
هذا القرآن ..الذي هو حبل الله
الممدود بين عباده
وبين خالقهم وبارئهم .....
كم كنت ألمحه دائما
بين رفوف المكتبة
التي تملأ جدران
قاعة الجلوس والاستراحه...
لا أخفيكن ..
أنني نشأت وكنت لا أعرف
من الإسلام إلا اسمه
ومن القرآن إلا رسمه
قد تستغربن.!! أي نعم.
ولكنها الحقيقة السالفه
فيم مضى من طفولتي ومراهقتي
وماهذا إلا من البيئة الدنيويه
التي كبرت فيها ونشأت عليها .
...حتى لغة القرآن ..
كانت مضطربه
وغير متزنه .....
ولكن ....!!
نعم ..ولكن!!!
رعاية الله كانت سابقة
وفضائله ونعمه أتت سائرة
فالحمد لله اولا وآخرا ..
.لقدكان كلام ربي تعالى
هو النجاة لي
إنتشلني من دهاليز الغفله والتيه
وأخذ بيدي إلى بر الامان والسكينه
وبعدها .
.كنت ولا زلت .
وارجو ذلك دوما ان يكون
كلام ربي والعمل به تدبرا وجوارحا
هو أقصى أمنياتي
ولو اني لست راضية عن نفسي ..
وبم قدمته لآخرتي
من حفظ القرآن وختمه
فلحد الساعه ....
لازلت سائرة بخطى متوانيه
وآخذة بالوصف المذكور
من خير البريه
حين قال عليه الصلاة والسلام
" أحب الأعمال الى الله أدومها وإن قل"
أي انني أغترف منه
باليسير والمتأني
لظروف تحوط بي ..
ولكنني أتعهد نفسي
بعدم الهجر والترك
وأن يكون هو ملاذي
عند الرخاء والشدائد
كما أرجو من الله تعالى
أن يمدني بعون منه
و تأييد شديد ....
حتى أغرس حب القرآن
وحفظه والعمل به
في نفوس أولادي ....
طامعة في تاج الآخرة
ونيل الدرجات العلى....
هذه باختصار ....
..سطور خطتها أناملي
عن رحلتي مع القرآن
*كنت فأصبحت...*
والله تعالى
هو المعين والميسر لكل خير
والتي ما لنا فيها الا أن نقول اللهم لك الحمد على هذه النعمة التي تفضلت بها علينا