يا غالية
لقد قلت في جملتي أن القاريء يقف حائرا ولكنه معجب
فلم غفلت عن الثانية
فأنا أعجبت بالطريقة
فاستمري والله يوفقك
أستاذتي الكريمة / صباح الضامن
في الحقيقة أنني قرأتها..
لكني أستاذتي عندما كتبت القصة في المنتدى ، كنت أتمنى أن أجد النقد...
الذي يوضح لي سلبيات القصة قبل الإيجابيات..
ولما لم أجده..
أخذت أبحث عنه بين سطور تعليقاتكم الكريمة فوجدت في عبارتك
طيفا من النقد بأسلوب جمع بين الضدين الحيرة والتعجب..
فاقتطعت من التعليق ما يوحي بأنه نقد .. (لحاجة في نفسي كما وضحتها لك سابقا)
ولكني سررت بأن الطريقة أعجبتك..
ولك مني التقدير على تواصلك...
في الحقيقة أنني قرأتها..
لكني أستاذتي عندما كتبت القصة في المنتدى ، كنت أتمنى أن أجد النقد...
الذي يوضح لي سلبيات القصة قبل الإيجابيات..
ولما لم أجده..
أخذت أبحث عنه بين سطور تعليقاتكم الكريمة فوجدت في عبارتك
طيفا من النقد بأسلوب جمع بين الضدين الحيرة والتعجب..
فاقتطعت من التعليق ما يوحي بأنه نقد .. (لحاجة في نفسي كما وضحتها لك سابقا)
ولكني سررت بأن الطريقة أعجبتك..
ولك مني التقدير على تواصلك...
رائعه يا ذات السلاسل
سلمت يمينك
لقد صورتي الحلم بطريقه جذابه وممتعه
جزاكي الله كل خير
بانتظار المزيد من كتاباتك الرائعه
سلمت يمينك
لقد صورتي الحلم بطريقه جذابه وممتعه
جزاكي الله كل خير
بانتظار المزيد من كتاباتك الرائعه
أختي الأمل المشرق..
جزاك الله خيرا على ردك
أوحى مديحك إلي ..بالإشراق..
دمت بخير..
وأدام الله الإشراقة عليك والضياء
جزاك الله خيرا على ردك
أوحى مديحك إلي ..بالإشراق..
دمت بخير..
وأدام الله الإشراقة عليك والضياء
الصفحة الأخيرة
قبل أن أكتب القصة في المنتدى ، كنت قد عرضتها على احد أقربائي ، ممن له صلة بالأدب
وقد انتقدني مثل نقدك
(القفزة من تصوير لطبيعية الطفولة إلى أفكار ناضجة يقف عندها القاريء حائرا)
وقلت : أن الطفوله من أكبر سماتها اللعب وهذا لا يخفى على أحد..
وهذا أيضا لايمنع أن يتسمون بالنباهة والعقول اللماحة.. فنجد في مخزون ذاكرتهم من جراء أحداث العصر الشيء العجيب والأمر الغريب... فتتلاحق في مخيلتهم صور الأحداث..مما قد يكون لها بالغ الأثر من ناحية تأثيرها على عواطفهم.. فتنتج ما لا نتوقعه..
لا أنكر أني ربما قد بالغت في هذه القفزة..
ولكن أعتقد أنها أضفت على القصة طابع غريب ، يشد القارئ إليه فيستمتع بالقراءة دون ملل..
هذا من وجهة نظري .. فإن كانت تحايد الصواب ... فسأحاول لاحقا أن أتفادى ذلك..
وجزاك الله خيرا على مرورك وتعليقك..