$el.classList.remove('shaking'), 820))"
x-transition:enter="ease-out duration-300"
x-transition:enter-start="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-transition:enter-end="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave="ease-in duration-200"
x-transition:leave-start="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave-end="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-bind:class="modalWidth"
class="inline-block w-full align-bottom bg-white dark:bg-neutral-900 rounded-lg text-right overflow-hidden shadow-xl transform transition-all sm:my-8 sm:align-middle sm:w-full"
id="modal-container"
>
وسحرني الملعون. فقلت: "لا بد لي من الذهاب إلى الفندق لآتي بالفلوس" قال: "هيا بنا".
وتسلم الجنيهات الخمسة، وأدخلني عمارة فخمة في شارع الملكة نازلي، فأصعدني إلى الطبقة السابعة، وأشار إلى باب فقال: إنها هنا ولكنه لا يستطيع أن يدخل معي، فهو ينتظرني عند البواب، ونزل بـ"المصعد" الذي صعدنا به، وأقدمت مضطرباً فقرعت الباب بيد ترتجف، ففتحه لي خادم أسود مسن، ووقف ينظر ما أقول له، ووقفت مبهوتاً فقال: "ايه؟ عاوز مين؟" فسكتّ. قال: "الله! انت عاوز مين؟" قلت: "سنيّة"، وكان هذا هو الاسم الذي خطر على لساني. قال: "سنيّة؟! دي شركة" وأغلق الباب في وجهي، ولم أجد المصعد فنزلت على الدرج، من الطبقة السابعة، فلما بلغت الباب لم أجد الشاب ولا البواب.
انتهى :(