السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيفكم قمورات؟
حواء يسلمو والله يجعله في ميزان حسناتك....
هموس كيفك؟ وش اخبار البيبي؟ الله يتمم لك على خير ....
كيفكم قمورات؟
حواء يسلمو والله يجعله في ميزان حسناتك....
هموس كيفك؟ وش اخبار البيبي؟ الله يتمم لك على خير ....
جود اليل
•
دلوعة أبوهـــا :
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته كيفكم قمورات؟ حواء يسلمو والله يجعله في ميزان حسناتك.... هموس كيفك؟ وش اخبار البيبي؟ الله يتمم لك على خير ....السلام عليكم و رحمة الله و بركاته كيفكم قمورات؟ حواء يسلمو والله يجعله في ميزان حسناتك.... هموس...
صباح خيييييييير
اخباركم ؟؟
وصال.....اختي اخذت ابرة تفجيييرية وحست بمغص بسيط وهي تختلف من شخص لشخص
حواء...... جزاك الله خييييير
هموسة......وقلبي .......ودلوعة ........كيفكم؟؟
اخباركم ؟؟
وصال.....اختي اخذت ابرة تفجيييرية وحست بمغص بسيط وهي تختلف من شخص لشخص
حواء...... جزاك الله خييييير
هموسة......وقلبي .......ودلوعة ........كيفكم؟؟
الصفحة الأخيرة
{فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيّاً مِنَ الصَّالِحِينَ}
بشرته الملائكة بيحيى من الله هبة له ...
{قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِراً وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيّاً}
فلما بشر بالولد، وتحقق البشارة شرع يستعلم على وجه التعجب وجود الولد والحالة هذه له ..
فتعجب كيف يوجد ولد من شيخ كبير. قيل: كان عمره إذ ذاك سبعاً وسبعين سنة، والأشبه والله أعلم أنه كان اكبر من ذلك...
{وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِراً}
يعني: وقد كانت امرأتي في حال شبيبتها عاقرا لا تلد والله أعلم وهكذا أجيب زكريا عليه السلام، قال له الملك الذي يوحي إليه بأمر ربه ...
{كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً}
أي: قدرته أوجدتك بعد أن لم تكن شيئاً مذكوراً، أفلا يوجد منك ولدا وإن كنت شيخا...
{فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ}
ومعنى إصلاح زوجته أنها كانت لا تحيض فحاضت وكانوا يسارعون لفعل كل مايحبه ربنا
من خير ودعاء ويخافون الله محبة وخوف من عقابة وكانوا من الخاشعين الخاضعين لربهم ...