
في داخلي فرحة فتاةْ
تتشبث بعُنق الأمل ...
تتنفس هواء كوكبها ..
وتلتمس من الندى البلل ..
تُلوح لأغصان الحياة ..
لتودع إحساسها الوجل ..
لكن الريح تقصيها عن مداه ..
لتعود إلى حلم خُذِل ..
🕊🕊
يُسمع مع الرياح صداه ..
ينطق في صمته المختزل
طارت ولم تستمع نداه ..
وأسدلت جفنها على المقل ..
تُحلق بلا طوق النجاةْ ..
لتغرق في بحور الأجل ..
بسط جنحيها قد طواه ..
عمر حنينها المنهدل ..
🕊🕊
تُقرأ ملامح الفناء ....
على الهشيم المشتعل ..
وتجمع من الذكرى رُفاةْ ..
لتعيد للعمر ماارتحل ..!
ياطفلةٍ من بسمةٍ وآه..
ذا عهد البراءة قد أفل.
خلف سطورك تكمن روح شاعرة
تنمو وتنضج. مع الأيام ..
عزيزتي :
ماارق هذه الفتاة البريئة
التي تجري. وراء. أحلامها ..
أحلاماً سرقتها رياح الزمن
حتى غدت هشيماً ..
ألمح. خلف السطور. الأمل
رغم. رحيل عهد البراءة . ..
لتجمع الذكرى .. وتبني المستقبل
ولا يأس مادام في الإنسان نفسٌ يتردد..
دلالات جميلة ..
في حكاية شعرك ..
رعى الله الأقلام الشاعرة ..
وزادها فضلاً ياصبا الشعر
بوركتٍ.