anlife2
anlife2
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

مرحبا اخواتي الغاليات هذه الحلقة (4)من الجهاز الهضمي

اعذروني طولت الغيبة

وصلنا الى الامعاء الغليظة :

:23: وهي الجزء الاخير من القناة الهظمية ويبلغ طولها (1,5)م

وهي اوسع من الامعاء الدقيقة .تتكون جدرانها من طبقات

عضلية مبطنة من الداخل ويغلفها من الخارج البريتون

واقسامها هي:

1-الاعور :وهو كيس مغلق يقع في بداية الامعاء الغليظة ويتصل نانبوب

يسمى الزائدة الدودية نظرا لكونه يشبه الدود وطولها حوالى (7)سم

2-القولون:ببدا بانتهاء الاعور في منطقة اتصال الامعاء الدقيقة

بالغليظةويقسم الى(القولون الصاعد والمستعرض والنازل)

3-المستقيم:وهو انبوب مستقيم يقع خلف المثانة

4-الشرج:(تكرمون)مكملة لمستقيم وضيفتها تفريغ المواد النهائية الغير

مرغوب بها للخارج

وظائف الامعاء الغليظة:

1-يعمل على امتصاص كمية من الماء من المواد التي تصل من الامعاء الدقيقة

2-الاحتفاظ بالفضلات فترة معينة لحين دفعها للخارج

ومع هذا كله لاتجري اي عملية هضم في هذه الامعاء

:34: وشكرا لكم:34:
tootoo
tootoo
السلام عليكم والرحمة
الحلقة الثالثة من جهاز الدوران

الاوعية الدموية المتصلة بالقلب :
1:الوريد الاجوف الاعلى :ويجمع الدم من قسم الجسم الواقع فوق الحجاب الحاجز ويصب في الاذين الايمن

2:الوريد الاجوف الاسفل: ويجمع الدم من قسم الجسم الواقع تحت الحجاب الحاجز ويصب في الاذين الايمن ايضا

3:الاوردة الرئوية: وهي اربعة اوعية تجمع الدم من الرئتين ويصب كل منها في الاذين الايسر

4:الشريان الرئوي: يخرج من البطين الايمن وياخذ الدم من القلب ويتفرع الى فرعين حيث يذهب كل فرع الى رئة

5:الشريان الابهر: وهواكبر الاوعية الدموية المتصلة باقلب واكثرها تفرعا يتصل بالبطين الايسر وياخذ الدم منه الى جميع انحاء الجسم عدا الرئتين


...الدورة الدموية...
يجمع الاذين الايمن الدم من جميع انحاء الجسم عدا الدم الاتي من الرئتين بواسطة كل من الوريد الاجوف الاعلى والوريد الاجوف الاسفل وياتي الدم من الرئتين وهوغني بالاوكسجين ويصب في الاذين الايسر بواسطة الاوردة الرئوية
وبعد امتلاء الاذينين ينتقل الدم الى البطينين بواسطة تقلص جدران الاذينين . وبذلك ينتقل الدم من الاذينين الى البطينين بواسطة الصمامات الموجودة بينهما
ثم تتقلص جدران البطينين فينتقل الدم من البطين الايمن الى الرئتين عن طريق الشريان الرئوي وكذلك ينتقل الدم من البطين الايسر الى انحاء الجسم بواسطة الشريان الابهر .

وعند وصول الدم الى الرئتين يتوزع بواسطة الاوعية الدموية الشعرية المنتشرة على جدران الحويصلات الهوائية في الرئتين حيث تتم عملية التبادل الغازي هناك...وفي عملية التبادل الغازي يعطي الدم ثنائي اوكسيد الكربون وبخار الماء الى الحويصلات الهوائية
وياخذ منه الاوكسجين .. ثم يعود الدم بواسطة الاوردة الرئوية الى القلب وهومحمل بالاوكسجين ....

ويسمى دوران الدم من البطين الايمن الى الرئتين ومن ثم الى الاذين الايسر ب-(الدورة الدموية الصغرى)


وساكمل الدورة الدموية الكبرى في الحلقة الرابعة:13: :13:

تحياتي:27: :27:
إشراق 55
إشراق 55
تركيب الجهاز العصبي :
يتركب الجهاز العصبي من :
- الدماغ
- الحبل الشوكي
- الأعصاب
يتالف الدماغ من :
المخ المخيخ
الدماغ البيتي
الدماغ المتوسط
جسر المخيخ
النخاع المستطيل

المصطلحات العلمية:

أغشية السحايا : ثلاثة اغشية تحيط بالدماغ والحبل الشوكي للتغذية والحماية من الصدمات نظراً لما بها من سائل, وأسماؤها من الخارج الى الداخل:الأم الجافية , والنسيج العنكبوتي , والأم الحنون .

التهاب السحايا : التهاب يصيب أغشية السحايا، تسببه بكتيريا كروية بالإضافة الى مسببات أخرى، وأعراضه : وجع رأس شديد, وتقيؤ وتصلب في عضلات الرقبة, وقد يتطور الى غيبوبة.

الدماغ : هو الجزء الكبير الهام من الجهاز العصبي المركزي، يقع في منتصف تجويف الجمجمة يتألف من نحو مائة بليون خلية عصبية متعددة الأقطاب ويمكن تقسيمه الى أجزاءٍ رئيسيةٍ ثلاثة هي : المخ، جذع الدماغ، المخيخ.

المخ : هو أكبر أجزاء الدماغ، يحتوي على المراكز العصبية ذات العلاقة بالوظائف الحسية والحركية والوظائف العقلية العليا كالذاكرة والتفكير.

التلافيف : انثناءات عديدة توجد على سطح المخ تزيد من المساحة السطحية التي تتم فيها العمليات المختلفة.

قشرة المخ : هي الطبقة الخارجية الرقيقة من المادة الرمادية للمخ وتحتوي على 75% تقريبا من الخلايا العصبية وتقسم الى ثلاثة أجزاء وظيفية هي : قشرة حركية, قشرة حسية, قشرة منظمة.

القشرة الحركية : وظيفتها تنظيم الحركات الإرادية للعضلات الإرادية المخططة.

القشرة الحسية : مهمتها استقبال المعلومات الحسية الواردة من الحواس المختلفة.

القشرة المنظمة : بها مراكز الذكاء واللغة والذاكرة والعواطف وتقوم بتحليل المعلومات الحسية وتفسيرها.

النخاع : المنطقة الداخلية من المخ , وتتألف من المادة البيضاء المكونة من المحاور الميلينية التي تربط الخلايا العصبية بأجزاء الجهاز العصبي الأخرى.
( منقول )
إشراق 55
إشراق 55
إشراق 55
إشراق 55
الجهاز البولي


مقدمة :
يتناول الإنسان طعامه المحتوي على مركبات مختلفة, منها أنواع غنية بالطاقة ( الكربوهيدارت والدهون ) ويتخلف عن أكسدتها ثاني أكسيد الكربون وماء. وأنواع بانية لأنسجة الجسم( البروتينات). الزائد منها لا يخزن كما يخزن الزائد من مواد الطاقة وإنما يقوم الجسم بعملية هدم تحدث أساساً في الكبد. وتنتهي بتكوين البولينا التي يتراوح معدلها الطبيعي في الدم بين 8-20 ملليجراماً في كل 100سم3.

وتقوم الكليتان بتخليص الجسم من المقدار الزائد منها. أما إذا عجزت الكليتان عن ذلك فإن البولينا تتراكم ويصاب المريض حينئذ بأعراض أقرب إلى التسمم مثل فقدان الشهية والقيء والإسهال والتشنجات العضلية.

ويتناول الإنسان أيضاً أملاحاً معدنية جسمه في حاجة إلى كميات محدودة منها وكذلك الماء, فمع أن له دوراً رئيساً في كل العمليات الحيوية إلا أن ازدياد كميته في أنسجة الجسم قد يسبب أعراضاً خطيرة منها الغثيان وتشنجات وغيبوبة.

وهذه المواد سواء السام منها كالبولينا أو الضار كالأملاح الزائدة أو الزائدة كالماء, هي نفايات إذا بقيت في الجسم تراكمت وسببت تغيراً في تركيز المحاليل المحيطة بالخلايا مما يؤدي إلى إختلال إتزان البيئة الداخلية للجسم لذلك لا بد من أن تخرج.


إخراج البول:

أعضاء الإخراج الرئيسة عند الإنسان هي:

الرئتان: لإخراج غاز ثاني أكسيد الكربون وبخار الماء.

الكبد: تخرج أصباغ الصفراء الناتجة من تحلل هيموغلوبين الدم.

الكليتان( الجهاز البولي): فهو المختص بإخراج النفايات النيتروجينية والماء الزائد والأملاح.


مم يتركب الجهاز البولي؟


يتركب الجهاز البولي من الأعضاء التالية:

الكليتان: للإنسان كليتان تتصلان بالجدار الظهري لتجويف البطن بإرتباط غير وثيق بوساطة نسيج ضام ووسائد من الدهون. وأنك إذا وقفت قائماً ووضعت يديك على خاصرتيك جاعلاً إبهاميك تتقابلان خلفاً عند العمود الفقري فإن كليتيك تقعان فوق إبهاميك- الكلية اليمنى أسفل قليلاً من اليسرى (لماذا؟) لوجود الكبد في الجهة اليمنى.


عند فحص قطاع في كلية الإنسان نتبين ثلاث مناطق هي:

خارجية وتعرف بالقشرة( Cortex):
وهي ذات مظهر حبيبي.

داخلية أكثر سمكاً تعرف بالنخاع (Medulla) : وتترتب على شكل مجموعات تمتد للداخل على شكل بروزات تعرف باسم أهرام ملبيجي ويبدو كل هرم مخططاً طولياً.

حوض الكلية (Pelvis) : ويشكل الجزء الداخلي للكلية, وهو تركيب مجوف.

الحالبان: والحالب أنبوب ضيق طوله نحو 25سم يحدث جداره العضلي حركة دودية تدفع قطرات البول نحو المثانة.

المثانة: كيس عضلي مرن يتجمع فيه البول من الحالبين.

والجزء الأخير من الجهاز البولي هو قناة البول الذي يجري فيه البول من المثانة إلى الخارج بعد أن تطلق سبيله العضلة العاصرة.


تركيب الوحدة الأنبوبية الكلوية :

إن بناء الكلية الدقيق يتألف من حوالي 1.3 مليون أنبوبة مجهرية (وحدة من وحدات الترشيح) المعروفة باسم النفرونة Nephron . والنفرونة أنبوب كثير التعرج والإنثناء ينتهي طرفه بجسم يشبه كأساً كروية مزدوجة الجدار تعرف باسم كرية ملبيجي أو محفظة بومان Bowman's Capsule ويوجد داخل المحفظة كبة (glomerulus) من الشعيرات الدموية.

أما ساق الكأس الجوفاء فإنها متصلة بأنبوب دقيق كثير التعرج منثن على نفسه يسمى الأنبوب البولي ويقسم إلى ثلاث أجزاء:

- الأنبوب الملتوي القريب Proximal Convoluted Tubule :

وهو متصل بمحفظة بومان.

- إلتواء هنلي Henle's Loop :

وهو إمتداد للأنبوب الملتوي القريب ويكون على شكل حرف U.

- الأنبوب الملتوي البعيد Distal Convoluted Tubule :

وهو بعيد عن محفظة بومان ، يتسع قطر الأنبوب البولي ليفتح في قناة مشتركة تسمى القناة الجامعة Collecting duct وهي أنبوب مستقيم تفتح بفوهة صغيرة في حلمة الهرم الذي تتبعه.



تكوين البول :

- يأتي الدم إلى الكلية عن طريق الشريان الأبهر الذي يعطي شريانين كلويين, واحد لكل كلية.

- يتفرع الشريان الكلوي إلى أفرع صغيرة يعرف كل منها بالشريين الوارد.

- يتفرغ الشريين الوارد داخل محفظة بومان إلى شبكة دقيقة من الشعيرات الدموية تشكل الكبة. يتم فيها عملية الترشيح.

- تتجمع الشعيرات مرة ثانية وتخرج من محفظة بومان لتكون الشريين الصادر الذي يتفرع عن أفرع تلتف ثانية على الوحدة الأنبوبية.
تشمل عملية تكوين البول ثلاث خطوات رئيسة متتابعة هي:

1- الترشيح Filtration :

مرور الدم في شبكة الشعيرات الضيقة داخل محفظة بومان وخروجه من وعاء أضيق يرفع ضغطه, وقوة هذا الضغط تدفع جزءاً من الدم إلى الرشيح خلال جدر الشعيرات والجدار الداخلي الرقيق لمحفظة بومان الذي تلاصقه تماماً ثم يمر الرشيح من تجويف جدار المحفظة المزدوج إلى الأنبوب البولي. هذا الرشيح يشبه بلازما الدم بصفة عامة, بإستثناء جزيئات البروتينات وخلايا الدم التي لا تنفذ لكبر حجمها.

مكونات الراشح إذن هي: الماء, الأملاح المعدنية, الغلوكوز, الأحماض الأمينية والمواد النيتروجينية الضارة .

يقدر معدل تكوين الراشح في الكليتين بمقدار 125سم3 في الدقيقة الواحدة, وبعملية حسابية بسيطة يتضح أن كمية الراشح التي تنتجها الكليتان في اليوم الواحد هي 180 لتراً ( 125×60 دقيقة × 24 ساعة = 180.000سم3 )

هذه الكمية الهائلة لا تخرج من الجسم بالطبع, بل أن كمية البول التي تخرجها الكليتان فعلاً في اليوم الواحد هي 1.5 لتر فقط. وهذا يعني أن :

الراشح يتعرض لعملية تركيز هائلة في الأنبوب البولي, لكنها في الواقع ليست مجرد عملية تركيز بل هي ضبط دقيق يحدد ما يجب طرده في البول وما ينبغي الحفاظ عليه ورده ثانية إلى الشعيرات الدموية المحيطة بالأنبوب البولي.




2- الإسترداد بالإمتصاص (Reabsorption):

تمتص خلايا الأنبوب البولي القريبة والتواء هنلي والأنبوبة البعيدة والأنبوبة الجامعة بطريقة انتخابية( أي بطريقة فيها تمييز وإختيار ) نحو99% من السائل الذي تم ترشيحه وتعيده إلى الدم.

والمواد المستردة هي: كل الجلوكوز والأحماض الأمينية, معظم الماء والصوديوم وبعض الأيونات الأخرى وفقاً لحاجة الجسم بعدة طرق : الانتشار البسيط , الانتشار الإسموزي , النقل الإيجابي حسب طبيعة المواد وتركيزاتها المختلفة.



3- الإفراز الأنبوبي Tubular Secretion :

بالإضافة إلى عملية الامتصاص تقوم خلايا الأنبوب البولي بعملية مضادة وهي سحب بعض المواد من الدم وإفرازها في البول. وأهم هذه المواد المفرزة:

الأمونيا, أيونات البوتاسيوم, الهيدروجين, السموم التي قد تصل مجرى الدم والمواد الغريبة مثل الساليسيلات (من الأسبرين) والبنسلين.

* عملية الإفراز هي عملية نقل إيجابي تتطلب بذل الطاقة الضرورية لإحداثها.

بعد هذه الخطوات الثلاث مجتمعة يتم تركيز السائل وضبط كميات المواد الذائبة فيه فيسمى بولاً.

والجدول الآتي يبين موازنة بين نسبة وجود بعض المواد في بلازما الدم والرشيح والبول المركز.

المادة
أ
في بلازما الدم غم/لتر
ب
في الرشيح غم/لتر
ج
في البول غم/لتر
مقدار التركيز ج : ب

الغلوكوز
1.0
1.0
0.0
صفر

الأحماض الأمينية
0.3
0.3
0.0
صفر

البولينا
0.25
0.25
20.0
80 مرة

الأمونيا
0.01
0.01
0.4
40 مرة

حمض البوليك
0.03
0.03
0.3
10 مرات

البوتاسيوم
0.15
0.15
1.5
10 مرات

تنظيم عمل الوحدة الأنبوبية الكلوية Regulation of the Nephron's Function:


سبق أن عرفنا أن نسب المواد الموجودة في بلازما الدم محددة تحديداًَ متوازناً دقيقاً, وأن أي إختلال في نسبة بعضها قد يترتب عليه آثار مرضية خطيرة. وأن في الجسم أعضاء مثل الكبد والرئتين والجلد تعمل على ثبات بيئة الجسم الداخلية ولكن الكليتان تقومان بدور هام في المحافظة على هذا الثبات, فهما تحفظان للجسم المقادير المناسبة لكل ما هو لازم له وتخلصانه من كل ماهو زائد عن حاجته أو ضار به.

وللهرمونات دور هام في ضبط عمل الكليتين وضبط كمية الماء والأملاح في الجسم كما سيتضح الآن:

1- تؤدي عملية إعادة إمتصاص الماء من الراشح إلى تغير حجم الدم وتغير ضغطه الأسموزي , أو تغيير مقدرا تركيز المواد المذابة في البلازما.

2- زيادة كمية الماء الذي أعيد امتصاصه تؤدي إلى زيادة حجم الدم وضغطه وانخفاض الضغط الأسموزي للدم.( يصبح الدم أقل تركيزاً ).

3- أن نقص كيمة الماء الذي أعيد امتصاصه يؤدي إلى نقص حجم الدم وزيادة تركيزه .

4- إن زيادة تركيز الدم سواء نتجت من :

- نقص كمية الماء الذي أعيد امتصاصه.

- نقص كمية السوائل التي يتناولها الشخص.

- زيادة كمية الماء المفقودة من الجسم بشتى الطرق.



يؤدي كل ذلك إلى تحفيز عصبونات تقع في تحت المهاد تسمى المستقبلات الأسموزية Osmoreceptors
فترسل سيالات عصبية إلى النخامية الخلفية محفزة إياها لإفراز مخزونها من الهرمون المانع لإدرار البول anti- diuretic hormone (A.D.H) يعمل هذا الهرمون على زيادة نفاذية الأنبوبة الملتوية البعيدة والقناة الجامعة للماء لإعادة إمتصاص الماء من هاتين المنطقتين نحو الدم. يؤدي ذلك إلى زيادة حجم الدم ونقص الضغط الأسموزي وتخفيفه ونقص كيمة البول الخارج.

نقص أيونات الصوديوم من الدم وخروجها إلى الرشيح يحفز خلايا متخصصة في الشريين الوارد لإفراز هرمون الرنين

(renin) الذي يحفز بطريق غير مباشر خلايا في قشرة الغدة الكظرية لتفرز هرمون الدوستيرون aldosterone الذي يؤثر في الأنبوب الملتوي البعيد الذي يعمل على إعادة امتصاص أيونات الصوديوم من الراشح وإعادة امتصاص الماء معها- وهذا يؤدي إلى زيادة حجم الدم وضغطه.


الكلى والمرض :

إن فحص البول ينبئ عن كثير من الأمراض التي تطرأ على الجهاز البولي أو غيره من أجهزة الجسم.

وعلى ذلك فإن كثرته أو قلته أو عدم صفائه أو تغير لونه أو اختلاطه بالدم أو وجود الصديد أو بويضات بعض الطفيليات مثل البلهارسيا علامات لمرض ما.


وظهور مواد الغذاء الثمينة في البول أيضاً من العلامات المرضية الهامة :

- وجود الغلوكوز في البول دلالة على الإصابة بمرض البول السكري.

- ظهور الزلال ( البروتينات ) غالباً ما يدل على تلف قليل أو كثير في محفظة بومان.

- إرتفاع نسبة حمض البوليك دلالة على الإصابة بمرض النقرس.

- إرتفاع نسبة بعض الأملاح مثل إرتفاع نسبة أوكسالات أو فوسفات الكالسيوم أو أملاح حمض اليوريك أو عنصر الكالسيوم دلالة على تكون حصى الكلى.

إعداد /أسامة مسمار .