من المنكر العظيم في هذا الزمن اتِّخاذ آيات
القرآن هزواً عن طريق الغناء والعزف عليها
بالموسيقى، فالقرآن الكريم - الذي هو كلام الله
تعالى - له قدره ومكانته في قلوب المسلمين،
فالاستخفاف بحرمته، والاستهزاء بشيء منه
جرم كبير، وذنب عظيم.
والله تعالى يقول: ﴿إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ * وَمَا هُوَ
بِالْهَزْلِ﴾ [الطارق: 13-14].
فكلُّ مَنْ اتَّخذ شيئاً من آيات القرآن الكريم
للهزل والغناء، والرَّقص والطَّرب، فقد اتَّخذها
هزواً ولعباً.
وقد توعَّد الله المستهزئين بكلامه وآياته،
بالعذاب المهين، في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا عَلِمَ مِنْ
آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ
مُهِينٌ﴾ [الجاثية: 9].
وفي قوله تعالى: ﴿وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنسَاكُمْ كَمَا
نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا وَمَأْوَاكُمْ النَّارُ وَمَا لَكُمْ
مِنْ نَاصِرِينَ * ذَلِكُمْ بِأَنَّكُمْ اتَّخَذْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ
هُزُوًا وَغَرَّتْكُمْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾
[الجاثية: 34-35].
فينبغي أن يُحاسب كلُّ مَنْ يستخفُّ بالآيات
الكريمة ويتَّخذها للغناء والطَّرَب واللَّعب، فإذا
لم يُحاسب مَنْ يفعل ذلك، فقد ينفتح باب
واسع للتَّلاعب بشعائر الإسلام، والطَّعن في
الذَّات الإلهيَّة، وصفات الله تعالى، والطَّعن
بأعظم شيء يفتخر به المسلمون.. منقول الشيخ محمود بن احمد الدوسري
من المنكر العظيم في هذا الزمن اتِّخاذ آيات
القرآن هزواً عن طريق الغناء والعزف عليها
بالموسيقى،...
تم البلاغ
بارك الله فيكِ حبيبتـي
وكتب الله أجرك..