دمعه وحزن
مولود جديد
حلم ليته يكون حقيقة
تكون قلوبنا مثل قلبه لا يحقد
و لا تشتغل أذهاننا بأشرطة الذكريات الؤرقة التي تجدد الألم في صدورنا
و شكرا غاليتي
جمرة النسيان
مرحبا بك و شكرا على مرورك
gaamra
الله معك يا أختي
و لا يندم إلا صاحب الردية كما يقولون
أما صاحب الطيب إن لم يقابل بإحسان و تقدير البشر لإحسانه
فإن الله واسع عليم
لا يزل و لا ينسى ويوفي الصابرون أجرهم بغير حساب
و تمسكي بأخلاقك النبيلة فأول ما يوضع في الميزان حسن الخلق
و هنيئا لك نعمة الالتزام
***أم لمى***
مرحبا بك أختي
و أمنياتي لك بصفحات ملؤها الحب و المودة و الوفاء
ازهار الربيع
أهلا بك أختي
لا تعني الصفحات البيضاء و التسامح الاستسلام و الانهزامية و السذاجة
صدقيني أني أرى الأشخاص القادرين على التسامح و نسيان الإساءة أشخاصا أقوياء
انتصروا على كل المشاعر المحفزة للحقد و الدافعة للفرقة و التباغض
و أرى الأشخاص الذين يستطيعون التعايش مع أشخاص ذوي طباع منفرة و قدرتهم على أسرهم بكريم أخلاقهم مثالا للصبر و النبل
فقد ذهبت لمدرسة كمنتدبة
و بعد مدة حضرت معلمة كانت في إجازة (( ن)) و أحسست بنفور منها لطباع فيها أسأل الله العافية
و بعد عدة أيام ذهبت لتناول الإفطار معهم
و كانت (( ن)) موجود ولم أستطع الانسجام معها
و لست الوحيدة
و في مرة أخرى
كانت ((ن)) موجودة و معها معلمة أخرى ((م)) و هي ملتزمة و خلوقة جدا جدا آسرة ما شاء الله
كانت تحادثها بلطف مما أوجد مناخا للحديث بيننا
فأحسست ببعض جوانب الطيبة في ((ن)) و أنها ليست سيئة 100%
فيها بعض الصفات التي يفتقر إليها الكثير من الناس
قد يبدو لك أني شطحت عن الموضوع
و لكني في ما زلت في صلبه
هناك أناس يسيئون ويخطئون و لكن هذا لا يعني أنهم سيئين 100%
و أعني من ذلك
أنا حينما نفتح الصفحات الجديدة باستراتيجياتها المعدلة نستطيع أن نخاطب ذلك الجانب الطيب و الجميل فيهم
و الحذر من الجوانب السيئة التي من الممكن أن تخمل مع عدم تكرار استفزازها فربما كنا سببا في استثارتها بتعييرهم بها
و عند مراجعتنا أحياناًً لعلاقاتنا الفاشلة نجد أحيانا أننا لم نوفق بالأسلوب الأمثل لمعاملة بعض الأشخاص فنحن لسنا ناجحين و ماهرين في التعامل بالضرورة
ربما كنا لا نتقن بعض فنون التعامل
ربما كانت قلوبنا تحمل الكثير من مشاعر الود لكنا لسنا مفوهين و تغلب علينا اللعثمة عند الحديث فلم يستشف الغير مشاعرنا الحقيقة
و بالنسبة لمن يروق لهم سرد أكاذيبهم
لما نسترسل في سماعهم
و نحسسهم أنا مستمتعين
لما لا نقاطعهم بأسلوب مهذب فيه ما يوحي لهم أن يغيروا الموضوع
و أن نستغل وقت خلوتنا بهم بوعظهم بشكل غير مباشر عن طريق القصص
أو أن نناقش قضية الكذب مع عدم توجيه الاتهام إليه و نجعله يشاركنا بنقد هذه الخصلة الذميمة حتى نقوده لاحتقارها و تركها
لما لا تبين له كرهنا للكذب و الكذابين مثل قول (( صدقيني لا أحب التعامل مع الكذابين أحس أنهم ضعيفي شخصية و ما لجئوا إلى الكذب إلا لنقص فيهم )) كذا بالتلميح
و الصفات التي ذكرتها هي لأشخاص لم ينتصروا عليها و سيطرت عليهم حتى لم يستطيعوا الفكاك و هذا يدل على ضعفهم و صدقيني يستحقون الشفقة و مد يد العون لنساعدهم بالطرق السابقة و فنون أخرى حتى يتخلصوا منها
و لا أعني أن نشرب المر و نقول عنه عسلا و نقلب الحقائق و نخدع أنفسنا و نقبل الغير على علاتهم
بل نحاول أن نغير و نكون نحن نقطة الانطلاق
ربما أكون متفائلة في توقع قدرتنا على التغيير في الناس لكن لدي قناعة أنني سأفعل إذا توجهت توجه ايجابي نحو التغيير في نفسي و غيري فالسلبية تحبط كل المشاريع البناءة
و قد كتبت الموضوع و رأسي ممتلئ بكثير من صور التباغض و التنافر و الهجر الذي بين الناس
و الذين تربطهم للأسف علاقة أسرية وطيدة
ففي بالي صورة لأم خاصمت بناتها و أبنائها
والشك يملئ قلبها تجاههم من ناحية حبهم لها و وفائهم
و صورة أخرى لبنات و أبناء غيروا من طريقة معاملتهم لأمهاتهم
و بدءوا بالجفاء بعدما تلبدت سماء حياتهم بغيوم تذكر الماضي و عدم تناسي هفوات الأم التي نفرهم منها التفريق
و صور شتى لأخوات بدأت حبال الود بينهم تبلى و توشك أن تتمزق
و صور زميلات العمل التي لم تستطع جدران غرفتهم الضيقة احتوائهم و لملمة قلوبهم على بعض
صور شتى و شتى سودت بها صفحاتنا حتى أترعت و صار من المستحيل أن نمضي في حياتنا و قلوبنا مشحونة على بعضنا
أحساس فضيع بالثقل و انت تحمل قلبا مخضبا بالسواد
و عقلاًً يتصيد الزلات و يستلهم المحزن من الذكريات الناتجة عن الكلمات الجارحة و الصراعات
و إن لم يكن للتسامح و العفو فسحة
فستضيق بينا الحياة و نصبح في صرعات دائمة متجددة
و صدقيني أن العفو خصلة نبيلة
و يكفي أن ديننا حث عليها
و العافين عن الناس
و الله سبحانه يعفو و يصفح عن المسيئين مهما كانت جرائمهم الا الشرك
و حتى إن عادوا ثم تابوا فإنه يسامحهم
و لا يمل من توباتهم حتى يملوا هم
فإذا كان هذا الخالق فما بالنا نحن المخلوقين
و ربما إذا عفونا و بدأنا صفحات جديدة محكة التخطيط غفر لنا من ذنوبنا و أدخلنا الجنة
فهناك أناس يدخلون الجنة لكونهم عافين عن الناس
و العافين لهم أجر غير محدد عند الله
أسأل الله الكريم من فضله
و شكرا لك غاليتي
و كلي أمل أن نفتح صفحات بيضاء مشرقة
الصفحة الأخيرة
و ربما يؤذوننا بطباعهم تلك
لكن لما لا نحول مشاعر الكره تجاههم الى تلك الطباع فلا نكره الاشخص
ذاتهم بل نكره تلك الطباع
وهذه فلسفة احاول دوما أن أوطن نفسي عليها
كلما أراد الشيطان تأجيج مشاعر الحقد في قلبي على أحد
عزيزتي ديـــــــــــــار
بصدق انت مثالية او تحبين ان تعيشين عالمها
اسألك سؤال كيف لا تكرهين الكذاب والمخادع والمنافق
هم اشخاص جلبوا لانفسهم الكراهية بسبب سلوكياتهم
وكما ان هناك شياطين جن ايضا هناك شياطين انس
أوليس من يكذب ويكذب ويكذب يكتب عند الله تعالى كذابا ؟؟؟
هو يصر على فعله ومادام انه كذلك فهو منبوذ الى ان يتوب ويعود
عندما تسامحين وتسامحين في النهاية كيف ينتهي بك المطاف
الى الاستسلام لهم والانقياد لمكرهم
واقصد الذين لا يتعضون ولا يتوبون
يعتذرون اليوم وفي الغد ينالون منك من جديد غدرا او نفاقا
كمثال
عن نفسي اقول لا احب الكذب ولا الكذابين ولا استسيغ حديثهم
ولا مغامراتهم المجنونة
لاني لو سلمت لهم اذني بحجة اني لا اكرههم
فسأصبح بوقا ينفخون فيه متى ارادوا ذلك
الفلسفة الحقيقة هي >>>>
ان تتواضع لتتسامى
شكرا لك على هذه الفلسفة الممتعة
والتي جعلت من الموضوع صفحات لن تنتهي :)
قليل هناك المبحرون في عالم الخيال والمثالية
والممتع معك انك تناولت موضوعا يمكن وضع لمسات فلسفية فيه :39: