
هدوء يسود الكون
يسبق عاصفة النهار ..
البحر يبدو مصافحا السماء هناك ..في نقطة التلاشي ..
لوحتنا .. تهيم في دنيا الكئابة .. تنقصها إضاءات الأمل ..
ها أنذا ،
أمزج بالحب ألواني ، علّي أضفي ملمسا مضيئا إلى لوحتي ..
الفرشاة التي مزجت بها كانت سوداوية اللون ..
و لهذا ..
أصبح لوني الجديد مزيجا من ظلمة شديدة تحمل بصيصا من الضوء ..
احترت ..
و اخترت تغيير الللون ..
بحثت عن محارمي الخاصة لأزيل عن فرشاتي لونها ..
و لما وجدتها ، أدركت أنني لن أفلح أبدا ..
فلم يعد فيها أثرا للنظافة ..
الألوان كلها مختلطة، و ليس هناك نقطة فراغ !! ..
بحثت عن محرم آخر ..
و لما وجدته ،،
رحت في نشوة انتصار أمسح فرشاتي !..
لكن !
ثمة بقايل من الشوائب لا زالت عالقة ! ، حاولت أخرى
ثم علمت أنني لم أدرك المعنى ..
كيف لي أن أمسح فرشاتي قبل أن أغسلها بالماء النظيف ! ..
و لهذا ..
همت في دنيا المعاناة مع فرشاتي ، و حتى الليلة مازلت أغسلها مرة بعد أخرى ..
ففرشاتي لم تكن يوما فرشاة ،،
إنما هي نفسي التي أتعبتني - سامحها الله - ! فلم أجد بدا من
غسلها مرارا بماء اليقين بالله .. علّها تفلح في وضع ألوان الأمل على لوحتي البائسة ..
:cool:
فقد أشرقت بنور الإيمان
( إن الحسنات يذهبن السيئات )
و هاهي اللوحة تترائى لي بيضاء ناصعة
كمرآة تعكس نور الشمس
كلمة في سرك ....
في الحقيقة
عتب صغير
لا لا لا
إنه كبيييييييييييييييييييييير
إنه صرخة مدوية ...
لماذا حرمتنا كل هذه الفترة
من كلماتك السرية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟