

تواجه الأمة الإسلامية في معظم أرجائها نوعان من الهجمات :
هجمات حربية إما من أعدائها كما يحدث في فلسطين والعراق وإما من أبنائها كما يحدث
في أرض الحرمين .. وقد منح النوع الثاني من الهجمة الحربية اهتماما كبيرا واستنفارا
للطاقات وشجبا من الجميع لتعود أرض الحرمين كما كانت مقرا للأمن الظاهر فقط .. فقط ..
وأنا أقصد ماأعني من قولي ( الأمن الظاهر فقط ) ...
وفي المقابل تواجه الأمة هجمة إعلامية شرسة وهي في نظري أخطر .. هجمة لاتؤذي إلا من
هجر اللذائذ .. وزهد بالدنيا .. واتقى الشبهات ..
هجمة تعمد إلى جعل العبادات عادات .. ومن ثم تدعو إلى ترك التمسك والعممل بالعادات ..
ومجاراة الأمم والحضارات ..
هجمة تشكك في الدين و تنفّر من العلماء والمصلحين ..وعلى الباطل تعين ..
هجمة تطمس الشخصية .. وتزيل الهوية .. وتجعل من الحثالة نجما .. ومن الصنم إلها ..
هجمة تنشر سمومها في كل مكان ،،
ففي الصحف : يكسر قلم الحق .. وتفرغ المساحات للأقلام الباطلة .. يطرح الرأي ..
ويغطى الستار على الرأي الآخر ..
وفي القنوات : تأصيل للتقليد .. وتحذير من التشديد ..
ممارسة رذائل الأخلاق باسم الحرية وتسويق لقبيح الأفعال من منطلق الحضارة المزيفة ..
وبين الناس : ينتشر القيل والقال .. ويكثر المثبطون .. ويبدا العلمانيون بنشر أفكارهم
التي تستقطب الجهلة من الناس ويفسح الطرق لهم دون أن يقف أمام أخطائهم أحد ..
بل وفوق كل هذا يطالبون بأمور لايصدقها العقل ولايؤديها النقل ..
ونحن أمام هذه الهجمة لانأمن على قلوبنا من الانحراف .. ولا على ديننا من الضياع ولا
على أجيالنا من هذه الخرافات والخزعبلات ..
ماذا يحصل لو أن الجميع رئيسهم ومرؤسهم .. صغيرهم وكبيرهم .. نبذ هذه الهجمة وحاربها
كحرب الهجمة الحربية .. بل أشد .. لأنها بطيئة السرعة .. سريعة المفعول ..
ماذا يحدث لو حوصرت هذه الهجمة وضيق عليها .. لكن ،،
لقد أسمعت لو ناديت حيا ......... ولكن لاحياة لمن تنادي
فهل بعد هذا أمــــــــــــــــــــــان ؟؟؟؟!!!!؟؟؟؟؟؟
تحياتي
( وفي المقابل تواجه الأمة هجمة إعلامية شرسة وهي في نظري أخطر)
صدقت يا متأمل سلمت أناملك وهدى الله الجميع