأجرك في مسحت راس ، ليتيم بمشاعره انداس ، ستذوق بلحظتها أجمل إحساس