بسم الله ,,وبه نستعين
نظفت الاجهزة الكهربائية
وفرغت البهارات وغسلت القوارير
استخدم حق علب المربى
201103121741
وغسلت الحافظات حق الجبنة والحلاوة وخليت لكل حافظة
وحدة للزيوت ووحدة للعسل ووحدة لشغلات الحلى ووحدة لشغلات الشاي والنسكافة
يصير بدل ما انزل غرض غرض يكون كله في الحافظة اسهل واسرع
201103121743
هنادي ج
•
جمول
صباح الخيرات ياعسل
جمر الغضى
ماشا ءالله شايفتك معي متابعة القصة العتيدة
تعرفي انا مابطيق يلي بيحكي لي جزء من القصة وبيخلي الباقي لبعدين وعندي تانيب ضمير اني عم ساوي هالحركة المزعجة لذلك راح اكمل وامري لله , بلاها حركات التشويق الخايبة .
بس حبيت اقول لك انك ماحزرتي ابدا ابدا
شوفي التتمة وامرك لله صارت قصة الدبانة "تعرفيها ؟"
هي قصة الدبانة خليها يوم تاني خخخخخخخخخخخخخخخ
المهم ياحلوين وهي راجعة من الصالون وقفت السيارة لان ابنها بيشتري طعام وطلب منها ابنها انه يجلس امامها في السيارة يعني عالمقعد الامامي "لانها كانت هي من تقود السيارة " وافقت انه يجلس جنبها لانه خلاص وصلت للبيت وماباقي غير كم متر وتوصل لشارعها .
المهم وصلت لشارع بيتها ,وجدت اشارة المرور معطلة مع انه هي 4 مفارق وصعب تقطعي الشارع بدون مشاكل اذا مافيه اشارة .انتظرت وانتظرت وانتظرت بس مافي امل الكل عم يمشي زي المجانين ومافي احد عم يحن عليها ويهدي السرعة عشان هي تمر بسلام .
بعد انتظار طويل فضي الشارع من السيارات لثواني ,هي قطعت الشارع وخلصت ووصلت لشارعها ,فجاة
^
^
^
^
^
^
سمعت صوت ارتطام شديد وحست بالسيارة كلها عم تهتز
وماعاد عرفت شو يلي صار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اطلعت عابنها يلي جنبها لتتطمن اول شي عليه ولقت زجاج السيارة كله مكسور وابنها الزجاج يكسوه من راسو لساسو . والسيارة مطعوجة من نصفها تماما عند مكان جلوس ابنها وابنها خلاص في الارض .
طبعا رجليها ماعاد حملتها من الخوف عليه وحبت اول شي تطمن انه بخير وبعدها نزلت تنفض الزجاج عن نفسها وتطمن انها هي كمان بخير ,ونزلت تشوف من يلي عمل لها هالمشكلة ,اكتشفت انه في شخص غبي كان واقف على طرف الشارع ولما هي قطعت الطريق بدا يتحرك بسيارته وماانتبه لها لانه كان بيحكي مع صديقه .
المهم هي الان بحالة مايعلم بيها غير رب العباد ,الرجال كلها اتجمعت حولها والسيارة لازجاج ومطعوجة من الوسط والابواب ماعاد تفتح خلاص وابنها ميت من الخوف .
اتصلت على زوجها وهو في المطار بيستعد للرجوع لبلده عشان تستشيره شو تعمل لانه صاحب السيارة كان عم يعتذر ومابدو تصل القصة للشرطة والمخفر .بس زوجها خاف عليها انه يشتكي الرجل عليها ويقلب الحق باطل والباطل يصير حق وتطلع بالاخر متهمة وهي غلطانة مع انه الرجال كان معترف بغلطه يومها , لذلك كان لا بد من الذهاب لمخفر الشرطة وتقديم شكوى رسمية يعني بالعامية " شرشحة وقلة واجب ".
المسكينة ذهبت للمخفر وهي راح تموت من الانزعاج من هالمشوار الرايق ,الكل كان محترمها ومقدر ظروفها بس هي كانت عم تفكر بشي واحد بس
اذا اصر العقيد على نزع الحجاب عن وجهها ليتم التعريف عن نفسها شو بتعمل بحالها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شو بتعمل وهي عيونها مزينة ورموشها بتطير العقل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بعدين اهتدت خلاص لفكرة وثبتت في راسها انها راح ترفض تماما شيل الحجاب عن وجهها وطبعا خافت انه تصل القصة للحبس او اي شي مشابه ,قامت قررت تحكي الحقيقة للعقيد اذا اصر انه تكشف عن وجهها وتحكي له انها متزينة ومستحيل تقدر تكشف عن وجهها واذا احب يتاكد يجيبلها اي امراة من الشارع لتتاكد من هويتها وانها هي نفسها يلي موجودة على شهادة السواقة .
شفتوا قلة قدر وقيمة وشفتوا تعب قلب اكتر من هيك ؟؟؟؟؟؟ انا بس عم احكي القصة ااعصابي صارت ترتجف فما بالكم فيها هي بهالموقف ؟
المهم مرت الليلة على خير والعقيد اصلا ماطلب منها كشف هويتها وهذا بصراحة شي غريب جدا لانه المفروض اول شي يتاكد انه هالمراة معاها شهادة قيادة وانها مسموح لها القيادة اصلا .
المهم شو اتعلمت هالبنت من هالتجربة ؟؟؟؟؟؟؟؟
1) انه لطف الله فوق كل شي وانه بيبقى رب رحيم كريم مهما عباده غلطوا ونسيوا هالشي او حاولوا يتناسوه
2)كان ممكن لا سمح الله تنتهي حياتها وهي على معصية وهيهات عندها يرجع الزمان وتقدر تصلح يلي انكسر .
3) كان ممكن لا سمح الله تدفع ثمن غلطها حياة ابنها يلي ربي انجاه من موت محقق والعياذ بالله .يعني ربي جعله يجلس مكان الضربة تماما قبل دقائق فقط عشان تشوف رحمة ربها بعيونها والحمد لله
4) كان ممكن زوجها يتهمها بابشع الاتهامات بس ربي لطف فيها وجعل صديق زوجها يقف على الاشارة معها ويقطع الطريق قبلها ويشوف مدى حذرها بعيونه ويشوف انه مافي اي تجاوز او سرعة منها ,يعني صديق زوجها اتحول لشاهد معها عند الشرطة وامام زوجها عشان ربي ينصرها ويخلي ثقة زوجها فيها دوما انها راجحة العقل ولا يمكن تتجاوز او تقود بطيش وتهور .
5) كان ممكن انه تتعرض لابشع انواع الاستهزاء من العقيد او الضابط بس كمان لطف ربي جعلها متل الدرة المصونة ,عن جد كل الاحترام والخوف عليها وهي بالموقف ,حتى انه كان العقيد لازم يحجز السيارة لحين وصول صاحبها بالسلامة عشان يستلمها بس كمان هي لطف الله سبق كل شي تاني .
ممكن ماتكونوا شايفين الرحمات يلي رافقت هالقصة بس يلي سمع فيها وعاشها شعر بكل ذرة من رحمات ربي يلي ماتتوقف ولا ثانية والحمد لله من قبل ومن بعد .
الحمد لله الذي جعل الاحسان منه يقابل الاساءة منا
الحمد لله الذي لم يجعلنا ممن قال فيهم "
فلما نسوا ماذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء "وهولاء لا يرون في حياتهم الا الخير من كل الجوانب ولكن هيهات هيهات ان ينجوا يوم العرض عليه "اللهم سلّم اللهم سلّم"
الحمد لله الذي فتح لنا باب التوبة دوما وعلمنا بقوله تعالى :
مااصابك من حسنة فمن الله ومااصابك من سيئة فمن نفسك " وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا وزنوا اعمالكم قبل ان توزن عليكم "
صباح الخيرات ياعسل
جمر الغضى
ماشا ءالله شايفتك معي متابعة القصة العتيدة
تعرفي انا مابطيق يلي بيحكي لي جزء من القصة وبيخلي الباقي لبعدين وعندي تانيب ضمير اني عم ساوي هالحركة المزعجة لذلك راح اكمل وامري لله , بلاها حركات التشويق الخايبة .
بس حبيت اقول لك انك ماحزرتي ابدا ابدا
شوفي التتمة وامرك لله صارت قصة الدبانة "تعرفيها ؟"
هي قصة الدبانة خليها يوم تاني خخخخخخخخخخخخخخخ
المهم ياحلوين وهي راجعة من الصالون وقفت السيارة لان ابنها بيشتري طعام وطلب منها ابنها انه يجلس امامها في السيارة يعني عالمقعد الامامي "لانها كانت هي من تقود السيارة " وافقت انه يجلس جنبها لانه خلاص وصلت للبيت وماباقي غير كم متر وتوصل لشارعها .
المهم وصلت لشارع بيتها ,وجدت اشارة المرور معطلة مع انه هي 4 مفارق وصعب تقطعي الشارع بدون مشاكل اذا مافيه اشارة .انتظرت وانتظرت وانتظرت بس مافي امل الكل عم يمشي زي المجانين ومافي احد عم يحن عليها ويهدي السرعة عشان هي تمر بسلام .
بعد انتظار طويل فضي الشارع من السيارات لثواني ,هي قطعت الشارع وخلصت ووصلت لشارعها ,فجاة
^
^
^
^
^
^
سمعت صوت ارتطام شديد وحست بالسيارة كلها عم تهتز
وماعاد عرفت شو يلي صار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اطلعت عابنها يلي جنبها لتتطمن اول شي عليه ولقت زجاج السيارة كله مكسور وابنها الزجاج يكسوه من راسو لساسو . والسيارة مطعوجة من نصفها تماما عند مكان جلوس ابنها وابنها خلاص في الارض .
طبعا رجليها ماعاد حملتها من الخوف عليه وحبت اول شي تطمن انه بخير وبعدها نزلت تنفض الزجاج عن نفسها وتطمن انها هي كمان بخير ,ونزلت تشوف من يلي عمل لها هالمشكلة ,اكتشفت انه في شخص غبي كان واقف على طرف الشارع ولما هي قطعت الطريق بدا يتحرك بسيارته وماانتبه لها لانه كان بيحكي مع صديقه .
المهم هي الان بحالة مايعلم بيها غير رب العباد ,الرجال كلها اتجمعت حولها والسيارة لازجاج ومطعوجة من الوسط والابواب ماعاد تفتح خلاص وابنها ميت من الخوف .
اتصلت على زوجها وهو في المطار بيستعد للرجوع لبلده عشان تستشيره شو تعمل لانه صاحب السيارة كان عم يعتذر ومابدو تصل القصة للشرطة والمخفر .بس زوجها خاف عليها انه يشتكي الرجل عليها ويقلب الحق باطل والباطل يصير حق وتطلع بالاخر متهمة وهي غلطانة مع انه الرجال كان معترف بغلطه يومها , لذلك كان لا بد من الذهاب لمخفر الشرطة وتقديم شكوى رسمية يعني بالعامية " شرشحة وقلة واجب ".
المسكينة ذهبت للمخفر وهي راح تموت من الانزعاج من هالمشوار الرايق ,الكل كان محترمها ومقدر ظروفها بس هي كانت عم تفكر بشي واحد بس
اذا اصر العقيد على نزع الحجاب عن وجهها ليتم التعريف عن نفسها شو بتعمل بحالها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شو بتعمل وهي عيونها مزينة ورموشها بتطير العقل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بعدين اهتدت خلاص لفكرة وثبتت في راسها انها راح ترفض تماما شيل الحجاب عن وجهها وطبعا خافت انه تصل القصة للحبس او اي شي مشابه ,قامت قررت تحكي الحقيقة للعقيد اذا اصر انه تكشف عن وجهها وتحكي له انها متزينة ومستحيل تقدر تكشف عن وجهها واذا احب يتاكد يجيبلها اي امراة من الشارع لتتاكد من هويتها وانها هي نفسها يلي موجودة على شهادة السواقة .
شفتوا قلة قدر وقيمة وشفتوا تعب قلب اكتر من هيك ؟؟؟؟؟؟ انا بس عم احكي القصة ااعصابي صارت ترتجف فما بالكم فيها هي بهالموقف ؟
المهم مرت الليلة على خير والعقيد اصلا ماطلب منها كشف هويتها وهذا بصراحة شي غريب جدا لانه المفروض اول شي يتاكد انه هالمراة معاها شهادة قيادة وانها مسموح لها القيادة اصلا .
المهم شو اتعلمت هالبنت من هالتجربة ؟؟؟؟؟؟؟؟
1) انه لطف الله فوق كل شي وانه بيبقى رب رحيم كريم مهما عباده غلطوا ونسيوا هالشي او حاولوا يتناسوه
2)كان ممكن لا سمح الله تنتهي حياتها وهي على معصية وهيهات عندها يرجع الزمان وتقدر تصلح يلي انكسر .
3) كان ممكن لا سمح الله تدفع ثمن غلطها حياة ابنها يلي ربي انجاه من موت محقق والعياذ بالله .يعني ربي جعله يجلس مكان الضربة تماما قبل دقائق فقط عشان تشوف رحمة ربها بعيونها والحمد لله
4) كان ممكن زوجها يتهمها بابشع الاتهامات بس ربي لطف فيها وجعل صديق زوجها يقف على الاشارة معها ويقطع الطريق قبلها ويشوف مدى حذرها بعيونه ويشوف انه مافي اي تجاوز او سرعة منها ,يعني صديق زوجها اتحول لشاهد معها عند الشرطة وامام زوجها عشان ربي ينصرها ويخلي ثقة زوجها فيها دوما انها راجحة العقل ولا يمكن تتجاوز او تقود بطيش وتهور .
5) كان ممكن انه تتعرض لابشع انواع الاستهزاء من العقيد او الضابط بس كمان لطف ربي جعلها متل الدرة المصونة ,عن جد كل الاحترام والخوف عليها وهي بالموقف ,حتى انه كان العقيد لازم يحجز السيارة لحين وصول صاحبها بالسلامة عشان يستلمها بس كمان هي لطف الله سبق كل شي تاني .
ممكن ماتكونوا شايفين الرحمات يلي رافقت هالقصة بس يلي سمع فيها وعاشها شعر بكل ذرة من رحمات ربي يلي ماتتوقف ولا ثانية والحمد لله من قبل ومن بعد .
الحمد لله الذي جعل الاحسان منه يقابل الاساءة منا
الحمد لله الذي لم يجعلنا ممن قال فيهم "
فلما نسوا ماذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء "وهولاء لا يرون في حياتهم الا الخير من كل الجوانب ولكن هيهات هيهات ان ينجوا يوم العرض عليه "اللهم سلّم اللهم سلّم"
الحمد لله الذي فتح لنا باب التوبة دوما وعلمنا بقوله تعالى :
مااصابك من حسنة فمن الله ومااصابك من سيئة فمن نفسك " وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا وزنوا اعمالكم قبل ان توزن عليكم "
جالسه اكتب لي في صفحه لي ساعتين وانا جالسه اراجع الصفحات واكتب وانزل اوسمه وكل شي
وحددت الكل واخترت لون الخط والحجم ونسيت مانسخت فجاه يتعذر
لالالالالالالالالالالالالالالالالالا
جاني احباط بموت من القهر
هنادي ج
•
جمول
صباح الخيرات ياعسل
جمر الغضى
ماشا ءالله شايفتك معي متابعة القصة العتيدة
تعرفي انا مابطيق يلي بيحكي لي جزء من القصة وبيخلي الباقي لبعدين وعندي تانيب ضمير اني عم ساوي هالحركة المزعجة لذلك راح اكمل وامري لله , بلاها حركات التشويق الخايبة .
بس حبيت اقول لك انك ماحزرتي ابدا ابدا
شوفي التتمة وامرك لله صارت قصة الدبانة "تعرفيها ؟"
هي قصة الدبانة خليها يوم تاني خخخخخخخخخخخخخخخ
المهم ياحلوين وهي راجعة من الصالون وقفت السيارة لان ابنها بيشتري طعام وطلب منها ابنها انه يجلس امامها في السيارة يعني عالمقعد الامامي "لانها كانت هي من تقود السيارة " وافقت انه يجلس جنبها لانه خلاص وصلت للبيت وماباقي غير كم متر وتوصل لشارعها .
المهم وصلت لشارع بيتها ,وجدت اشارة المرور معطلة مع انه هي 4 مفارق وصعب تقطعي الشارع بدون مشاكل اذا مافيه اشارة .انتظرت وانتظرت وانتظرت بس مافي امل الكل عم يمشي زي المجانين ومافي احد عم يحن عليها ويهدي السرعة عشان هي تمر بسلام .
بعد انتظار طويل فضي الشارع من السيارات لثواني ,هي قطعت الشارع وخلصت ووصلت لشارعها ,فجاة
^
^
^
^
^
^
سمعت صوت ارتطام شديد وحست بالسيارة كلها عم تهتز
وماعاد عرفت شو يلي صار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اطلعت عابنها يلي جنبها لتتطمن اول شي عليه ولقت زجاج السيارة كله مكسور وابنها الزجاج يكسوه من راسو لساسو . والسيارة مطعوجة من نصفها تماما عند مكان جلوس ابنها وابنها خلاص في الارض .
طبعا رجليها ماعاد حملتها من الخوف عليه وحبت اول شي تطمن انه بخير وبعدها نزلت تنفض الزجاج عن نفسها وتطمن انها هي كمان بخير ,ونزلت تشوف من يلي عمل لها هالمشكلة ,اكتشفت انه في شخص غبي كان واقف على طرف الشارع ولما هي قطعت الطريق بدا يتحرك بسيارته وماانتبه لها لانه كان بيحكي مع صديقه .
المهم هي الان بحالة مايعلم بيها غير رب العباد ,الرجال كلها اتجمعت حولها والسيارة لازجاج ومطعوجة من الوسط والابواب ماعاد تفتح خلاص وابنها ميت من الخوف .
اتصلت على زوجها وهو في المطار بيستعد للرجوع لبلده عشان تستشيره شو تعمل لانه صاحب السيارة كان عم يعتذر ومابدو تصل القصة للشرطة والمخفر .بس زوجها خاف عليها انه يشتكي الرجل عليها ويقلب الحق باطل والباطل يصير حق وتطلع بالاخر متهمة وهي غلطانة مع انه الرجال كان معترف بغلطه يومها , لذلك كان لا بد من الذهاب لمخفر الشرطة وتقديم شكوى رسمية يعني بالعامية " شرشحة وقلة واجب ".
المسكينة ذهبت للمخفر وهي راح تموت من الانزعاج من هالمشوار الرايق ,الكل كان محترمها ومقدر ظروفها بس هي كانت عم تفكر بشي واحد بس
اذا اصر العقيد على نزع الحجاب عن وجهها ليتم التعريف عن نفسها شو بتعمل بحالها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شو بتعمل وهي عيونها مزينة ورموشها بتطير العقل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بعدين اهتدت خلاص لفكرة وثبتت في راسها انها راح ترفض تماما شيل الحجاب عن وجهها وطبعا خافت انه تصل القصة للحبس او اي شي مشابه ,قامت قررت تحكي الحقيقة للعقيد اذا اصر انه تكشف عن وجهها وتحكي له انها متزينة ومستحيل تقدر تكشف عن وجهها واذا احب يتاكد يجيبلها اي امراة من الشارع لتتاكد من هويتها وانها هي نفسها يلي موجودة على شهادة السواقة .
شفتوا قلة قدر وقيمة وشفتوا تعب قلب اكتر من هيك ؟؟؟؟؟؟ انا بس عم احكي القصة ااعصابي صارت ترتجف فما بالكم فيها هي بهالموقف ؟
المهم مرت الليلة على خير والعقيد اصلا ماطلب منها كشف هويتها وهذا بصراحة شي غريب جدا لانه المفروض اول شي يتاكد انه هالمراة معاها شهادة قيادة وانها مسموح لها القيادة اصلا .
المهم شو اتعلمت هالبنت من هالتجربة ؟؟؟؟؟؟؟؟
1) انه لطف الله فوق كل شي وانه بيبقى رب رحيم كريم مهما عباده غلطوا ونسيوا هالشي او حاولوا يتناسوه
2)كان ممكن لا سمح الله تنتهي حياتها وهي على معصية وهيهات عندها يرجع الزمان وتقدر تصلح يلي انكسر .
3) كان ممكن لا سمح الله تدفع ثمن غلطها حياة ابنها يلي ربي انجاه من موت محقق والعياذ بالله .يعني ربي جعله يجلس مكان الضربة تماما قبل دقائق فقط عشان تشوف رحمة ربها بعيونها والحمد لله
4) كان ممكن زوجها يتهمها بابشع الاتهامات بس ربي لطف فيها وجعل صديق زوجها يقف على الاشارة معها ويقطع الطريق قبلها ويشوف مدى حذرها بعيونه ويشوف انه مافي اي تجاوز او سرعة منها ,يعني صديق زوجها اتحول لشاهد معها عند الشرطة وامام زوجها عشان ربي ينصرها ويخلي ثقة زوجها فيها دوما انها راجحة العقل ولا يمكن تتجاوز او تقود بطيش وتهور .
5) كان ممكن انه تتعرض لابشع انواع الاستهزاء من العقيد او الضابط بس كمان لطف ربي جعلها متل الدرة المصونة ,عن جد كل الاحترام والخوف عليها وهي بالموقف ,حتى انه كان العقيد لازم يحجز السيارة لحين وصول صاحبها بالسلامة عشان يستلمها بس كمان هي لطف الله سبق كل شي تاني .
ممكن ماتكونوا شايفين الرحمات يلي رافقت هالقصة بس يلي سمع فيها وعاشها شعر بكل ذرة من رحمات ربي يلي ماتتوقف ولا ثانية والحمد لله من قبل ومن بعد .
الحمد لله الذي جعل الاحسان منه يقابل الاساءة منا
الحمد لله الذي لم يجعلنا ممن قال فيهم "
فلما نسوا ماذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء "وهولاء لا يرون في حياتهم الا الخير من كل الجوانب ولكن هيهات هيهات ان ينجوا يوم العرض عليه "اللهم سلّم اللهم سلّم"
الحمد لله الذي فتح لنا باب التوبة دوما وعلمنا بقوله تعالى :
مااصابك من حسنة فمن الله ومااصابك من سيئة فمن نفسك " وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا وزنوا اعمالكم قبل ان توزن عليكم "
صباح الخيرات ياعسل
جمر الغضى
ماشا ءالله شايفتك معي متابعة القصة العتيدة
تعرفي انا مابطيق يلي بيحكي لي جزء من القصة وبيخلي الباقي لبعدين وعندي تانيب ضمير اني عم ساوي هالحركة المزعجة لذلك راح اكمل وامري لله , بلاها حركات التشويق الخايبة .
بس حبيت اقول لك انك ماحزرتي ابدا ابدا
شوفي التتمة وامرك لله صارت قصة الدبانة "تعرفيها ؟"
هي قصة الدبانة خليها يوم تاني خخخخخخخخخخخخخخخ
المهم ياحلوين وهي راجعة من الصالون وقفت السيارة لان ابنها بيشتري طعام وطلب منها ابنها انه يجلس امامها في السيارة يعني عالمقعد الامامي "لانها كانت هي من تقود السيارة " وافقت انه يجلس جنبها لانه خلاص وصلت للبيت وماباقي غير كم متر وتوصل لشارعها .
المهم وصلت لشارع بيتها ,وجدت اشارة المرور معطلة مع انه هي 4 مفارق وصعب تقطعي الشارع بدون مشاكل اذا مافيه اشارة .انتظرت وانتظرت وانتظرت بس مافي امل الكل عم يمشي زي المجانين ومافي احد عم يحن عليها ويهدي السرعة عشان هي تمر بسلام .
بعد انتظار طويل فضي الشارع من السيارات لثواني ,هي قطعت الشارع وخلصت ووصلت لشارعها ,فجاة
^
^
^
^
^
^
سمعت صوت ارتطام شديد وحست بالسيارة كلها عم تهتز
وماعاد عرفت شو يلي صار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اطلعت عابنها يلي جنبها لتتطمن اول شي عليه ولقت زجاج السيارة كله مكسور وابنها الزجاج يكسوه من راسو لساسو . والسيارة مطعوجة من نصفها تماما عند مكان جلوس ابنها وابنها خلاص في الارض .
طبعا رجليها ماعاد حملتها من الخوف عليه وحبت اول شي تطمن انه بخير وبعدها نزلت تنفض الزجاج عن نفسها وتطمن انها هي كمان بخير ,ونزلت تشوف من يلي عمل لها هالمشكلة ,اكتشفت انه في شخص غبي كان واقف على طرف الشارع ولما هي قطعت الطريق بدا يتحرك بسيارته وماانتبه لها لانه كان بيحكي مع صديقه .
المهم هي الان بحالة مايعلم بيها غير رب العباد ,الرجال كلها اتجمعت حولها والسيارة لازجاج ومطعوجة من الوسط والابواب ماعاد تفتح خلاص وابنها ميت من الخوف .
اتصلت على زوجها وهو في المطار بيستعد للرجوع لبلده عشان تستشيره شو تعمل لانه صاحب السيارة كان عم يعتذر ومابدو تصل القصة للشرطة والمخفر .بس زوجها خاف عليها انه يشتكي الرجل عليها ويقلب الحق باطل والباطل يصير حق وتطلع بالاخر متهمة وهي غلطانة مع انه الرجال كان معترف بغلطه يومها , لذلك كان لا بد من الذهاب لمخفر الشرطة وتقديم شكوى رسمية يعني بالعامية " شرشحة وقلة واجب ".
المسكينة ذهبت للمخفر وهي راح تموت من الانزعاج من هالمشوار الرايق ,الكل كان محترمها ومقدر ظروفها بس هي كانت عم تفكر بشي واحد بس
اذا اصر العقيد على نزع الحجاب عن وجهها ليتم التعريف عن نفسها شو بتعمل بحالها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شو بتعمل وهي عيونها مزينة ورموشها بتطير العقل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بعدين اهتدت خلاص لفكرة وثبتت في راسها انها راح ترفض تماما شيل الحجاب عن وجهها وطبعا خافت انه تصل القصة للحبس او اي شي مشابه ,قامت قررت تحكي الحقيقة للعقيد اذا اصر انه تكشف عن وجهها وتحكي له انها متزينة ومستحيل تقدر تكشف عن وجهها واذا احب يتاكد يجيبلها اي امراة من الشارع لتتاكد من هويتها وانها هي نفسها يلي موجودة على شهادة السواقة .
شفتوا قلة قدر وقيمة وشفتوا تعب قلب اكتر من هيك ؟؟؟؟؟؟ انا بس عم احكي القصة ااعصابي صارت ترتجف فما بالكم فيها هي بهالموقف ؟
المهم مرت الليلة على خير والعقيد اصلا ماطلب منها كشف هويتها وهذا بصراحة شي غريب جدا لانه المفروض اول شي يتاكد انه هالمراة معاها شهادة قيادة وانها مسموح لها القيادة اصلا .
المهم شو اتعلمت هالبنت من هالتجربة ؟؟؟؟؟؟؟؟
1) انه لطف الله فوق كل شي وانه بيبقى رب رحيم كريم مهما عباده غلطوا ونسيوا هالشي او حاولوا يتناسوه
2)كان ممكن لا سمح الله تنتهي حياتها وهي على معصية وهيهات عندها يرجع الزمان وتقدر تصلح يلي انكسر .
3) كان ممكن لا سمح الله تدفع ثمن غلطها حياة ابنها يلي ربي انجاه من موت محقق والعياذ بالله .يعني ربي جعله يجلس مكان الضربة تماما قبل دقائق فقط عشان تشوف رحمة ربها بعيونها والحمد لله
4) كان ممكن زوجها يتهمها بابشع الاتهامات بس ربي لطف فيها وجعل صديق زوجها يقف على الاشارة معها ويقطع الطريق قبلها ويشوف مدى حذرها بعيونه ويشوف انه مافي اي تجاوز او سرعة منها ,يعني صديق زوجها اتحول لشاهد معها عند الشرطة وامام زوجها عشان ربي ينصرها ويخلي ثقة زوجها فيها دوما انها راجحة العقل ولا يمكن تتجاوز او تقود بطيش وتهور .
5) كان ممكن انه تتعرض لابشع انواع الاستهزاء من العقيد او الضابط بس كمان لطف ربي جعلها متل الدرة المصونة ,عن جد كل الاحترام والخوف عليها وهي بالموقف ,حتى انه كان العقيد لازم يحجز السيارة لحين وصول صاحبها بالسلامة عشان يستلمها بس كمان هي لطف الله سبق كل شي تاني .
ممكن ماتكونوا شايفين الرحمات يلي رافقت هالقصة بس يلي سمع فيها وعاشها شعر بكل ذرة من رحمات ربي يلي ماتتوقف ولا ثانية والحمد لله من قبل ومن بعد .
الحمد لله الذي جعل الاحسان منه يقابل الاساءة منا
الحمد لله الذي لم يجعلنا ممن قال فيهم "
فلما نسوا ماذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء "وهولاء لا يرون في حياتهم الا الخير من كل الجوانب ولكن هيهات هيهات ان ينجوا يوم العرض عليه "اللهم سلّم اللهم سلّم"
الحمد لله الذي فتح لنا باب التوبة دوما وعلمنا بقوله تعالى :
مااصابك من حسنة فمن الله ومااصابك من سيئة فمن نفسك " وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا وزنوا اعمالكم قبل ان توزن عليكم "
الصفحة الأخيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ياصباح العسل والسكر ,,,صباح الفل والعنبر
صباح العود والبخور ,,,صباح الندى والزهور
صباح سندوتش جبنة ومربى مع كاسة حليب ولا عصير سن توب
هنودة
الله الله على دعواتك الصباحية اللي تشرح الخاطر ولك بالمثل
ربي يرزقك من حيث لا تحتسبي ,,
صح ان الدعوة مش لي لكن والله توصل للقلب وتسر الخاطر ,,,
وبعدين تعالي هنا بعد ما انسجمت مع القصة
تقولي التكملة بعدين ولا حلو اللغز
هاه بتكملي ولا
الحمد لله تطمنا عليكي يا ام ريما الله يحفظك بحفظه مررررررررة انبسطت بشوفتك وهذاني كبرت الخط كرمالك
والف الف مبروك لحبيب عمري والدي الله يسعدك ويتمم عليكي ويجعلك قرة عين زوجك ,,
دمعة هههههه الله يقطع ابليسك مساكين الازواج هم اللي رايحيين فيها
ام الفتية ,,الله يسعد قلبك ردودك تونس جعل الفرحة ما تفارق محياكي ,,
الله يكون بعونك تخلصي من الكلب تلاقي جراد
الحمد لله ربي لطف بحالك
ومبروك عليكي الخلاط
بدوية وام الجود ومحتارة وجالكسي وام ملوكي وجمر الغضى وذاهبةوستارز وكل اخواتي في بقاع المعمورة
الله يقويكم ويعطيكم الصحة والعافية ويرزقكم ما تتمنو
وعشان ما يكون دخولي على الفاضي
حبيت اضيف هالفقرة لعل وعسى نستفيد
وطبعا كل وحدة بينها وبين نفسها من دون اعلان
عشان لا يكون من ضمن الرياء والسمعة
يوم الربوع لما رحت بيت اهلي وجلست انا واختي
نجتهد انه كيف الواحد يكثر من عمل الخير وكيف يكون الشي ذا متعودة عليه وما تنسيه
قررنا نسوي جدول وطبعا تحت ال***** وكل وحدة تضيف براحتها ونضيف علامات يوميا
وهنا اقرب
الاعمال ووزعنا العلامات تكون من 10
اذكار الصباح (5) والمساء (5)
- سنن الصلوات (كل صلاة عليها علامتين) -
قراءة القران (10 )
- صلاة الضحى(5) والوتر(5)
الترديد مع المؤذن(كل صلاة علامتين) -
صيام الاثنين(5) والخميس (5)-
اذكار بعد الصلاة ( كل صلاة علامتين )
- النوم على طهارة (10)-
الغيبة والنميمة ( اذا مر يومك بدون ما اغتبتي احد تحطي علامة 10 )
- كثرة الاستغفار (10)
- الدعاء للوالدين (10)
- صلة الارحام ( حتى لو رسالة حتى لو كول مي المهم ما يمر يومين الا وانتي تسلمي على احد من ارحامك )
- الصدقة(10)
- واجباتي كأم ( من اهتمام وتقدير مشاعر وتغيير السلبيات )
الابتسامة دائما
وقابل للزيادة على حسب ايش تحبي تضيفي