green.tea
•
رائعه,,,لقد سعدت بحضورك وأتمنى الا تطيلي الغياب ,,, أرجوك أكملي القصه بسرعه فأنا متشوقه لمعرفة بقية أحداثها,,ودمتي لي
ثلاثيات :
اسلوبك جميل جدا بس متى تكملين تراني تحمستاسلوبك جميل جدا بس متى تكملين تراني تحمست
بصراحه رائعه من البدايه
متى تكملين اتابع كل القصص الي كتبتيها
سلمت يداك
متى تكملين اتابع كل القصص الي كتبتيها
سلمت يداك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ثلاثيات - قرين تي - أمواج بلا شاطئ
أهلا بكن وبحضوركن الذي أنار صفحتي
----------------------------------------------------------------------------
توالت الأيام بعد ذلك رتيبة ومملة وثقيلة بالعمل مع دكاترة يحبون الإكثار من الطلبات .. بل يحبون اختراعها
وعندما نجتمع نحن معشر المشرفات نجلس لنتحدث عن الكادر العجاب الذي يملي علينا أعمالنا كل يوم .. فهذا يريد منك أن تأخذي الغياب والحضور مرتين خلال المحاضرة
وهذا يريد منك معرفة الطالبة التي دخلت للمحاضرة وهي ليست منها ... وكيف أعرفها واسمها ليس مسجلا
وهذا يريد منك أن تختبري الطالبات اختبارا شفهيا .. وهو ليس من اختصاص عملنا
لا أدري متى يفهم هؤلاء أننا لسن سكرتيرات لهم وإنما نحن مشرفات لنا عمل محدد نقوم به وهو تسجيل الحضور والمحافظة على سير المحاضرة فقط
ومع ذلك كنا لا نرفض لهم طلبا حتى لو لم يكن من اختصاصنا .. ربما طمعا في أن يشفعوا لنا يوما بسبب مراكزهم في الجامعة
وكان وقتي يوم الأحد في الصباح خاصة موزع بين الدكتور ماجد والدكتور سعيد وكلاهما عصبي وسريع الغضب ويريد أن تتحول الطالبات إلى مجموعة من المقاعد لا تكاد تنطق بكلمة
فكنت أتردد بينهما بعصبية .. ربما انتقلت منهم إلي ... وكلما أدخل المحاضرة أجد الدكتور يصرخ قائلا: من التي كانت تتكلم من قليل؟؟
يا طالبات لن أكمل المحاضرة إن لم تعترف التي كانت تتكلم
يا طالبات .. إن لم تعترفن فسينقص منكن درجتان عقابا على سكوتكن
وأقف أنا حيرى لا أدري ماذا أعمل؟؟ فأنا لا أعرف الطالبة حتى أعاقبها أو أعطي اسمها للدكتور
ثم أفاجأ أن الدكتور يسأل وهو ينظر لساعته : هل جاءت أستاذة مي؟؟
- نعم أنا هنا يا دكتور
- هل تعرفين الطالبة التي كانت تتكلم؟؟
- لا .. فأنت تعرف أني كل ربع ساعة أذهب لمحاضرة الدكتور سعيد ومن ثم تتكلم الطالبات في غيابي
- أووه .. هذا الوضع لا يعجبني .. ولذلك قررت أن تنقص كل طالبة درجتان حتى أعرف من هي الطالبة التي لا تحترم نفسها وتتكلم بلا إذن مني
- وما ذنب الطالبات الأخريات يا دكتور؟
- لماذا لا يقلن اسمها؟
- كل طالبة يا دكتور مسئولة عن نفسها وربما لا تعرف من كانت تتحدث بالضبط لأنها مشغولة بالدرس
- لا بد أن هناك من تعرف
نظرن إلي الطالبات وكأنهن يرجونني أن أستمر في مجادلة الدكتور لعله يعفو عنهن ... ولكني قمت بهز كتفي ورجعت لألزم مكاني بجانب الباب
7
ثلاثيات - قرين تي - أمواج بلا شاطئ
أهلا بكن وبحضوركن الذي أنار صفحتي
----------------------------------------------------------------------------
توالت الأيام بعد ذلك رتيبة ومملة وثقيلة بالعمل مع دكاترة يحبون الإكثار من الطلبات .. بل يحبون اختراعها
وعندما نجتمع نحن معشر المشرفات نجلس لنتحدث عن الكادر العجاب الذي يملي علينا أعمالنا كل يوم .. فهذا يريد منك أن تأخذي الغياب والحضور مرتين خلال المحاضرة
وهذا يريد منك معرفة الطالبة التي دخلت للمحاضرة وهي ليست منها ... وكيف أعرفها واسمها ليس مسجلا
وهذا يريد منك أن تختبري الطالبات اختبارا شفهيا .. وهو ليس من اختصاص عملنا
لا أدري متى يفهم هؤلاء أننا لسن سكرتيرات لهم وإنما نحن مشرفات لنا عمل محدد نقوم به وهو تسجيل الحضور والمحافظة على سير المحاضرة فقط
ومع ذلك كنا لا نرفض لهم طلبا حتى لو لم يكن من اختصاصنا .. ربما طمعا في أن يشفعوا لنا يوما بسبب مراكزهم في الجامعة
وكان وقتي يوم الأحد في الصباح خاصة موزع بين الدكتور ماجد والدكتور سعيد وكلاهما عصبي وسريع الغضب ويريد أن تتحول الطالبات إلى مجموعة من المقاعد لا تكاد تنطق بكلمة
فكنت أتردد بينهما بعصبية .. ربما انتقلت منهم إلي ... وكلما أدخل المحاضرة أجد الدكتور يصرخ قائلا: من التي كانت تتكلم من قليل؟؟
يا طالبات لن أكمل المحاضرة إن لم تعترف التي كانت تتكلم
يا طالبات .. إن لم تعترفن فسينقص منكن درجتان عقابا على سكوتكن
وأقف أنا حيرى لا أدري ماذا أعمل؟؟ فأنا لا أعرف الطالبة حتى أعاقبها أو أعطي اسمها للدكتور
ثم أفاجأ أن الدكتور يسأل وهو ينظر لساعته : هل جاءت أستاذة مي؟؟
- نعم أنا هنا يا دكتور
- هل تعرفين الطالبة التي كانت تتكلم؟؟
- لا .. فأنت تعرف أني كل ربع ساعة أذهب لمحاضرة الدكتور سعيد ومن ثم تتكلم الطالبات في غيابي
- أووه .. هذا الوضع لا يعجبني .. ولذلك قررت أن تنقص كل طالبة درجتان حتى أعرف من هي الطالبة التي لا تحترم نفسها وتتكلم بلا إذن مني
- وما ذنب الطالبات الأخريات يا دكتور؟
- لماذا لا يقلن اسمها؟
- كل طالبة يا دكتور مسئولة عن نفسها وربما لا تعرف من كانت تتحدث بالضبط لأنها مشغولة بالدرس
- لا بد أن هناك من تعرف
نظرن إلي الطالبات وكأنهن يرجونني أن أستمر في مجادلة الدكتور لعله يعفو عنهن ... ولكني قمت بهز كتفي ورجعت لألزم مكاني بجانب الباب
7
نظرن إلي الطالبات وكأنهن يرجونني أن أستمر في مجادلة الدكتور لعله يعفو عنهن ... ولكني قمت بهز كتفي ورجعت لألزم مكاني بجانب الباب
أما الدكتور فاستمر في محاضرته .. وأما أنا فكنت أتأمل وجوه الطالبات لعلي أتعرف على الطالبة اللعوب التي تسببت بهذا الحرج لزميلاتها
لم أجد وجها واحدا يدل على أن صاحبته كانت تثرثر في غيابي .. فكلهن يكتبن ملاحظات الدكتور بجانب الفقرات التي يشرحها في الكتاب
في نهاية المحاضرة جاءت بعض الطالبات ليطلبن مني أن أشفع لهن عند الدكتور .. فرفضت ..لأني قلت ما عندي في المحاضرة ولا حاجة لي أن أعيده في الهاتف
ورغم إصرارهن فقد رفضت وقلت لهن اذهبن إلى مديرة المشرفات أو إلى رئيسة القسم لتشفع لكن عنده
00000000000000000000000000000
لم يكن هذا الموقف وحيدا .. بل كان يتكرر خلال الفصل الواحد عدة مرات !
حتى إن المشرفات وصلهن أن هناك دكتورا شديدا وحازما وعصبيا ينتظرني كل صباح يوم أحد
وكن يقلن لي .. الله يعينك يا مي .. اليوم عندك الدكتور ماجد ..
في الغالب أني أسحب ملفي مسرعة وأنا أردد على مسامعهن .. الله يعين عليه .. هذا الدكتور لا أدري كيف تتحمله طالباته..!
ألم يفكرن في أن يشتكينه إلى رئيسة قسمهن؟ ألا تردعهن عصبيته وقسوته فينتهين عن الكلام في محاضرته؟؟
وهو هذا الدكتور .. ألا يفهم النساء وحبهن للثرثرة والكلام أو مجرد التعليق على موضوع ما ..؟
ألا يتغاضى قليلا عن هذهـ الطبيعة النسائية المتأصلة؟؟
7
أما الدكتور فاستمر في محاضرته .. وأما أنا فكنت أتأمل وجوه الطالبات لعلي أتعرف على الطالبة اللعوب التي تسببت بهذا الحرج لزميلاتها
لم أجد وجها واحدا يدل على أن صاحبته كانت تثرثر في غيابي .. فكلهن يكتبن ملاحظات الدكتور بجانب الفقرات التي يشرحها في الكتاب
في نهاية المحاضرة جاءت بعض الطالبات ليطلبن مني أن أشفع لهن عند الدكتور .. فرفضت ..لأني قلت ما عندي في المحاضرة ولا حاجة لي أن أعيده في الهاتف
ورغم إصرارهن فقد رفضت وقلت لهن اذهبن إلى مديرة المشرفات أو إلى رئيسة القسم لتشفع لكن عنده
00000000000000000000000000000
لم يكن هذا الموقف وحيدا .. بل كان يتكرر خلال الفصل الواحد عدة مرات !
حتى إن المشرفات وصلهن أن هناك دكتورا شديدا وحازما وعصبيا ينتظرني كل صباح يوم أحد
وكن يقلن لي .. الله يعينك يا مي .. اليوم عندك الدكتور ماجد ..
في الغالب أني أسحب ملفي مسرعة وأنا أردد على مسامعهن .. الله يعين عليه .. هذا الدكتور لا أدري كيف تتحمله طالباته..!
ألم يفكرن في أن يشتكينه إلى رئيسة قسمهن؟ ألا تردعهن عصبيته وقسوته فينتهين عن الكلام في محاضرته؟؟
وهو هذا الدكتور .. ألا يفهم النساء وحبهن للثرثرة والكلام أو مجرد التعليق على موضوع ما ..؟
ألا يتغاضى قليلا عن هذهـ الطبيعة النسائية المتأصلة؟؟
7
عندما دخلت ذلك اليوم وكانت المحاضرة على وشك الانتهاء وجدت الدكتور يصرخ ويهدد : إن لم تقلن ما اسم هذهـ الطالبة فسيكون لي معكن حساب آخر؟؟
وقفت لأرى وجه الدكتور من خلف الشاشة وقد تضرج وجهه بالدماء وقد أمسك بقلمه يدقه بعصبية حتى كاد يحفر مكانه حفرة من شدة النقر
وجاء سؤاله المعتاد: هل حضرت أستاذة مي؟؟
- نعم يا دكتور
- كنا نحاسب على الكلام والحديث في المحاضرة .. وكان هذا شيئا محتملا .. أما والوضع تطور .. فهو لا يحتمل .. !
- ما الأمر يا دكتور؟
- أستاذة مي أنت غير حازمة ولا تساعدينني في ضبط الطالبات .. أرأيت لو كن يخفن منك لما تجرأت واحدة منهن على الخروج من المحاضرة
- (أجبته ولم يعجبني توبيخه لي) وهل خرجت إحداهن من المحاضرة؟؟
- نعم
- (نظرت إلى الطالبات فلم أجد غير مقعد واحد فارغ صاحبته غائبة منذ الصباح) ولكن يا دكتور العدد مكتمل ولا يوجد غير طالبة غائبة ومسجلة في الملف
- (يضحك باستهزاء) وهل تريدينها أن تنتظرك حتى تعودي؟؟ لقد عادت حضرتها وهي موجودة الآن ولكن لا تريد أن تفصح عن نفسها .. !
نظرت إلى الطالبات فوجدتهن كالعادة في مقاعدهن وكأن على رؤوسهن الطير وكل واحدة تمسك بكتابها وقلمها .. ولم أستطع التعرف على الطالبة التي خرجت بلا إذن من الدكتور ..!
- يا طالبات .. أرجوكن .. الطالبة التي خرجت ليكن لديها بعض الشجاعة .. لتقم وتعترف بخطئها وتعتذر من الدكتور .. فهو بالتأكيد لن يقتلها أو يضربها .. بالكاد يوبخها .. وربما عفا عنها لأنها اعترفت بخطئها
قلت ما قلته على مسمع الدكتور .. ولكن الطالبات لم يفعلن شيء .. ولم تقم أي واحدة منهن ..
عرفت أن الطالبات لن يتكلمن بشيء ويبدو أنهن متكاتفات ولن يشين بصاحبتهن للدكتور .. فاتجهت بخطابي له:
- يا دكتور .. لا أعرف من هي .. ويبدو أن الطالبات لا يردن الكلام ولا الاعتراف
- حسنا .. وكالعادة .. كل طالبة ستنقص خمس درجات .. ولن يبقى لكن درجات أعمال السنة بسبب أعمالكن وقلة احترامكن
ثم جمع أوراقه وخرج غاضبا .. وكذلك أنا أسرعت بالخروج .. فقد انتهى وقتي معهم (الدكتور وطالباته) ..
000000000000000000000000000
7
وقفت لأرى وجه الدكتور من خلف الشاشة وقد تضرج وجهه بالدماء وقد أمسك بقلمه يدقه بعصبية حتى كاد يحفر مكانه حفرة من شدة النقر
وجاء سؤاله المعتاد: هل حضرت أستاذة مي؟؟
- نعم يا دكتور
- كنا نحاسب على الكلام والحديث في المحاضرة .. وكان هذا شيئا محتملا .. أما والوضع تطور .. فهو لا يحتمل .. !
- ما الأمر يا دكتور؟
- أستاذة مي أنت غير حازمة ولا تساعدينني في ضبط الطالبات .. أرأيت لو كن يخفن منك لما تجرأت واحدة منهن على الخروج من المحاضرة
- (أجبته ولم يعجبني توبيخه لي) وهل خرجت إحداهن من المحاضرة؟؟
- نعم
- (نظرت إلى الطالبات فلم أجد غير مقعد واحد فارغ صاحبته غائبة منذ الصباح) ولكن يا دكتور العدد مكتمل ولا يوجد غير طالبة غائبة ومسجلة في الملف
- (يضحك باستهزاء) وهل تريدينها أن تنتظرك حتى تعودي؟؟ لقد عادت حضرتها وهي موجودة الآن ولكن لا تريد أن تفصح عن نفسها .. !
نظرت إلى الطالبات فوجدتهن كالعادة في مقاعدهن وكأن على رؤوسهن الطير وكل واحدة تمسك بكتابها وقلمها .. ولم أستطع التعرف على الطالبة التي خرجت بلا إذن من الدكتور ..!
- يا طالبات .. أرجوكن .. الطالبة التي خرجت ليكن لديها بعض الشجاعة .. لتقم وتعترف بخطئها وتعتذر من الدكتور .. فهو بالتأكيد لن يقتلها أو يضربها .. بالكاد يوبخها .. وربما عفا عنها لأنها اعترفت بخطئها
قلت ما قلته على مسمع الدكتور .. ولكن الطالبات لم يفعلن شيء .. ولم تقم أي واحدة منهن ..
عرفت أن الطالبات لن يتكلمن بشيء ويبدو أنهن متكاتفات ولن يشين بصاحبتهن للدكتور .. فاتجهت بخطابي له:
- يا دكتور .. لا أعرف من هي .. ويبدو أن الطالبات لا يردن الكلام ولا الاعتراف
- حسنا .. وكالعادة .. كل طالبة ستنقص خمس درجات .. ولن يبقى لكن درجات أعمال السنة بسبب أعمالكن وقلة احترامكن
ثم جمع أوراقه وخرج غاضبا .. وكذلك أنا أسرعت بالخروج .. فقد انتهى وقتي معهم (الدكتور وطالباته) ..
000000000000000000000000000
7
الصفحة الأخيرة