أخواتي وحبيباتي عضوات منتدانا الغالي هذه فضائل الأعمال بالصور وبالشرح وان شاء الله الموضوع متجدد ويعجبكم

فضل الصلاة علي الرسول صلي الله عليه وسلم
البخيل من ذكر اسم النبي (صلي الله عليه وسلم ) عنده فلم يصل عليه
عن ابي ذر رضي الله عنه قال خرجت ذات يوم فأتيت رسول اله صلي الله عليه وسلم (الا أخبركم بأبخل الناس قالوا بلي يارسول الله : قال من ذكرت عنده فلم يصل علي فذك أبخل الناس ..
ومن فضائل الصلاة علي النبي صلي الله عليه وسلم صلاة الله تعالي وملائكته علي من صلي عليه وتكفير الذنوب وتزكية الاعمال ورفع الدرجات
وعن ابي ذر رضي الله عنه ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال من صلي علي واحدة صلي الله علية عشرا
اللهم صلي وسلم وبارك علي محمد وعلي اله وصحبه وسلم
عن الحب في الله

الحب في الله سلعة نادرة لا يشتريها الا اصحاب القلوب النقية من الناس وكلما قويت محبة الله عز وجل قويت هذة المحبة فقد ندر وجوده في هذا الزمان
اللهم اجعلنا من المتحابون في الله
عن الحياء

قال رسول الله صلي الله عله وسلم الايمان بضع وستون شعبة والحياء شعبة من الايمان
والحياء هو خلق الاسلام قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ان لكل دين خلق وخلق الاسلام الحياء
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم أن خياركم احسنكم اخلاقا
وعندما سئل رسول الله صلي الله عليه وسلم عن أكثر مايدخل الجنة قال تقوي الله وحسن الخلق وسئل عن أكثر ما يدخل النار فقال الفم والفرج
دواء القلوب المريضة

جاء رجل الي ابي سفيان الثوري فقال له : ياسفيان لقد ابتليت بمرض قلبي فصف لي دواء .
فقال له عليك بعروق الاخلاص , وعصير التواضع , وورق الصبر , ضع هذا كله في اناء التقوي وصب عليه ماء الخشية وأوقد عليه نار الحزن من المعصية وصفية بمصفاة المراقبة وتناوله بكف الصدق واشربه من كأس الاستغفار وتشفي من مرضك بأذن الله
حسن الظن بالله

حسن الظن بالله عبادة قلبية جليلة لا يتم إيمان العبد إلا به لأنه من صميم التوحيد وواجباته ، حسن الظن بالله هو ظنّ ما يليق بالله تعالى واعتقاد ما يحق بجلاله وما تقتضيه أسماؤه الحسنى وصفاته العليا مما يؤثر في حياة المؤمن على الوجه الذي يرضي الله تعالى ، تحسين الظن بالله تعالى أن يظن العبد أن الله تعالى راحمه وفارج همه وكاشف غمه وذلك بتدبر الآيات والأحاديث الواردة في كرم الله وعفوه وما وعد به أهل التوحيد ، حقا .. إنه مسلك دقيق ومنهج وسط بين نقيضين لا يسلكه إلا من وفقه الله وجعل قلبه خالصاً له سبحانه ، لذلك ينبغي أن يكون سمة لازمة يتجلى في حياة المؤمن وعند احتضاره وقرب موته .
عن الصبر

هو حبس النفس عن الجزع , واللسان عن الشكوى ، والجوارح عن لطم الخد ود وشق الثياب∙
وهو خلق فاضل من أخلاق النفس.عليه ربى الأنبياء عليهم السلام أتباعهم ؛ ولا زال الصالحون في كل زمان ومكان يصفونه كدواء شاف من السقام .
فما أحوجنا أن نقف كمسلمين اليوم عند ضفاف نهر الصبر الدافق..لنغترف من معينه الذي لا ينضب بعض الطمأنينة والسكينة لنفوسنا التي أتعبها كثرة الجزع والعجلة
عن صلة الرحم

فضل صلة الأرحام
1- صلة الرحم من الإيمان
من كان يؤمن بالله واليوم الآخـر فليـكرم ضيفه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت
.
أمور ثلاثة تحقق التعاون والمحبـة بين الناس وهي : إكرام الضيف وصـلة الرحـم والكلمة الطيبة. وقد ربط الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الأمور بالإيمان فالذي يؤمن بالله واليوم الآخر لا يقطع رحمه ، وصلة الرحم علامة على الإيمان .
2- صلة الرحم سبب للبركة في الرزق والعمر
كل الناس يحبون أن يوسع لهم في الرزق ، ويؤخر لهم في آجالهم لأن حب التملك وحب البقاء غريزتان من الغرائز الثابتة في نفس الإنسان ، فمن أراد ذلك فعليه بصلة أرحامه .
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
.
عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: .
3- صلة الرحم سبب لصلة الله تعالى وإكرامه :
عن عائشة رضي الله عنها ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :.
وقد استجاب الله الكريم سبحانه ، لها فمن وصل أرحامه وصله الله بالخيروالإحسان ومن قطع رحمه تعرض إلى قطع الله إياه ، وإنه لأمر تنخلع له القلوب أن يقطع جبار السموات والأرض عبدًا ضعيفاً فقيراً .
4- صلة الرحم من أسباب دخول الجنة :
فعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : .
عن أطعام الطعام

قال الله سبحانه تعالى : ( وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين )
( ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون)
وقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ما آمن بالله من شبع وأخوه جائع. ولا آمن بالله من اكتسى وأخوه عريان ، ثم قرأ ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة. وقال ( صلى الله عليه وسلم ) : من أيقن بالخلف سخت نفسه
بالنفقة
كفالة اليتيم من أعظم أبواب الخير التي حثت عليها الشريعة الإسلامية قال الله تعالى: ( يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ) سورة البقرة الآية 215 .
وقال تعالى وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا) سورة النساء الآية 36 .
عن فضل الأنفاق
يقول الله تباركت أسماؤه في محكم تنزيله : {لَن تَنَالُوا البِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ومَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ} وقال تعالى: {ومَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلأَنفُسِكُمْ} ، وقال تعالى: {ومَـا تُـنـفِـقـُـوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إلَيْكُمْ وأَنتُمْ لا تُظْلَمُونَ} ].
قال تعالى: {إنَّـمَـا المُـؤْمِـنُـونَ الَـذِيـنَ آمَـنُـوا بِاللَّهِ ورَسُـولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} . وقال تعالى: {إنَّمَا المُؤْمِنُونَ الَذِينَ إذَا ذُكِرَ اللَّهُ وجِلَتْ قُلُوبُهُمْ} خافت من عظمة الله، من كبرياء الله، من سطوة الله، من جبروت الله {إنَّمَا المُؤْمِنُونَ الَذِينَ إذَا ذُكِرَ اللَّهُ وجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وإذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إيمَاناً وعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (2) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ ومِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ} سورة الأنفال: 2-3].
أوثق عرى الإيمان الحب والبغض في الله
والحب في الله والبغض في الله والموالاة في الله والمعاداة في الله من أهم أمور الدين وأوثق عرى الإيمان كما قيل
:
وما الدين إلا الحب والبغض والولاكذاك البرا من كل غاو ومعتدوروى الإمام أحمد من حديث البراء بن عازب رضي الله عنهما قال : كنّا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( أيّ عرى الإسلام أوثق ؟ ) قالوا : الصلاة . قال : ( حسنة وما هي بها ) قالوا : صيام رمضان ، قال : ( حسن وما هو به ) قالوا : الجهاد . قال : ( حسن ومـا هو به ) قال : ( إن أوثق عرى الإيمان أن تحب في الله وتبغض في الله ) . ورواه أبو داود الطيالسي وابن أبي شيبة والبيهقي في شعب الإيمان بنحوه . وروى الطبراني في الكبير عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أوثق عرى الإيمان ، الموالاة في الله والمعاداة في الله والحب في الله والبغض في الله ) .
وروى أبو داود الطيالسي في مسنده والطبراني في الصغير والحاكم في مستدركه وأبو نعيم في الحلية عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( يابن مسعود ، أي عرى الإيمان أوثق ؟ ) قلت : الله ورسوله أعلم . قال : ( أوثق عرى الإسلام الولاية في الله والحب في الله والبغض في الله ) .