السلام عليكم
سوف اكتب عن الدورة الدموية الكبرى
يتوزع الدم المنتقل من القلب الى انحاء الجسم بواسطة الشريان الابهر.
حتى يصل اعضاء وانسجة الجسم المختلفة حيث ينتهى بالاوعية الدموية
الشعرية الشريانية الموجودة في تلك الاعضاء والانسجة. وتترشح الواد
الغذائية والاوكسجين من هذه الاوعية الدموية الشعرية الشريانية لتزود تلك الانسجة والخلايا بالواد الغذائية والاوكسجين وغيرها من المواد. ثم تجمع الاوعية الدموية الشعرية الدم المحمل بالفظلات وثنائي اوكسيد الكاربون فب اوعية وريدية اكبر فاكبر والتي تؤدي الى الوريد الاجوف الاعلى والوريد الاجوف الاسفل واللذين يصبان في الاذين الايمن من القلب كما ذكرت
ويسمى دوران الدم من البطين الايسر والى انحاء الجسم ثم رجوعه الى الاذين الايمن بالدورة الدموية الكبرى(الجهازية)
هذا وان الدم الراجع من القناة الهضمية والمحمل بالمواد الغذائية
الممتصة لا يذهب الى القلب مباشرة وانما يذهب بواسطة الوريد البابي الكبدي الذي يتفرع في الكبد حيث يقوم الكبد بتنظيم حاجة الجسم من المواد الغذائية ومنه الى الوريد الكبدي الذي يصب في الوريد الاجوف الاسفل وتدعى هذه الدورة بالدورة البوابية الكبدية.
تحياتي..........
تحياتي لكم جميعا
tootoo
•
إشراق 55
•
أخواتي الغاليات ..
حديثنا اليوم عن الجهاز التنفسي في الإنسان .
أجهزة جسم الإنسان
الجهاز التنفسي
إن حاجة الجسم إلى الأوكسجين ماسة ودائمة, فالإنسان قد يصوم عن الطعام أياماً كثيرة, ويصبر على العطش أياماً قلائل , ولكن تحمله الحرمان من الأوكسجين لا يتجاوز دقائق معدودة , ويقابل هذا ضرورة التخلص من غاز ثاني أوكسيد الكربون الناتج من أكسدة الأكسجين لمواد الغذاء.
ومهمة جهاز التنفس هي تهيئة اللقاء بين الدم والهواء, حيث يأخذ الدم من الهواء غاز الأكسجين ويتخلص في الهواء من غاز ثاني أوكسيد الكربون ولهذا يتميز جهاز التنفس بخاصيتين تمكنانه من أداء وظيفته :
1- القدرة على سحب الهواء إلى داخل الجسم ثم طرده منه.
2- أنه يتكون من أنابيب كثيرة التفرع, تنتهي فريعاتها الدقيقة بحجرات ضئيلة للغاية يتم التبادل الغازي من خلال جدرها الرقيقة.
يتكون الجهاز التنفسي من الأعضاء التالية :
1- الأنف Nose
يدخل الهواء من فتحتي الأنف ( المنخرين ) إلى تجويفين يفصلهما حاجز مرن, ويفصل سقف الفم ( الحنك ) تجويفي الأنف عن تجويف الفم أسفل منهما.
والأنف ليس مجرد مدخل ومخرج للهواء وإنما هو عضو شم وجهاز تكييف وتنقية للهواء الداخل. ويساعد على ذلك :
أ- أن فتحتيه تحرسهما شعيرات تحجز الشوائب التي قد يحملها الهواء.
ب- أن تجويفيه مزودان بثنايا أفقية تزيد من مساحتهما كثيراً وتكسر من حدة اندفاع الهواء.
ج- كما أنهما مبطنان بغشاء يفرز المخاط وتحمل خلاياه أهداباً مجهرية دقيقة.
د- والشعيرات الدموية الكثيرة التي تحت الغشاء تدفئ الهواء إذا كان بارداً, والمخاط يرطبه إذا كان جافاً ويتصيد الشوائب الدقيقة التي قد تكون عالقة به.
هـ- كما أن الأهداب تتحرك باستمرار دافعة بالدقائق والمخاط نحو الخارج.
و- كما يذيب المخاط المواد المتطايرة والمتبخرة التي يحملها الهواء فتحس بها بعض الخلايا المتخصصة والمنتشرة في بعض مناطق غشاء الأنف وهذه هي حاسة الشم.
2- البلعوم والحنجرة Pharynx and Larynx :
يمر الهواء من الانف إلى الداخل خلال البلعوم وهو أنبوبة عضلية قصيرة تقوم بدور مزدوج من إمرار الغذاء إلى المريء وإمرار الهواء إلى الحنجرة.
والحنجرة التي تصدر منها الأصوات تحميها من الأمام درع غضروفية بارزة تسمى الغضروف الدرقي وتعرف باسم (تفاحة آدم) ويبطن جوف الحنجرة غشاء مخاطي, كما يحرس مدخلها زائدة غضروفية تسمى لسان المزمار . ويمتد عبر تجويف الحنجرة من الداخل الحبلان الصوتيان وهما العضوان الرئيسان في إصدار الأصوات.
منقول ..
يوجد بقية
حديثنا اليوم عن الجهاز التنفسي في الإنسان .
أجهزة جسم الإنسان
الجهاز التنفسي
إن حاجة الجسم إلى الأوكسجين ماسة ودائمة, فالإنسان قد يصوم عن الطعام أياماً كثيرة, ويصبر على العطش أياماً قلائل , ولكن تحمله الحرمان من الأوكسجين لا يتجاوز دقائق معدودة , ويقابل هذا ضرورة التخلص من غاز ثاني أوكسيد الكربون الناتج من أكسدة الأكسجين لمواد الغذاء.
ومهمة جهاز التنفس هي تهيئة اللقاء بين الدم والهواء, حيث يأخذ الدم من الهواء غاز الأكسجين ويتخلص في الهواء من غاز ثاني أوكسيد الكربون ولهذا يتميز جهاز التنفس بخاصيتين تمكنانه من أداء وظيفته :
1- القدرة على سحب الهواء إلى داخل الجسم ثم طرده منه.
2- أنه يتكون من أنابيب كثيرة التفرع, تنتهي فريعاتها الدقيقة بحجرات ضئيلة للغاية يتم التبادل الغازي من خلال جدرها الرقيقة.
يتكون الجهاز التنفسي من الأعضاء التالية :
1- الأنف Nose
يدخل الهواء من فتحتي الأنف ( المنخرين ) إلى تجويفين يفصلهما حاجز مرن, ويفصل سقف الفم ( الحنك ) تجويفي الأنف عن تجويف الفم أسفل منهما.
والأنف ليس مجرد مدخل ومخرج للهواء وإنما هو عضو شم وجهاز تكييف وتنقية للهواء الداخل. ويساعد على ذلك :
أ- أن فتحتيه تحرسهما شعيرات تحجز الشوائب التي قد يحملها الهواء.
ب- أن تجويفيه مزودان بثنايا أفقية تزيد من مساحتهما كثيراً وتكسر من حدة اندفاع الهواء.
ج- كما أنهما مبطنان بغشاء يفرز المخاط وتحمل خلاياه أهداباً مجهرية دقيقة.
د- والشعيرات الدموية الكثيرة التي تحت الغشاء تدفئ الهواء إذا كان بارداً, والمخاط يرطبه إذا كان جافاً ويتصيد الشوائب الدقيقة التي قد تكون عالقة به.
هـ- كما أن الأهداب تتحرك باستمرار دافعة بالدقائق والمخاط نحو الخارج.
و- كما يذيب المخاط المواد المتطايرة والمتبخرة التي يحملها الهواء فتحس بها بعض الخلايا المتخصصة والمنتشرة في بعض مناطق غشاء الأنف وهذه هي حاسة الشم.
2- البلعوم والحنجرة Pharynx and Larynx :
يمر الهواء من الانف إلى الداخل خلال البلعوم وهو أنبوبة عضلية قصيرة تقوم بدور مزدوج من إمرار الغذاء إلى المريء وإمرار الهواء إلى الحنجرة.
والحنجرة التي تصدر منها الأصوات تحميها من الأمام درع غضروفية بارزة تسمى الغضروف الدرقي وتعرف باسم (تفاحة آدم) ويبطن جوف الحنجرة غشاء مخاطي, كما يحرس مدخلها زائدة غضروفية تسمى لسان المزمار . ويمتد عبر تجويف الحنجرة من الداخل الحبلان الصوتيان وهما العضوان الرئيسان في إصدار الأصوات.
منقول ..
يوجد بقية
إشراق 55
•
تابع الجهاز التنفسي ..
3- القصبة الهوائية وفروعها Trachea and Bronchi:
يمر الهواء من الحنجرة إلى شجرة من الأنابيب تبدأ هذه الشجرة المقلوبة بالقصبة الهوائية التي تمتد في العنق وأعلى الصدر نحواً من عشرة سنتيمترات ثم تتفرغ إلى شعبتين تدخل كل منهما إحدى الرئتين. وتتفرغ كل شعبة نحواً من عشرين مرة إلى أفرع كثيرة آخذة بالصغر حتى تنتهي إلى فريعات دقيقة تسمى الشعيبات. وتنتهي كل شعيبة بمجموعة عنقودية من غرف كروية هي الحويصلات التنفسية, وتحيط الشعيرات الدموية إحاطة وثيقة بالحويصلات وكلاهما جدره رقيقة للغاية وهي وحدها التي تفصل بين الدم والهواء ولذلك يحدث التبادل بينهما في سرعة ويسر.
الحويصلات هي الجزء التنفسي الفعال – عددها هائل جداً يبلغ نحواً من 350 مليوناً. ولو أننا فتحنا هذه الحويصلات وبسطنا أسطحها لبلغت نحواً من 70 متراً مربعاً وخلال هذا السطح تتنفس أجسامنا.
وجدر القصبة الهوائية والشعبتين الرئيستين وأفرعهما الكثيرة مزودة بحلقات غضروفية تجعلها مفتوحة بإستمرار لمرور الهواء . ولكن حلقات القصبة وحدها تكون ناقصة من الخلف حيث يمتد المريء, وهذا يسمح للمريء بالتمدد والضغط على القصبة أثناء البلع .
وجدر هذا الأنابيب مزودة أيضاً بغشاء مخاطي مهدب.
أما جدر الشعيبات فهي خالية من الحلقات الغضروفية والأهداب, ولكنها مزودة بعضلات لا إرادية توسعها وتضيقها عند الشهيق والزفير, فضلاً عن وقوعها تحت سيطرة الجهاز العصبي الذاتي الذي ينظم إتساعها وفق حاجات الجسم المتغيرة.
4- الرئتان Lungs:
يتكون نسيج الرئتين من الأفرع الشعبية والشعيبات والحويصلات محاطة بأنسجة رقيقة أخرى تضمها وتدعمها, وبعض الألياف المرنة التي تسمح لها بالتمدد والإنكماش إستجابة لدخول الهواء وخروجه. والمسالك والحويصلات الهوائية تكسب الرئتين قواما إسفنجياً ووزناً خفيفاً.
والرئتان عضوان كبيران, تملأ كل منهما الجانب الذي تشغله من التجويف الصدري على مقربة من غشاء التامور الذي يحيط بالقلب.
والرئة ذات شكل مخروطي تقريباً, تقع قمته إلى أعلى خلف عظمة الترقوة مباشرة أما قاعدته فهي أوسع كثيراً وتتكون من جزء الرئة الموجودة مباشرة فوق الحجاب الحاجز الذي يفصل تجويف الصدر عن البطن. والرئة اليمنى تنقسم جزئياً إلى ثلاثة فصوص, وهي أكبر من اليسرى التي يوجد بها فصان فقط ( ويشاركها المكان معظم القلب).
يغطي الرئتين غشاء رقيق هو البلورا ( الجنب ) التي تنثني على نفسها فتبطن السطح الداخلي لجدار الصدر, وتفرز البلورا سائلاً شفافاً يشغل تجويفاً ضيقاً هو التجويف البلوري بين الرئتين وتجويف الصدر, وهذا يقلل من الإحتكاك أثناء التنفس وبالتالي يسهل حركة الرئتين.
يكون ضغط السائل بين الطبقتين أقل بقليل من ضغط الهواء داخل الرئتين, وهذا الفرق البسيط في الضغط يجعل الرئتين منتفختين إلى حد ما حتى في حالة الزفير.
عند حدوث ثقب في كيس البلورا( الجنب) يدخل الهواء بين الطبقتين فتنكمش الرئة ويتوقف نشاطها.
اعداد / أ: أسامة مسمار
( يوجد صورة توضع في وقت آخر إن شاء الله )
3- القصبة الهوائية وفروعها Trachea and Bronchi:
يمر الهواء من الحنجرة إلى شجرة من الأنابيب تبدأ هذه الشجرة المقلوبة بالقصبة الهوائية التي تمتد في العنق وأعلى الصدر نحواً من عشرة سنتيمترات ثم تتفرغ إلى شعبتين تدخل كل منهما إحدى الرئتين. وتتفرغ كل شعبة نحواً من عشرين مرة إلى أفرع كثيرة آخذة بالصغر حتى تنتهي إلى فريعات دقيقة تسمى الشعيبات. وتنتهي كل شعيبة بمجموعة عنقودية من غرف كروية هي الحويصلات التنفسية, وتحيط الشعيرات الدموية إحاطة وثيقة بالحويصلات وكلاهما جدره رقيقة للغاية وهي وحدها التي تفصل بين الدم والهواء ولذلك يحدث التبادل بينهما في سرعة ويسر.
الحويصلات هي الجزء التنفسي الفعال – عددها هائل جداً يبلغ نحواً من 350 مليوناً. ولو أننا فتحنا هذه الحويصلات وبسطنا أسطحها لبلغت نحواً من 70 متراً مربعاً وخلال هذا السطح تتنفس أجسامنا.
وجدر القصبة الهوائية والشعبتين الرئيستين وأفرعهما الكثيرة مزودة بحلقات غضروفية تجعلها مفتوحة بإستمرار لمرور الهواء . ولكن حلقات القصبة وحدها تكون ناقصة من الخلف حيث يمتد المريء, وهذا يسمح للمريء بالتمدد والضغط على القصبة أثناء البلع .
وجدر هذا الأنابيب مزودة أيضاً بغشاء مخاطي مهدب.
أما جدر الشعيبات فهي خالية من الحلقات الغضروفية والأهداب, ولكنها مزودة بعضلات لا إرادية توسعها وتضيقها عند الشهيق والزفير, فضلاً عن وقوعها تحت سيطرة الجهاز العصبي الذاتي الذي ينظم إتساعها وفق حاجات الجسم المتغيرة.
4- الرئتان Lungs:
يتكون نسيج الرئتين من الأفرع الشعبية والشعيبات والحويصلات محاطة بأنسجة رقيقة أخرى تضمها وتدعمها, وبعض الألياف المرنة التي تسمح لها بالتمدد والإنكماش إستجابة لدخول الهواء وخروجه. والمسالك والحويصلات الهوائية تكسب الرئتين قواما إسفنجياً ووزناً خفيفاً.
والرئتان عضوان كبيران, تملأ كل منهما الجانب الذي تشغله من التجويف الصدري على مقربة من غشاء التامور الذي يحيط بالقلب.
والرئة ذات شكل مخروطي تقريباً, تقع قمته إلى أعلى خلف عظمة الترقوة مباشرة أما قاعدته فهي أوسع كثيراً وتتكون من جزء الرئة الموجودة مباشرة فوق الحجاب الحاجز الذي يفصل تجويف الصدر عن البطن. والرئة اليمنى تنقسم جزئياً إلى ثلاثة فصوص, وهي أكبر من اليسرى التي يوجد بها فصان فقط ( ويشاركها المكان معظم القلب).
يغطي الرئتين غشاء رقيق هو البلورا ( الجنب ) التي تنثني على نفسها فتبطن السطح الداخلي لجدار الصدر, وتفرز البلورا سائلاً شفافاً يشغل تجويفاً ضيقاً هو التجويف البلوري بين الرئتين وتجويف الصدر, وهذا يقلل من الإحتكاك أثناء التنفس وبالتالي يسهل حركة الرئتين.
يكون ضغط السائل بين الطبقتين أقل بقليل من ضغط الهواء داخل الرئتين, وهذا الفرق البسيط في الضغط يجعل الرئتين منتفختين إلى حد ما حتى في حالة الزفير.
عند حدوث ثقب في كيس البلورا( الجنب) يدخل الهواء بين الطبقتين فتنكمش الرئة ويتوقف نشاطها.
اعداد / أ: أسامة مسمار
( يوجد صورة توضع في وقت آخر إن شاء الله )
anlife2
•
السلام عليكم:::
لقد تأخرت كثيرا عن هذا الموضوع اعذروني
وسوف اكمل ملحقات الجهاز الهضمي:
وهي كما ذكرت:
1-الغدد اللعابية
2- البنكرياس
3- الكبد
1- الغدد اللعابية
ومجموعها 3 ازواج تقع على جانبي الوجه. وتسمى النكفية وتحت الفكية وتحت اللسانية تفرز الغدد التحت اللسانية سائل التايلين الذي يقوم بعملية هضم النشويات في الفم وتحويلها الى سكريات
2-البنكرياس:
تقع بين الاثني عشر والمعدة وهي مستطيلة الشكل وتفرز :
*هرمون الانسولينفي الدم مباشرة
*انزيمات هاضمة
3-الكبد:
وهو عضو ذو تركيب اسفنجي ومكون من الخلايا الكبدية لونه احمر غامق تقع في الجهةالعليا اليمنى من البطن تحت الحجاب الحاجز مباشرة ومجاور للمعدة يحاط بغشاء البريتون يتكون من 2 فص الايمن والايسر ويكون الايمن اكبر من الايسر ويحتوي الكبد على الصفراءوتقع الصفراء خلف الفص الايمن من الكبد
وضائفه:
*افراز الصفراء ليساعد على هضم الدهون
*خزن المواد الكربوهيدراتية على شكل نشا حيواني(كلايكوجين)
*تحويل البروتينات الزائدة الى (يوريا)ويتم التخلص منها عبر الكليتين ومنها الى الخارج في عملية التبول
*صنع انزيم الهيبارين لمنع تخثر الدم
*صنع مادتي (الثرومبين)ومولد الليفين(الفايبرونجين)المهمتين في عملية تخثر الدم اثناء الجروح
الحمد لله شرحت الجهاز الهضمي بتفاصيلة واتمنى لكم الفائدة
تحياتي:27: :27:
لقد تأخرت كثيرا عن هذا الموضوع اعذروني
وسوف اكمل ملحقات الجهاز الهضمي:
وهي كما ذكرت:
1-الغدد اللعابية
2- البنكرياس
3- الكبد
1- الغدد اللعابية
ومجموعها 3 ازواج تقع على جانبي الوجه. وتسمى النكفية وتحت الفكية وتحت اللسانية تفرز الغدد التحت اللسانية سائل التايلين الذي يقوم بعملية هضم النشويات في الفم وتحويلها الى سكريات
2-البنكرياس:
تقع بين الاثني عشر والمعدة وهي مستطيلة الشكل وتفرز :
*هرمون الانسولينفي الدم مباشرة
*انزيمات هاضمة
3-الكبد:
وهو عضو ذو تركيب اسفنجي ومكون من الخلايا الكبدية لونه احمر غامق تقع في الجهةالعليا اليمنى من البطن تحت الحجاب الحاجز مباشرة ومجاور للمعدة يحاط بغشاء البريتون يتكون من 2 فص الايمن والايسر ويكون الايمن اكبر من الايسر ويحتوي الكبد على الصفراءوتقع الصفراء خلف الفص الايمن من الكبد
وضائفه:
*افراز الصفراء ليساعد على هضم الدهون
*خزن المواد الكربوهيدراتية على شكل نشا حيواني(كلايكوجين)
*تحويل البروتينات الزائدة الى (يوريا)ويتم التخلص منها عبر الكليتين ومنها الى الخارج في عملية التبول
*صنع انزيم الهيبارين لمنع تخثر الدم
*صنع مادتي (الثرومبين)ومولد الليفين(الفايبرونجين)المهمتين في عملية تخثر الدم اثناء الجروح
الحمد لله شرحت الجهاز الهضمي بتفاصيلة واتمنى لكم الفائدة
تحياتي:27: :27:
الصفحة الأخيرة
الإبداع الرباني في الجسم الإنساني
بقلم الدكتور نصار زبيدي
جسم الإنسان ؛ تلك الآلة العجيبة ، هو أشبه بكتلة من المعجزات و الآيات الكونية ، دالاً على يداً خالقةً وراء كل ذلك ...
تستوقفنا في جسم الإنسان تأملات لا حصر لــهـا : أحببت أن أقتبس منها بعضها ، مما يثير الدهشة و يستثير الفضول لمعرفة المزيد…
يظن كثير من الناس أن الجهاز الهضمي عند ابن آدم يخضع لقانون الجاذبية الأرضية ، غير أن الحقيقة العلمية تحدثنا بغير ذلك ، فالواقع أن المريء مجهز بعضلات مقوية عجيبة ، تستطيع أن تدفع اللقمة الطعامية باتجاه المعدة ، حتى ولو كان الرجل مقلوباً، فلا يكون بذلك للجاذبية إلا تأثير بسيط لا يكاد يذكر …
نتوقف في المعدة ( بيت الداء ) ، إذ كثيراً ما يتهم الناس المعدة بأنها بيت الداء ، غير أنه في اعتقادي أن الأصح القول بأن الطعام المدسم الكثير هو بيت الداء ،فقد ثبت أن معظم الجراثيم و معظم الكائنات الممرضة كالكوليرا و الزحار ( أو ما يسمى بجراثيم الشيغلَّا) وغيرها تموت في الحموضة العالية ، و معلوم أن السائل المعدي هو أكثر سوائل الجسم حموضة ، إذ تبلغ درجة حموضته ( pH )حواليpH=2,2 و هذا هو السبب في أن معظم الجراثيم لا تستطيع تجاوز المعدة إلى الأمعاء ( حيث تتكاثر الجراثيم و تسبب الأمراض ) إلا إذا كانت كمية الطعام كبيرة و دسمة و غنية بالجراثيم ، أو كان هذا الطعام من النوع الذي لا يتوقف في المعدة طويلاً، كأن يكون وجبة غنية بالسكر و الدسم و السوائل ، ذلك أن المعدة لا تهضم إلا جزءاً يسيراً من البروتينات على عكس ما يعتقده الناس ، على أن يضاف شرط كثرة الجراثيم وتوفرها بكميات كبيرة إلى مثل هذا النوع من الغذاء .
* و إذا ما وصلنا إلى أمعاء الإنسان نجدها مصنعاً هائلاً مثيراً ، تنتشر فيه قوات الأمن في كل مكان ، حتى لا يستطيع أحد من الغزاة أن يفلت من بين أيديها إلا في أحوال نادرة ٍ، و إذا ما حدث ذلك ، فإنه المرض ، ومن عجيب تلك الحراسة المشددة أن الجراثيم المطاعمة" التي تتعايش مع الإنسان فيفيد منها وتفيد منه" الموجودة في أمعاء الإنسان خاصة الغليظة منها ، وهي ما يسمى علمياً بالفلورا المعوية ((Flura ،هي نفسها أداة للحراسة ،فعدا عن فوائدها في اصطناع بعض الفيتامينات الضرورية جداً للإنسان كفيتامينK وفيتامين B12 وغيرها ، فإنها تقوم بمنافسة الجراثيم الغازية -إذا ما وجدت – على مستقبلاتها على الخلايا الظهارية المعوية والمستقبلات هي أماكن توضع الجرثوم على الخلية المعوية والتي يمكِّنه الارتباط بها من القيام بالغزو أو إفراز المواد السامة ... وتمنع هذه المنافسة الجرثوم الغازي من الارتباط بالمستقبلات إلى الحد الكافي لإحداث المرض ؛ ... ثمَّ إنَّ جراثيم الفلورا هذه تقوم بإنتاج مواد تسمى بالأجنبية :bactriocins تساهم في قتل الجراثيم الغازية أو منعها من التكاثر بآليات مختلفة..!
· وأما الجهاز العصبي في جسم الإنسان فهو آية بديعةٌ أخرى في حكمة الخلق الإلهي والإبداع الرباني ،إن الإنسان إذا ما أصيب برضٍّ أو كسرٍ أو أذيةٍ ما سواءً أكانت ميكانيكية أو نتيجة مرضٍ معين ، فإنه يبدأ بالتأوه والتألم ، وإذا ما استمر الألم فإنه يبادر إلى الطبيب راجياً تخفيف الألم وتسكينه غير أنه يجهل أن هذا الألم هو نعمة إلهية حقيقية ، إذ إنَّه جرس الإنذار الذي يكاد يكون وحيداً ، والذي ينبئ الإنسان بوجود خلل ما عليه إصلاحه ، وقد تكيف الجسد الإنساني مع هذه الغاية ففي الجسم مستقبلات من مختلف المنبهات الحرارية واللمسية والألمية والشمية والذوقية .... وتكاد تنفرد المستقبلات الألمية بخاصية عجيبة هي ما يسمى خاصية عدم التكيف ،ومعنى التكيف أن المستقبل إذا ما تعرض لمنبهه النوعي (أي الذي لا ينبه مستقبلاً آخر غيره ) فإنه يتلاءم معه مع الزمن في غضون ثوانٍ بل أجزاءٍ من الثانية أي أنه لا يرسل إشاراتٍ عصبية إلا عندما يتعرض للمنبه فإذا ما استمر هذا الأخير فإن المستقبل يتوقف عن إرسال إشاراتٍ عصبيةٍ بسبب تكيفه مع الوضع الجديد بوجود المنبه ، أما المستقبلات الألمية والتي هي عبارة عن نهاياتٍ عصبيةٍ دقيقة منتشرة في كل نقطة من الجسم تقريبا وفي العظام وجدر الأوعية وغيرها ؛ فإنها لا تتكيف مع المنبه الألمي أو يكاد تكيفها يكون معدوماً سواء أكان المنبه خدشاً أم رصاَ أم حرقاً ... وتظل تنبه ابن آدم بوجود خلل في بنية ما عليه إصلاحه، ولهذا فائدة عظيمة .، ففي الطبِّ تكون الأمراض اللاعرضية (أي التي لا تظهر فبها أعراض معينة تشير إليها من أهمها الألم ) أخطر من تلك العرضية لأن المريض اللاعرضي غالباً لا يعلم بوجود المرض في جسده ...
· ولنبق في أجواء المستقبلات ...
إنه من الشائع بين الناس حقيقة مفادها أن الإنسان ( حتى الحيوان ) إذا ما نظر إلى الطعام الشهي أو الشراب اللذيذ يبدأ لعابه بالسيلان وتبدأ أحاسيسه تشعره بالجوع والشهية ، والواقع أن هذا يتم في آلية فيزيولوجية رائعة ، إذ توجد في الأنف مستقبلات شمية ، فإذا ما نظر الإنسان إلى الطعام ورأى منظره الشهيَّ وشمَّ رائحته ، تضافرت سيالتان عصبيتان تنطلقان من الأنف والعين إلى مراكز مختصة في الدماغ وعادتا على شكل سيالتين انعكاسيتين إلى الغدد اللعابية فتأمرها بالإفراز وإلى المعدة لتأمرها بإفراز حمض كلور الماء المعدي...فإذا ما أفرز اللعاب فإنه يساعد على تليين الطعام ودعكه كما يساعد على هضمه جزئياً ببعض من الأنظيمات "أو الأنزيمات" وإذا ما أفرز حمض كلور الماء فإنه يساعد على تهيئة الوسط المعدي لاستقبال طعامٍ جديد...
* ومن بديع صنع الخالق أنه زود الإنسان بنظام مواصلاتٍ وإمدادات رهيب من نوعه ؛ إذ يتمتع الجهاز الوعائي البشري بمقدرة غريبة على العمل في كل الظروف ويكاد يعرف جميع الناس أن الأوردة في الجسم تكون أكثر سطحيةٍ من الشرايين ، وهذا له فوائد عدَّة فجدران الأوردة أقل مرونة من تلك التي في الشرايين فهي إذا ما تعرضت لرضِّ أو لنزف فإنها تنطبق بسهولة مانعةً بذلك ازدياد النزف ، وأما جدران الشرايين فإذا ما حدث ذلك لها فإنها تبقى مفتوحةً لشدة مرونتها ... كما أن الدم الشرياني يمتاز بغناه بالأوكسجين ؛ ذاك الغاز الحيوي ، وبالتالي فإن ضياعه يسبب خسارة في أهم غاز لعمل الأنسجة الحيوية...
وتمتلك جُدُر الأوعية الدموية مستقبلات فريدة ، تعمل كأجهزة رقابة دائمة لا تتعب وتقوم هذه المستقبلات بالتحسس لضغط الدم أي أنها قادرة على تحديد الضغط بالشرايين والأوردة , وهناك منها مجموعات مهمة , تقع في جدار الأبهر وجدار الجيب السباتي ، والجيب السباتي هو جيب دموي يقع في غلاف القلب خلفه وأعلاه قليلاً ....
والنقطة المهمة هنا هو أنَّ انخفاض الضغط الدموي ينبه هذه المستقبلات ، فترسل سيالاتها العصبية إلى المركز المختص في الدماغ والذي يقوم بإرسال سيالات عصبية انعكاسية إلى جدران الأوعية الدموية المحيطية (وكلمة محيطية تعني تلك الأوعية التي تقع خارج نطاق الجملة العصبية المركزية) فتنقبض ويسمح ذلك بارتفاع الضغط الشرياني ارتفاعاً يكفي ليؤمن تغذية الجملة العصبية المركزية (الدماغ والنخاع الشوكي) ولهذا نرى أن أحدنا عندما ينتقل من وضعية الجلوس المديد إلى الوقوف فجأةً يشعر بدوار بسيط سرعان ما يزول ، وسبب ذلك أن الجاذبية الأرضية في وضعية الجلوس التي كانت سائدة تشدُّ الدم عندما يقف المرء فجأة فينخفض الضغط عندئذٍ في حالة الوقوف المفاجئ مما يسبب نقصان التروية الدماغية ولكن المستقبلات سرعان ما تعمل فيزول الدوار في غضون ثوانٍ ...
ومن الجدير بالذكر أن الجملة العصبية هي مركز القيادة في الجسم وهي حساسة جداًً لنقص الأوكسجين والمواد الغذائية في الدم والذي قد يحدث نتيجة انخفاض الضغط ، ويعدُّ نسيج النخاع والدماغ من أهم النسج النبيلة في الجسم أي أنه نسيج غير قادر على التجدد إذا ما تعرض لأذيةٍ أو تخرب... وهنا آية أخرى ؛ فهذا النسيج النبيل الذي يعتبر القائد في الجسد مزود بحصن حصين يحميه ويتكون من عدة طبقات من السحايا والعظام والنسيج العظمي معروف عند العامة بالجمجمة (ذاك العظم القاسي ) والعمود الفقري...
· والقلب عضلة تكاد تختلف كليا عن سائر العضلات في الجسم ، فهذه العضلة القوية كأنها عضو مستقل عن الجسد ، فهي العضو الوحيد الذي يعمل حتى و لو قطعت الأعصاب عنه ...إذ أن عضلة القلب تمتلك عقداً ذاتية كأنها جهاز عصبي ، تستطيع أن تطلق التنبيهات ذاتياً مسببة ضربات القلب و نبضاته..
و من العجيب أن هذا القلب هو أكثر العضلات عملاً في جسم الإنسان ، فهو يبقى ينبض طيلة حياته ليلاً و نهاراً ، و مع هذا فهو لا يتعب ... ذلك أن الضربة القلبية تدوم 0.8 ثانية يعمل القلب خلال نصفها و يرتاح في الآخر ليأخذ أغذيته و أوكسجينه من الدم ..
و تعد عضلة القلب مثلها مثل نسيج الدماغ والنخاع الشوكي نسيجاً نبيلاً ، لذا فإن التروية الدموية لعضلة القلب تشكل جزءاً مهماً من كمية الدم الإجمالية في الجسم..
· وأما جهاز التنفس ؛ففيه من الآيات الشيء الكثير ، إذ إنَّ الإنسان يتنفس ويتنفس ولا أظنُّ أن أحداً يشعر أنه يتنفس...!!
والهواء الداخل إلى البدن يحمل أشكالاً ملونةً من الجراثيم والغبار والأجسام الغريبة ، فهل سأل الإنسان نفسه أين يذهب كلُّ هذا ؟!..
والواقع أن الطرق التنفسية العلوية ،الأنف والبلعوم والحنجرة والرغامى والقصبات ، مجهزةٌ خلاياها الظهارية (أي التي تحيط بمجرى التنفس ) بأهداب طويلة تختلف بالطول من مكان لآخر ، ثم إن بعضاً من أجزاء الطرق التنفسية هذه تمتلك خلايا تسمى خلايا مخاطية تقوم بإفراز المخاط...
وهكذا يساهم المخاط مع حركة هذه الأهداب المستمرة بالتقاط معظم الملوثات والجسيمات الغريبة مما لا يسمح لها بالوصول إلى الأكياس الهوائية في الرئة...
ثم إن هذه الأهداب نفسها تساهم بحركتها المستمرة في إخراج المخاط المحمل بالملوثات إلى خارج الطرق التنفسية فإما إن يبتلع وإما أن يسعل الإنسان فيخرجه من بدنه .. وهكذا تبقى الطرق التنفسية نظيفةً سليمة .
· وتستوقفنا في جنين الإنسان عجائب شتى ، فهذا الكائن الجديد الذي يعيش داخل رحم أمه ، يتمتع بوسائل من الحماية تكفيه إلى ما بعد ولادته ... فهو أثناء فترة الحمل مزودٌ بوسائل تحيط به ومزود بطبقات عضلية عدة من رحم أمه هي كافية لتحميه وتغذيه على أكمل ما يريد ..
ولكن الأعجب والأغرب في الأمر أن الطفل عندما يولد يتعرض لكثير من العوامل الممرضة والأخماج وقد يمرض في بعضها غير أنه سرعان ما يشفى فهل سأل أحدنا نفسه ما هي الحكمة وراء ذلك ؟
إن في جسد الإنسان جزيئات بروتينية تجري في الدم يقال لها الأضداد وهي تقوم بمواجهة العوامل الغريبة الواصلة للدم ،فتتحد معها وتبطل مفعولها ،وهناك منها نوع مهم يرمز لها IgG ، هذا النوع هو الوحيد الذي يستطيع أن يعبر المشيمة من دم الأم إلى دم الجنين ،و هو الذي يعطي للطفل الوليد مناعة تجاه العوامل الممرضة تدوم لبضع أشهر بعد الولادة ..
-و علينا القول هنا أن كثرة تغرض الطفل للأمراض في السنوات الأولى من حياته هو مفيد بل مهم في بعض الأمراض لأن هذا يمنحه مناعة واقية تجاهها مدى الحياة حتى أنه في بعض الأمراض لابد للطفل أن يتعرض لها باكراً و إلا فإن لم يحدث ذلك ثم أصيب بها كبيراً فقد تؤذيه بل قد تودي بحياته في بعض الأحيان ...
ولذا فمن الشائع طبياً تعريض الأطفال في السنوات الأولى من حياتهم لبعض العوامل الممرضة بشكل خفيف حتى لا يصابوا بها و هم كبار ، وهذا هو الأساس في عمليات التلقيح المعروفة ....
و أخيراً تعرض في بالي حقيقة مفادها أن فيروسHIV (فيروس الإيدز) هو في الحقيقة فيروس غاية في الضعف ، بل إنه لا يستطيع العيش طويلاً خارج مستودعه (الإنسان ) فإذا ما دخل البدن انقلب إلى وحش كاسر يفتك بالإنسان رويداً رويداً .
ولا أجدني إلا خاتماً مقالي هذا بقوله تعالى :
{ وفي أنفسكم أفلا تبصرون }