والحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاةُ والسَّلامُ عَلَى خَاتَمَ الأنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِين وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أجْمَعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُم بِإحْسَانٍ إلَى يَومِ الدِّين،
أخَوَاتِي الحَبِيبَات أَضَعُ بَيْنَ أيْدِيكُم اليَوْمَ غُلافًا قُمْتُ بِعَمَلِهِ لِمُصْحَفِي وشَرْحًا لَطَرِيقَةِ عَمَلِهِ


يُتْبَعُ إنْ شَاءَ الله
أنَّ حُبُّ كِتَابِ اللهِ يَكُونُ باتِّبَاعِ مَا فِيهِ مِنْ أَوَامِر .. واجْـتِنَابِ مَا بِهِ مِنْ نَوَاهِي
أَسْأَلُ اللهَ أنْ يَجْعَلَنَا وَإيَّاكُمْ مِنَ الحَافِظِينَ لِكِتَابِهِ وَالعَامِلِينَ بِه
آمِيــــن
يُتْبَعُ إنْ شَاءَ الله