فالله سبحانه إذا أراد توفيق عبد وهدايته أعانه، ووفقه لطاعته،
فكان ذلك فضلا منه، وإذا أراد خذلان عبد، وكله إلى نفسه، وخلى بينه وبينها،
فأغواه الشيطان لغفلته عن ذكر الله، واتبع هواه، وكان أمره فرطا، وكان ذلك عدلا منه،
فإن الحجة قائمة على العبد بإنزال الكتاب، وإرسال الرسول.
ابن رجب رحمه الله
ورده الجوري @ordh_algory
فريق الإدارة والمحتوى
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
YYass
•
جزاك الله خير
الصفحة الأخيرة