rafeqat aldrb

rafeqat aldrb @rafeqat_aldrb

محررة ذهبية

فاكهة و غذاء

الصحة واللياقة

اخواتي الحبيبات هذه اول موضوع الي في القسم هذا من المنتدي
و اتمني ما يكون موضوعي مكرر
نبدأ
أكدت دراسة علمية حديثة ان القيمة الغذائية والعلاجية للتمور كبيرة جدا، وتحتوي من الطاقة الحرارية أربعة أضعاف ما تحتويه ثمار التفاح، وسبعة أضعاف ما تحتويه ثمار البرتقال، وثلاثة أضعاف ما تحتويه ثمار البطيخ.

وأوضحت الدراسة ان التمر يعتبر فاكهة وغذاء ودواء وشرابا وحلوى، كما يعد غذاء مثاليا كافيا للإنسان، لاحتوائه على المواد الغذائية الرئيسية، مثل السكر والأحماض والمعادن والدهون والبروتينات.

وأكدت ان للتمر قيمة علاجية، لما يحتويه من مضادات الأكسدة، ولما يتميز به من المنشطات والقوة الجنسية، خاصة للرجال، إذا استخدم مع الحليب لأن به معدن الفوسفور، وكذلك الحامض الاميني (الارجنين) وهو له دور مؤثر في تنشيط الذكورة وعلاج العقم.

وبينت الدراسة التي أعدها الدكتور خالد الرضيمان رئيس قسم إنتاج النبات بكلية الزراعة والطب البيطرى بجامعة الملك سعود، ونشرتها مجلة (المرشد) الإماراتية ان التمور تعتبر من الأغذية ذات القيمة الغذائية العالية، وتحتوي على نسبة عالية من السكريات، وتزيد على 72 في المائة من وزنها الجاف، ولذلك يمكن اعتبار التمور من أغنى الفواكه في محتواها من الطاقة الحرارية.

وأكدت ان ثمار التمر تحتوى أيضا على البروتينات والدهون، وعلى كميات كبيرة من الأملاح المعدنية والعناصر النادرة ذات الأهمية الغذائية الكبيرة.
وحسب الدراسة فان تناول سبع تمرات يمد جسم الإنسان بكامل احتياجاته اليومية من كل من الماغنسيوم والمنجنيز والنحاس والكبريت، ونصف احتياجاته من الحديد، وربع احتياجاته من كل من الكالسيوم والبوتاسيوم.
وبينت ان التمور تحتوى على كميات لا بأس بها من الفيتامينات، خاصة الثيامين والريبوفلافين والنياسين، كما أنها تعتبر مصدرا جيدا لحامض الفوليك.

كما بينت ان التمور تحتوي على كميات مرتفعة من عنصر الفلورين، يقدر بخمسة أضعاف مما تحتوى الفواكه الأخرى من هذا العنصر، وهذا يؤكد القول ان تناول التمور لا يؤدي إلى تسوس الأسنان، بل يحافظ عليها، ويؤكد ذلك احتفاظ البدو بأسنان سليمة، رغم تناولهم كميات كبيرة من التمور.
وبينت الدراسة أيضا ان من فوائد التمر تنشيط العصارات الهضمية، والوقاية من الإمساك، كما يعالج الحموضة في المعدة
5
690

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

rafeqat aldrb
rafeqat aldrb
الــرمـــان

وأجمل الفواكه الرمّان.. يأكله الجائع والشبعان



يحتوي ثمر الرمان الحلو على 10.1% مواد سكرية، 1% حامض الليمون، 84.20% ماء، 2.91% رماد، 3% بروتين، 2.91% ألياف ومواد عفصية وعناصر مرة وفيتامينات (A, B, C) ومقادير قليلة من الحديد والفوسفور والكبريت والكلس والبوتاس والمنغنيز وفي بذوره ترتفع نسبة المواد الدهنية 7-9%.

وقد اكتشف العلماء أن الرمان غني في عناصره الغذائية وخاصة بالفيتامينات وله خواص وقائية وعلاجية عظيمة فهو مسكن للآلام ومخفض للحرارة ويفيد في حالات العطش الشديد أثناء الطقس الحار وقابض لحالات الإسهال ومانع للنزيف وخاصة الناتج عن البواسير والأغشية المخاطية.

وعصيره يشفي بعض حالات الصداع وأمراض العيون وخاصة ضعف النظر وإن مغلي أزهار الرمان يفيد في علاج أمراض اللثة وترهلها.

وللرمان فائدة لحالات الحمى الشديدة والإسهال المزمن والدوسنتاريا الأمبية ولطرد الديدان المعوية خاصة الدودة الشريطية وعلاج البواسير، كما هو نافع للبرد والرشح ولعلاج الأمراض الجلدية والجرب وذلك بخلط مسحوق قشوره الجاف مع عسل النحل واستعماله يومياً على شكل دهان موضعي.

وقد عرف الفراعنة قتل ديدان البطن بواسطة حرق قشور الرمان وخلطها بالعسل، والادهان بهذا المخلوط ينفع لإزالة آثار الجدري وأما ذر القشور المحروقة على الجروح والقروح المزمنة فإنه يشفيها.

وتساعد أزهار الرمان بالإضافة إلى إيقاف النزف وعلاج الإسهال المزمن، على قطع السيلان الأبيض من المهبل.

وقد ورد في عدة روايات من أهل بيت العصمة والنبوة توصي بتناول الرمان وتصف بعض مزاياه التي أكدها الطب الحديث فمنها ما روي عن الإمام علي (عليه السلام) أنه قال: كلوا الرمان بشحمه فإنه دباغ للمعدة، وقال (عليه السلام): أطعموا صبيانكم الرمان فإنه أسرع لألسنتهم. وقال (عليه السلام) لصعصعة بن صوحان: كله مع قشره (أي مع شحمه) فإنه يذهب بالحفر (صفرة تعلو الأسنان) وبالبخر (النتن في الفم) ويطيب النفس.

وعن الإمام الرضا (عليه السلام): أكل الرمان يزيد في ماء الرجل ويحسن الولد، وعن عبد الله بن الحسن (عليه السلام) قال: كلوا الرمان ينفي أفواهكم.

وقال الأعسم في منظومته:

وسيد الفواكه الرمـــان يأكله الجائع والشبعـان

منور قلوب أهل الديـن ومذهب وسوســة اللعين

شراب الرمّان يفتح الشرايين ويحمي من السكتة والخرف


استهلاك كمية صغيرة من شراب الرّمّان يوميا قد يضمن التمتع بشرايين سليمة شابة ومرنة.. هذا ما أثبتته دراسة جديدة نشرتها المجلة الأمريكية للتغذية السريرية مؤخرا.

فقد وجد الباحثون أن تناول مقدار قليل من شراب الرّمّان كل يوم يعكس التصلب والتضيق في الشرايين السباتية المغذية للرقبة والدماغ، مما يساعد في الوقاية من مضاعفات التصلب الشرياني المسبب للسكتات الدماغية وأمراض الخرف.

وأرجع الخبراء هذه الفوائد إلى غنى شراب الرّمّان بمجموعة كبيرة من المواد القوية المضادة للأكسدة كالمركبات الفينولية والتانين وآنثوسيانينن التي تعيق عمليات تأكسد البروتينات الشحمية قليلة الكثافة الحاملة للكوليسترول السيىء والمسببة لتصلب الشرايين.

وقام الباحثون بمتابعة 19 شخصاً مصابين بتصلب الشرايين السباتية، استهلك 10 منهم 50 ملليلترا، أي أقل من أونصتين من شراب الرمان يوميا، دون أن يغيروا من عاداتهم الغذائية أو أنماط حياتهم واستمر المرضى المصابون بارتفاع الضغط أو الكوليسترول منهم في تعاطي علاجاتهم، مع قياس درجة تصلب الشرايين لديهم في بداية الدراسة ومرة أخرى بعد سنة باستخدام الموجات فوق الصوتية التي تحدد سماكة الطبقتين الداخليتين من الأوعية الدموية.

وبعد سنة واحدة، وجد الباحثون أن شدة التصلب الشرياني انخفضت بحوالي 35 في المائة في المجموعة التي استهلكت شراب الرّمّان، بينما زادت بنحو 9 في المائة في المجموعة التي لم تتناوله كما انخفض ضغط الدم الانقباضي أو قراءة الضغط العليا من 174 ملليمتر زئبق في بداية الدراسة إلى 153 ملليمتر زئبق بعد سنة واحدة.

وأوضح العلماء أن شراب الرّمّان يجعل الكوليسترول السيئ أقل حساسية للتأكسد، وهذا الأثر، إلى جانب دوره في تخفيض ضغط الدم الانقباضي قد يفسّر التحسنات الإيجابية في مقدار التصلب الشرياني. ويعتبر الرّمّان من الفواكه المقدّسة عند العديد من شعوب العالم وفي الكثير من الأديان فهي ترمز للحياة والتناسل والزواج في الأساطير الإغريقية، كما عرفت بخصائصها الطبية منذ زمن طويل، وأثبت العلم الحديث فوائدها للقلب والشرايين والدماغ ودوره
rafeqat aldrb
rafeqat aldrb
صحيح العنوان بيتعلق بالفاكهة بس انا هنا حجمع اكبر قدر ممكن من كل شيء ممكن احنا نستفيد منه

الزعتر وفوائده . . . . .
الزعتر غذاء لذيذ وعلاج مفيد



يعتبر الزعتر من التوابل التي يكثر الإقبال عليها في مثل هذه الأيام بسبب الأمراض التنفسية الناجمة عن التقلبات في الطقس والاختلاف الواضح بين درجات الحرارة في النهار والليل. والزعتر له رائحة قوية وطعم حار مر قليلاً،وله عدة أنواع وتجدر الإشارة أن العرب القدماء أول من استخدموه وعرفوا فوائده الكثيرة منها أنه يفيد من يعاني من الأمراض التنفسية بما في ذلك الربو القصبي إذ يخفف حدة الاحتقان ويحسن التهوية الرئوية، وكذلك مسكن للآلام ويخفف من حدة الالتهاب في المفاصل، كذلك يدر البول، ويقي من الغثيان بالإضافة إلى أن الزعتر يخفف من المغص والآلام البطنية، ويقوي النظر. وتشير أحدث الدراسات إلى أن الزعتر يفيد في آلام البلعوم والالتهابات في المجاري التنفسية العلوية، نظراً لأنه يطهر الفم وينبه الأغشية المخاطية، لذلك فقد عملت بعض الشركات الطبية على إدخاله في معاجين الأسنان، هذا بالإضافة إلى أن الزعتر مفيد لمن يعاني بعض الأضطرابات الهضمية، إذ يعمل
على تنبيه المعدة وطرد الغازات من القناة الهضمية وتنظيم عملية الإفراغ، كما أن هنالك أبحاث عديدة تؤكد إضافة الزعتر إلى أن حوض الاستحمام والاسترخاء يخفف من آلام المفاصل ويزيل التعب الجسدي والإجهاد النفسي والفكري.

وأخيراً فإن الزعتر فاتح للشهية وعلى ضوء ذلك يستخدم في تطبيب رائحة الطعام حيث يمكن أن يضاف إلى أنواع معينة من الخضار المعدة لتحضير السلطة، فالزعتر أذا هو غذاء لذيذ وعلاج مفيد للعديد من الاضطرابات التي ترهق الجسم.

واخيراً اتمنى لكم الأستفادة من الزعتررررررررر بعد ماعرفتم فائدتة
القيمة للجسم
*حبيبة زوجها*
*حبيبة زوجها*
اختي الغاليه
انا مسلمه
مشكوره حبيبتي
و موضوعك جدا مفيد
يعطيك العافيه
rafeqat aldrb
rafeqat aldrb
اختي الحبيبة حبيبة زوجها

جزاك الله خيرا علي مرورك الذي اسعدني و ردك الطيب

و ان شاء الله الفائدة الكل يستفيد منها
سمورة الدلوعة
جزاك الله خيراااااا اختي الغالية على الموضوع الرائع و القيم