نجمةسدير
نجمةسدير •
ماشاء الله مرة حلوة الغرفة وكيوت الله يخليلك بناتك يارب..
شقراويية
شقراويية •
ماشاءالله شقة الهنايارب والله يبارك لكم فيها


الرسم خيال وكله على بعض جمال في جمال الله يخليلك بنوتاتك
نفيسة ودرية
نفيسة ودرية •
ماتخافين على بناتك من هالصور خلي صورة البقره دايم في البيت صح حلللللللللوه لاكن هاي نصيحة مجرب
ضفاف نهر
ضفاف نهر •
............
ضفاف نهر
ضفاف نهر •
ماحكم تعليق أو الاحتفاظ بالصور الفوتوغرافية ، أو المرسومة غير المجسمة على جدران البيت، أو في الأدراج وهل تمنع دخول الملائكة؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
إذا كانت الصور مما لا روح فيه كالشجر والمناظر الطبيعية وغيرها ، فلا حرج فيها لقول ابن عباس رضي الله عنهما : " فإن كنت لا بد فاعلا فاصنع الشجر وما لا روح فيه". وأما إن كانت الصور لذوات الأرواح فلا يجوز تعليقها على الجدران لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة" . ولما ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل علياً إلى المدينة وقال: "ولا تدع صورة إلا طمستها – وفي رواية" إلا لطختها – ولا قبراً مشرفاً إلا سويته" وراه مسلم. وقد هتك النبي صلى الله عليه وسلم الستر الذي فيه الصورة. أما إذا كانت الصور مما تمتهن، كأن كانت في الوسادة أو تداس بالقدم، لما رواه أحمد وأصحاب السنن عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: % "أتَانِي جِبْرَائِلُ فقالَ لِي أتَيْتُكَ الْبَارِحَةَ فَلَمْ يَمْنَعْنِي أنْ أكُونَ دَخَلْتُ إلاّ أنّهُ كانَ عَلَى الْبَابِ تَمَاثِيلُ وَكَانَ في الْبَيْتِ قِرَامُ سِتْرٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ وَكَانَ في الْبَيْتِ كَلْبٌ، فَمُرْ بِرَأْسِ التّمْثَالِ الّذِي في الْبَيْتِ يُقْطَعُ فَيَصِيرُ كَهَيْئَةِ الشّجَرَةِ وَمُرْ بالسّتْرِ فَلْيُقْطَعْ فَلْيُجْعَلْ مِنْهُ وِسَادَتَيْنِ مَنْبُوذَتَيْنِ تُوطَآنِ ومُرْ بِالْكَلْبِ فَلْيَخْرُجْ" فَفَعَلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم. ففي الحديث أن الصور إذا كانت فيما يوطأ ويمتهن كالسجاد وغيره فلا حرج، والأسلم اجتنابها.
والله أعلم.

.............................................................................................

لقد قمت برسم صور كرتونية على حائط غرفة ابنتي الصغيرة، وسمعت أن الملائكة لا تدخل الغرف التي بها رسومات، علماً بأن الصور هي ليست حقيقية (لا إنسان ولا حيوان) صور كرتونية من الخيال؟ ولكم جزيل الشكر والتوفيق.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد بينا حكم الرسم عموماً في الفتوى السابقة وذكرنا جوازه إن لم يكن لذوات الأرواح، قال النووي: وأما تصوير صورة الشجر ورحال الإبل وغير ذلك مما ليس فيه صورة حيوان فليس بحرام.

فأما إن كان لذوات الأرواح ولو لم يكن لها شبيه في المحسوس المعلوم فهو حرام، قال ابن حجر في تحفة المحتاج: ويحرم تصوير حيوان وإن لم يكن له نظير.... إلا أن من العلماء من استثنى من ذلك ما كان للعب البنات، قال النووي في شرحه على صحيح مسلم: وأجمعوا على منع ما كان له ظل وجوب تغييره، قال القاضي: إلا ما في اللعب بالبنات لصغار البنات والرخصة في ذلك.... قال القاضي: ومذهب جمهور العلماء جواز اللعب بهن.

وأما دخول الملائكة للبيت الذي فيه تصاوير مباحة لكونها ممتهنة أو للعب البنات ونحوه فقد اختلف أهل العلم فيه، فمنهم من قال تمنع دخول الملائكة، ومنهم من قال لا تمنعها، ومنهم من قال تمنع دخول ملائكة الرحمة دون الحفظة، ففي شرح سنن النسائي: لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تصاوير -أي مما يحرم اقتناؤه من الكلاب والصور- فلا يمنع كلب الزرع والصيد والصور الممتهنة في البساط والوسادة... ولعب البنات بصور الثياب مرخص وقيل منسوخ، وقال الكرماني: لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة وإن كان لا تحرم لكنه يمنع الملائكة النازلين للرحمة لا الحفظة. انتهى منه بتصرف.

والذي نراه وننصحك به طمس تلك الرسوم خصوصاً إذا كانت لحيوان ولو كان مما لا نظير له، ولكون الرسم على الجدر لا امتهان فيه ولا يؤمن بقاؤه بعد ذلك في البيت بعد أن تكبر البنت أو تتحول عنه إلى غيره، ويمكن الاستعاضة عن ذلك بما تلعب به من التصاوير مما هو في يدها ويسهل امتهانه وإتلافه والرخصة الواردة على القول بعدم نسخها إنما هي فيه، ولكون التصاوير التي تلعب بها البنت فيها معنى التدرب على شأن البيت ورعاية الأبناء ونحوه، قال عياض: وأجازوا بيع اللعب للبنات لتدريبهن من صغرهن على أمر بيوتهن وأولادهن. انتهى.

وليس ذلك المعنى في الرسم على الجدار، قال العيني: ولم يختلف أصحاب أبي حنيفة أن التصاوير في الستور المعلقة مكروهة، وكذلك عندهم ما كان خرطاً أو نقشاً في البناء. فالأولى للمسلم ترك ذلك كله ولو قال البعض بجوازه لعدم الحاجة إليه، وقد قال صلى الله عليه وسلم: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك. رواه الترمذي وصححه الألباني. والله أعلم.