▪️🔸️▪️🔸️▪️
هل يمكن أن يأتيك الفرج .. دون أن تزول مصيبتك
يقول النبي ﷺ:«ما من عبدٍ يدعو الله بدعوةٍ
ليس فيها إثمٌ ولا قطيعةُ رحمٍ،
إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث:
إما أن تُعجَّل له دعوته في الدنيا،
وإما أن تُدَّخر له في الآخرة،
وإما أن يُصرف عنه من الشر مثل ذلك».
🔹️🔹️
يعلّمنا النبي ﷺ أنّ من صور الفرج التي قد لا ننتبه لها:
الفرج بالتعويض.
فقد تدعو الله بشيء، ولا يتحقق لك ما طلبت..
🔹️🔹️
لكن الله سبحانه وتعالى يصرف عنك من الشرّ ما لا تعلمه،
أو يدّخر لك أجر دعائك في الآخرة.
وقد يكون التعويض في الدنيا أيضًا؛
فربما أصابتك مصيبة في جانب من حياتك،
لكنك إذا تأمّلت وجدت أن جوانب أخرى قد انفرجت،
أو تيسرت، أو جاءك فيها من الخير ما لم تكن تنتبه له.
🔹️🔹️
وهنا تأتي أهمية الاحتساب والنظر إلى البُعْد الأخروي..
ربما لا تزول المشقة، ولا يتحقق لك ما أردت،
ومع ذلك يكون لك فيها من الأجر
والتعويض ما يجعلها من أبواب الفرج العظيم.
🔹️🔹️
فقبل أن تحكم بأنّ فرج الله سبحانه لم يأتِ بعد..
تأمّل في حياتك، وانظر إلى نعم الله فيها،
ففرج الله واسعٌ واسع.
_د .خالد الجابر
▪️🔸️▪️🔸️▪️
ورده الجوري @ordh_algory
فريق الإدارة والمحتوى
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
White Clouds
•
جزاكِ الله خيراً 🌹
الصفحة الأخيرة