الغالية أنين الشوق كلمات أروع من أن أكتب عنها تعليق سلمت يداك حلقت معك نحو أبواب مغلقة فتحتها وهمت فيها ثم أغلقتها مع نهاية سطورك قلمك مبدع ننتظر منك المزيد
شذى الورد... :
** كلمـآت في قمـــة الروووعه تسلم الانـآمل على الطرح الجميل مـآننحرم من جديدك.. تقبلي مرووري..} شــذوو **** كلمـآت في قمـــة الروووعه تسلم الانـآمل على الطرح الجميل مـآننحرم من جديدك.. تقبلي...
وَ لـ حضورك عطر يا أنيقة ..
والعطر أهبه لــ روحك ..
والعطر أهبه لــ روحك ..
غاليتي...
تحنان الطفولة في أعماق حرفكِ يعزف الرقة والحنين!!
ويختال بين زهر الزيزفون وخزمى الربيع!!
كلماتكِ في النفس تستكين!!
رقة وعذوبة تفيض وتستفيض!!
رائعة...مذهلة الحرف..صادقة البوح والتعبير!!
ووفقكِ البارئ...
تحنان الطفولة في أعماق حرفكِ يعزف الرقة والحنين!!
ويختال بين زهر الزيزفون وخزمى الربيع!!
كلماتكِ في النفس تستكين!!
رقة وعذوبة تفيض وتستفيض!!
رائعة...مذهلة الحرف..صادقة البوح والتعبير!!
ووفقكِ البارئ...
مرحبـًا بك أختي العزيزة ... مرّ وقت طويل على
لقائنا الأخير ... كيف حالك ...؟!! حقيقة قرأت النص وتأثرت
وتألمت ... لم كلّ هذا الحزن الذي تغلفين به نفسك ...؟!
وصلت إلى كلمة اليباب ... وشعرت بالدهشة ... والذهول ...
ألهذه الدرجة كلّ هذا الشعور بالدمـار ...؟!
صحيح أنّك لحفته بتاشير من الأمل ... لكنّ الحزن والألم طغى على
النص بجملته ...
نبض طفولتك وحنينك القوي إليه جعل الكلمات التي تصف واقعك
مغرقة بين سندان الحزن ومطرقة الغربة ...
فنصك الأدبي في لفظه رائع وجميل للغاية أخذني إلى قعر الألم بالرغم من أنّ شذرات الأمل التي
نثرت جزءا يسيرًا منها في النصّ لم تنتشلني ... فقد اجتمعت فيه مفردات الألم بكلّ قوتها ...
أما معنويـًا فلي وقفة هنا ... فهو لا يعطي أي روح للحياة بشقـّها الآخر من بصيص فرح أو أمل
أو ابتسامة تسرقينها في وقت سعادة ..فقد ركزت بكلّ ثقلك على حياة الحزن ..
وعلى الفيصل والهوة التي بين طفولتك وواقعك ...
تلك الطفولة التي تجعل واقعك غريبـًا جدًا ...
ومع ذلك سعدتُ بأني رأيتك من جديد ...ورأيت حرفك قويـًا كعادته ...
أردت أن أقف على بعض الأمور ولكني لا أستطيع مع كلّ
هذا الإغراق في الحزن ... ففكرتُ أنّي لابدّ أن أقف على المعنى
أكثر مما في خبايا النصّ ...
دمتِ أختي المتألقة أدبيـًا أكثر تفاؤلا ...
الصفحة الأخيرة
ومرحبا بكِ ..