غدي كولكشن
غدي كولكشن
ياااااااااااااااي مامي الحقيني طلع الرجال متوحش..
اظهروبان وعليك الامان..
والله خوفتني.. وين الكلام الحلو والعش والعصافير ..
يالله اشوى قبل لا اتورط..
بس تدري احلى سجن واحلى سجان وانا راضيه..
بس لا تكون صادق حرااام تبغاني اموت..
وما شاء الله كيف طحت عالموضوع قاعد تقنص..
وتراك انت حاجه عمرها ماصارت..
وانا بعد ابسوي لك اشياء عمرها ما صارت ..
انيقه
انيقه
أخواتي لا ادري ماذا اقول ولكن مجتمعاتنا تختلف عن مجتمعاتكم فنحن نسمح للبنت للخروج والذهاب ولكن بمعرفة الأم وطبعا بعض الأحيان يحدث مشاكل كثيره.

ولكن بالنسبة لي اخاف من موضوع انه عندما لا نربي بناتنا على القناعة والاقناع من ناحية موضوع ان تتصف البنت بالحياء والخجل وان تحاول ان تحافظ على انوثتها، ان يصبح عندها عقدة النقص او كره لأمها وحياتها، وافضل ان نبني عملية تربيتنا على قاعدة التفاهم.
من ناحية ان تعطي لكل سن من عمرها حق يعني قبل البلوغ لا مكياج وخرابيط ولا تسريحات ولا فساتين لا تناسب سنها.
ولكن بعد البلوغ انا اوافق ان تضع البنت مطري الشفايف بدلا من أحمر الشفايف لأنه لا يناسب عمرها واذ انها لم تتزوج بعد ومطري الشفايف يعطي لمعة جميله واحمرار طبيعي مثلا نوع على نكهة الفراوله فلونه يميل إلى الفوشيا الشفافه وهو درجة من درجات اللون الأحمر .
وبالنسبة للشعر لا مانع ان تقوم بقص شعرها بشكل يريحها ولا ينزل علىعينيها ويلائم عمرها وشكلها ولا يخالف الشريعة الإسلامية من مقصد التشبه بالكافرات (معاذ الله منهم).
وبالنسبة للباس أيضا لا مانع ان آخذ بنتي إلى السوق وان يكون ذهابي إلى السوق خصوصي لها وذلك لأشعرها انني مهتمة فيها وان الأشياء الكثيرة التي امنعها منها هي لصالحها وانني احبها واخذها الى السوق ويتم الأختيار بالاتفاق بيني وبينها وهذا ما هو اروع من الرائع.

وهكذا اكون صديقة ابنتي ولست امها فقط ، فتصبح صديقتي وبنتي واختي الحبيبة على قلبي.
فانا هكذا تربيت، والحمد لله لم اشعر بأي نقص واصبحت اطلب من امي ان تشتري لي ملابسي لوحدها ، واقول لها على الموديل واللون وتأتي لي باجمل ما يكون .
وانا متزوجة الآن ولا اعرف ان اشتري (خيط بابرة ) لي لوحدي يعني اي شيء إلا بوجود زوجي معي واخذ رأيه واحب ان يختار لي الموديل دائما . لأنه يعرف ذوقي الآن، ويعجبني ذوقه.

فكما تقول الأخت، ففي رأي لا دخل للأخ في اخته بوجود ابيها، فابي كان لا يسمح لأخواننا بالتدخل بنا.
وبالنسبة لموضوع الزيارات فقد كنت حريصة ان انتقي صديقاتي اللتي فيهن المواصفات التي تعجب امي ، لأنها تعجبني وكنت عندما تريد صديقة لي زيارتي اجعل امي تدعو امها للزيارة هي ايضا لكي تتعرف عليها ، وانا عندما ازور صديقة لي آخذ امي معي لكي تعرف شكل البيت الذي ادخل عليه وما هي هذه العائلة وماهي هذه الأم ولا ازور لوحدي إلا بعد ما تصبح علاقة قوية بين ام صديقتي وامي.

وبالنسبة للمكالمات فقد كانت تكون مثلا بعد رجوعي من سفر او رجوع احدى صديقاتي او مرض لأطمأن عليها او أي شيء واحب ان تكلم امي صديقتي وتهنأها بالرجوع بالسلامه او بالسلامة من مرض اوبالنجاح آخر العام. فقد كنت ازور صديقاتي وذلك بعد البلوغ.
وكنت مقتنعة بما يضايق اهلي لأنني اعرف انه خطا ولا افكر ان اطلب منهم طلب شيء لا يوافقوا عليه واعرف لماذا. فعندما كنت اطلب من ابي شيء يقول لي لا اطلب منه ان يوضح لي لكي لا اعاود الطلب نفسه او ما يشابهه واضايقه.
وهكذا مع زوجي ولكن مع زوجي فيه شوية نقاشات اخذ وعطى في الحديث. وانا الآن جالسة في البيت مع اولادي ولا اخرج إلا نادرا، والسوق لا اعرف طريقه إلا للضرورة فكل شيء يحضره لي زوجي. وبالنسبة لي هذه الراحة بحد ذاتها لا محالة ملكة في بيتي.
مع انني في بعض الأحيان اشعر بالملل المطقع من الجلوس في البيت علما بانه لا يوجد عندي تلفاز، ومللي ياتي من صغر سن اولادي وكثرة الخدمة لهم، وانني بعيدة الديار عن اهلي واهل زوجي.ومع ذلك الحمد لله.
اختكم المحبة لكم في الله انيقه.
غدي كولكشن
غدي كولكشن
اخت انيقه.. تسلمين عالكلام الحلو..
والله قلتي ووفيتي ..
بنت الشرق
بنت الشرق
يا سلام عليك يا اخت انيقة 0000 كلامك وافى وكافى

شكرا لك وللاخت غدودة
غدي كولكشن
غدي كولكشن
شكرا اختي والله يعطيك العافيه