
خشيت لساني أن يكون خؤونا
فأودعته قلبي فكان أمينا
فقلت ليخفى دون شخصي وناظري
أيا حركاتي كن في سكونا
قال عمرو بن العاص رضي الله عنه:
وما وضعت سري عند أحد فلُمْتُه على إفشائه،
وكيف ألُومُه وقد ضِقْتُ به ذرعاً .
وقال ابن الجوزي:
رأيت أكثر الناس لا يتمالكون من إفشاء سرِّهم،
فإذا ظهر، عاتبوا من أخبروا به. فوا عجبًا!
كيف ضاقوا بحبسه ذرعًا، ثم لاموا من أفشاه؟!