💗🌸💗
كم مرة قرأت هذا النص من كلام ربك تبارك وتعالى
(ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسناً إن الله غفور شكور)
🌸وتخيلت هذه الحسنة سواء كانت
(نية، أو خطوة، أو كلمة، أو مشورة، أو وصية، أو رسالة)
🌸 وكيف أن ربك يحتفي بها ويعدك بمضاعفتها،
ويخبرك في النهاية أن وصفه اللائق به أنه (غفور شكور)
🌸 فيا لهذا الفيض الذي يكتب لك ربك فيه أجرك
ويعوّض فيه جهدك ويخبرك فوق ذلك أنه يغفر ذنبك،
ويشكر عملك، وهو الذي في الأصل شرح لها صدرك،
وأعانك عليها.
فلا تدري تحمده على توفيقه ؟
أو على عونه؟ أو على صفاته؟
أو ترفع قلمك عن الكتابة في معاني
من الجلال لا قدرة لك على تخيلها فضلاً
عن تستطير أحرف في وصف جلالها وجمالها؟!
_ د مشعل الفلاحي
ورده الجوري @ordh_algory
فريق الإدارة والمحتوى
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
فيضٌ وعِطرْ :
الحمد لله اللهم اغفر لنا وأدم نعمك علينا بوركت وردةالحمد لله اللهم اغفر لنا وأدم نعمك علينا بوركت وردة
جزاك الله خير🌸
الصفحة الأخيرة
اللهم اغفر لنا وأدم نعمك علينا
بوركت وردة