جاء الشتاءُ . .
لتحُلق أرواحنـا خلف أسرابْ الطيور المغادرة لـوطن اللآ عودةةْ ..
نغفُو على وجع الصقيع وبرودةْ مشـاعرنـا الملقاة بـِ مدافئ الخيبة ..
رغمَ همهمة المطـر وضجيج قطـراته التى تداعب سقُم أوجاعنـا ..
مَازلنـا نطوقَ أحلامنـا بالخذلان ورغباتنـا بالتمني ..
\
مجًرد بعثـرة وزخات حنين لأمرأة كهولة
شـاخت أحرفها باكراً . .
تنفسـوا بعمق ، فالـوجع مجرد زفيراً وينجلي ..
انقلو م شئتم من أحرفي ..
فهي مجرد نبضَ وبوح لقلمي
هدوءَ ونقـاء ..
يذكرني بذلك البعيد عن عالمي ..
يَ قدر أبعدته الايام ، قلي بربكَ كيف لا اشتاقكَ !
وكيف أعلم جفوني أن تغفـو بلا أنفاسكَ ..
\