محب الورد
محب الورد
بسم الله الرحمن الرحيم إهدي هذه الأبيات إلىأهلي ووطني وأنا بعيد عنهم في هذا الشهر الكريم حيا الملاك وهلل الرحمن ... أكرم به من زائر رمضان. رمضان جئت تزورني في غربتي... يامرحبا بك إنني جذلان. رمضان كيف تركت أهلي في الحمى ...كيف الصحاب هناك والإخوان. رمضان ياروحاً يحل على الورى ...فإذا الدنى بروائها تزدان. وإذا المساجد روضة من جنة ... وإذا النفوس يهزها الإيمان. رمضان أقبل والديار بعيدة ... خلف البحار الأهل والخلان. أين الأحبة في لقاهم يهتدي...قلبي ويغمره سنا وأمان. ياإخوتي هل تذكرون مودتي ... بالله لاينسيكم الشيطان. ياإخوتي فلتذكروني كلما...أسرى إلى كبد السماء أذان. وهفت قلوب للصلاةيؤمها... حب ويغمرها هدى وحنان. ولتذكروني كلما سجد الورى ... عند الصباح ورتل القرآن. إلى لقاء ياوطني... ------------------ رب اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا تمت الفهرسة
بسم الله الرحمن الرحيم إهدي هذه الأبيات إلىأهلي ووطني وأنا بعيد عنهم في هذا الشهر الكريم حيا...
بسم الله الرحمن الرحيم

إختي الكريمة هذه القصيدة للشاعر السوري الدكتور محمد وليد حفظه الله .
من كتاب أشواق الغرباء.

------------------
رب اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا
محب الورد
محب الورد
بسم الله الرحمن الرحيم إهدي هذه الأبيات إلىأهلي ووطني وأنا بعيد عنهم في هذا الشهر الكريم حيا الملاك وهلل الرحمن ... أكرم به من زائر رمضان. رمضان جئت تزورني في غربتي... يامرحبا بك إنني جذلان. رمضان كيف تركت أهلي في الحمى ...كيف الصحاب هناك والإخوان. رمضان ياروحاً يحل على الورى ...فإذا الدنى بروائها تزدان. وإذا المساجد روضة من جنة ... وإذا النفوس يهزها الإيمان. رمضان أقبل والديار بعيدة ... خلف البحار الأهل والخلان. أين الأحبة في لقاهم يهتدي...قلبي ويغمره سنا وأمان. ياإخوتي هل تذكرون مودتي ... بالله لاينسيكم الشيطان. ياإخوتي فلتذكروني كلما...أسرى إلى كبد السماء أذان. وهفت قلوب للصلاةيؤمها... حب ويغمرها هدى وحنان. ولتذكروني كلما سجد الورى ... عند الصباح ورتل القرآن. إلى لقاء ياوطني... ------------------ رب اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا تمت الفهرسة
بسم الله الرحمن الرحيم إهدي هذه الأبيات إلىأهلي ووطني وأنا بعيد عنهم في هذا الشهر الكريم حيا...
بسم الله الرحمن الرحيم

اليوم عيد ...

الله أكبر الله أكبر الله أكبر ... لاإله إلا الله والله أكبر ... الله أكبر ولله الحمد . لمن العيد اليوم ؟! ..
أهو لهذه الشعوب التائهة في دروب الحياة لاتعرف هدفاً تسعى إليه .. ولا كياناً كريماً تعول عليه ..
تغالب الموت لتعيش عيشة هي أقسى من الموت .. وتسعى إلى الحياة بأجسام فقدت نضارة الحياة ... وتشقى وراء اللقمة تنتزعها من أنياب المترفين ... ومخالب المتسلطين ... وبراثن القساة الغلاظ الأكباد ممن يسميهم الناس بكبار الآدمين ؟! .. أم هو لتلك الآلاف من دعاة القرآن وأبطال الجهاد ... وحملة المشاعل ... كبلوا بالحديد ... وأرهقوا بالتعذيب ... وسيق من سيق منهم إلى الموت مدرجاً بدمائه ... واستبقى من إستبقى منهم للذل يمتحن في دينه وكبريائه ... أطفالهم للتشريد ... ونسائهم للبكاء ... وشيوخهم للجوع ... وحياتهم للخوف ... وشعبهم يرغم على ان يتذوق في مرارة المأساة حلاوة الرحيق المختوم ... ويساق بالسوط إلى استقبال جلاديه ...تعنو لهم جباهه ... وتهتف لهم شفاهه... وهو يعتقد أنه وراءهم سائر إلى الشقاء الأسود ... والفناء المحتوم ... لمن العيد اليوم؟!!... أللمشردين في هوان ؟!... أم للشعوب نبذها الزمان والمكان ؟!... أم للقوافل المؤمنة من ضحايا الغدر والطغيان ؟!

اليوم عيد
قد عشت فيه ألف قصة حبيبة السّمات
أردد ألأذان في البكور
أراقب الصغار يمرحون في الطريق كالزهور
وهذه تحّية الصباح
وهذه ابتسامة الصّديق للصّديق
والسلام
يبسط اليدين
يرسل الّندى
يملأ الحياة بالأمان
هديّة ُيحبها الصغار
تحبها صغيرتي
ماأطيب الزمان ياأحّبتي
ماأطيب الزمان
الكُّل عائد بفرحة تطل مشرقة
من الشفاه والعيون
ودارنا ستنتظر
صغيرتي ستنتظر
والشرفة التى على الطريق تسمع الصدور
تعزف الأشواق
تعصر الأسى
محمد لن ينام
قد كان نومه على ذراع والده
أحمد لن يذوق زاده
لأنه تعود أن يبدأ الطعام من يد الأسير
شريكة الأسى بدا جناحها الكسير
تخبئ الدموع عن صغارها
وحينما يلُفها السكون
سترتدي الصقيع
كي تقّدم الحياة للرضيع
مازال يومنا ويومهم لأننا نحبهم
لأننا نحبهم
اليوم عيد اليوم عيد .


------------------
رب اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا

<font face="MS Dialog">تم تعديل الموضوع بواسطة محب الورد (بتاريخ 27-12-2000) </font>




تمت الفهرسة
fahad
fahad
بسم الله الرحمن الرحيم اليوم عيد ... الله أكبر الله أكبر الله أكبر ... لاإله إلا الله والله أكبر ... الله أكبر ولله الحمد . لمن العيد اليوم ؟! .. أهو لهذه الشعوب التائهة في دروب الحياة لاتعرف هدفاً تسعى إليه .. ولا كياناً كريماً تعول عليه .. تغالب الموت لتعيش عيشة هي أقسى من الموت .. وتسعى إلى الحياة بأجسام فقدت نضارة الحياة ... وتشقى وراء اللقمة تنتزعها من أنياب المترفين ... ومخالب المتسلطين ... وبراثن القساة الغلاظ الأكباد ممن يسميهم الناس بكبار الآدمين ؟! .. أم هو لتلك الآلاف من دعاة القرآن وأبطال الجهاد ... وحملة المشاعل ... كبلوا بالحديد ... وأرهقوا بالتعذيب ... وسيق من سيق منهم إلى الموت مدرجاً بدمائه ... واستبقى من إستبقى منهم للذل يمتحن في دينه وكبريائه ... أطفالهم للتشريد ... ونسائهم للبكاء ... وشيوخهم للجوع ... وحياتهم للخوف ... وشعبهم يرغم على ان يتذوق في مرارة المأساة حلاوة الرحيق المختوم ... ويساق بالسوط إلى استقبال جلاديه ...تعنو لهم جباهه ... وتهتف لهم شفاهه... وهو يعتقد أنه وراءهم سائر إلى الشقاء الأسود ... والفناء المحتوم ... لمن العيد اليوم؟!!... أللمشردين في هوان ؟!... أم للشعوب نبذها الزمان والمكان ؟!... أم للقوافل المؤمنة من ضحايا الغدر والطغيان ؟! اليوم عيد قد عشت فيه ألف قصة حبيبة السّمات أردد ألأذان في البكور أراقب الصغار يمرحون في الطريق كالزهور وهذه تحّية الصباح وهذه ابتسامة الصّديق للصّديق والسلام يبسط اليدين يرسل الّندى يملأ الحياة بالأمان هديّة ُيحبها الصغار تحبها صغيرتي ماأطيب الزمان ياأحّبتي ماأطيب الزمان الكُّل عائد بفرحة تطل مشرقة من الشفاه والعيون ودارنا ستنتظر صغيرتي ستنتظر والشرفة التى على الطريق تسمع الصدور تعزف الأشواق تعصر الأسى محمد لن ينام قد كان نومه على ذراع والده أحمد لن يذوق زاده لأنه تعود أن يبدأ الطعام من يد الأسير شريكة الأسى بدا جناحها الكسير تخبئ الدموع عن صغارها وحينما يلُفها السكون سترتدي الصقيع كي تقّدم الحياة للرضيع مازال يومنا ويومهم لأننا نحبهم لأننا نحبهم اليوم عيد اليوم عيد . ------------------ رب اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا &lt;font face="MS Dialog"&gt;تم تعديل الموضوع بواسطة محب الورد (بتاريخ 27-12-2000) &lt;/font&gt; تمت الفهرسة
بسم الله الرحمن الرحيم اليوم عيد ... الله أكبر الله أكبر الله أكبر ... لاإله إلا الله...
السلام عليكم

جزاك الله خيرا أخي محب الورد

وتقبل الله منا ومنكم

-
<IMG SRC="http://www.crosswinds.net/~mojahedoon/jpg/ramadan.jpg" border=0>

------------------
...التوقيع......
أخيكم/ فــهــد

. ببشاشة وسماحة نفس… أبشري ما تطلبين؟! ماذا تريدين ؟! ماذا تحبين؟! وقبلات على رأسها بين حديث وآخر.. هذا حديثه وفعله مع والدته.

ألا تريدين أن تذهبي لآل فلان تسلمين عليهم؟! لا يدع والدته تطلب منه ذلك .. بل هو يعرض الأمر .. فلربما كانت محرجة من طلبه.


لرغبة في نفس والدته قرر القيام برحلة إلى القرية التي تربت ونشأت فيها والدته وهي ترى مراتع الصبا وتجدد له الدعاء وهي تستعيد الذكريات.


بين حين وآخر يناول والدته مبلغاً من المال .. سنوات وهو يفعل ذلك.. ما نقص ماله .. وما تأثرت تجارته.


يتحين الفرص.. متى تريدين الذهاب إلى مكة .. الجو يا أمي هذه الأيام معتدل وليس هناك زحام .. الحمد لله الأمور متيسرة والسبل متوفرة.. هيا يا أمي.


ما دخل المنزل أو أراد الخروج منه إلا قبل رأس والدته ودعا لها بطول العمر والبركة في العمل..


تعجب يوماً وهو يستمع إلى والدته تقرأ سورة الفاتحة ، وانتبه على صوت في داخله يؤنبه.. أنت مدرس .. تمنح العلم للتلاميذ.. ووالدتك تخطئ في قراءة سورة الفاتحة؟! ألزم نفسه بساعات يقضيها بجوار والدته حتى حفظت قصار السور وأجادت قراءة الفاتحة.


رحم ذلك الضعف من والدته، وتذكر كيف كانت عنايتها ورعايتها له.. وقال: بماذا أجازيك.. وكيف أقضي بعض حقك؟!


قال: منذ ثلاث سنوات استمعت إلى محاضرة عن حقوق الأم.. وبعدها عقلت الأمر وسعيت في برها. جعلت حديث الرسول صلى الله عليه وسلم "ففيهما فجاهد " أساساً لتعاملي مع والدتي.. أقدم رغباتها وألبي طلباتهما .. وأعلم بعد ذلك وقبله أني لم أوف حقوقهما.


قال لزوجته.. هذه أمي.. وأنت يا زوجتي العزيزة مثلما تحبين أمك فأنا أحب أمي ورضاي في رضاها.. أنت المرأة العاقلة.. لا تغضبيها ولا يكن في قلبك عليها شيء.. عندها تأكدي يا زوجتي.. أنه سيصفو لك قلبي.. وتهنأ بك نفسي.


لأنه الأخ الأكبر أصر وبشدة أن تبقى والدته عنده، وقال لها.. سأجعل بيتي مفتوحاً للزائرين والمسلّمين.. هنا يا أمي سترين الأبناء والأحفاد فلتهنأ وتقر نفسك.


يجلس مع والدته ساعة أو تزيد كل يوم.. يسمع حديثها، وتبث شكواها، وتذكر بأيامه الأولى.. وهو يستمع في دعة وحبور.. ويزيد فرحه ما يراه من سرور والدته. ما قام أو جلس إلا ودعت له.. وما غاب إلا أتبعته الدعاء بالصحة والعافية والستر.. تتلهف لعودته وتسر برؤيته .. إنه رجل عرف حق الوالدين.. ويحاول أن يجازي من أحسن إليه ولو ببعض الوفاء.

أين أنت يا مشمر؟!

(هل من مشمر - لعبد الملك القاسم )
مـــــــــرام
بسم الله الرحمن الرحيم اليوم عيد ... الله أكبر الله أكبر الله أكبر ... لاإله إلا الله والله أكبر ... الله أكبر ولله الحمد . لمن العيد اليوم ؟! .. أهو لهذه الشعوب التائهة في دروب الحياة لاتعرف هدفاً تسعى إليه .. ولا كياناً كريماً تعول عليه .. تغالب الموت لتعيش عيشة هي أقسى من الموت .. وتسعى إلى الحياة بأجسام فقدت نضارة الحياة ... وتشقى وراء اللقمة تنتزعها من أنياب المترفين ... ومخالب المتسلطين ... وبراثن القساة الغلاظ الأكباد ممن يسميهم الناس بكبار الآدمين ؟! .. أم هو لتلك الآلاف من دعاة القرآن وأبطال الجهاد ... وحملة المشاعل ... كبلوا بالحديد ... وأرهقوا بالتعذيب ... وسيق من سيق منهم إلى الموت مدرجاً بدمائه ... واستبقى من إستبقى منهم للذل يمتحن في دينه وكبريائه ... أطفالهم للتشريد ... ونسائهم للبكاء ... وشيوخهم للجوع ... وحياتهم للخوف ... وشعبهم يرغم على ان يتذوق في مرارة المأساة حلاوة الرحيق المختوم ... ويساق بالسوط إلى استقبال جلاديه ...تعنو لهم جباهه ... وتهتف لهم شفاهه... وهو يعتقد أنه وراءهم سائر إلى الشقاء الأسود ... والفناء المحتوم ... لمن العيد اليوم؟!!... أللمشردين في هوان ؟!... أم للشعوب نبذها الزمان والمكان ؟!... أم للقوافل المؤمنة من ضحايا الغدر والطغيان ؟! اليوم عيد قد عشت فيه ألف قصة حبيبة السّمات أردد ألأذان في البكور أراقب الصغار يمرحون في الطريق كالزهور وهذه تحّية الصباح وهذه ابتسامة الصّديق للصّديق والسلام يبسط اليدين يرسل الّندى يملأ الحياة بالأمان هديّة ُيحبها الصغار تحبها صغيرتي ماأطيب الزمان ياأحّبتي ماأطيب الزمان الكُّل عائد بفرحة تطل مشرقة من الشفاه والعيون ودارنا ستنتظر صغيرتي ستنتظر والشرفة التى على الطريق تسمع الصدور تعزف الأشواق تعصر الأسى محمد لن ينام قد كان نومه على ذراع والده أحمد لن يذوق زاده لأنه تعود أن يبدأ الطعام من يد الأسير شريكة الأسى بدا جناحها الكسير تخبئ الدموع عن صغارها وحينما يلُفها السكون سترتدي الصقيع كي تقّدم الحياة للرضيع مازال يومنا ويومهم لأننا نحبهم لأننا نحبهم اليوم عيد اليوم عيد . ------------------ رب اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا &lt;font face="MS Dialog"&gt;تم تعديل الموضوع بواسطة محب الورد (بتاريخ 27-12-2000) &lt;/font&gt; تمت الفهرسة
بسم الله الرحمن الرحيم اليوم عيد ... الله أكبر الله أكبر الله أكبر ... لاإله إلا الله...
جزاك الله خيرا ..

------------------
اذا ماخلوت الدهر يوما ...فلا تقل خلوت ولكن قل علي رقيب
بدر الغد
بدر الغد
بسم الله الرحمن الرحيم اليوم عيد ... الله أكبر الله أكبر الله أكبر ... لاإله إلا الله والله أكبر ... الله أكبر ولله الحمد . لمن العيد اليوم ؟! .. أهو لهذه الشعوب التائهة في دروب الحياة لاتعرف هدفاً تسعى إليه .. ولا كياناً كريماً تعول عليه .. تغالب الموت لتعيش عيشة هي أقسى من الموت .. وتسعى إلى الحياة بأجسام فقدت نضارة الحياة ... وتشقى وراء اللقمة تنتزعها من أنياب المترفين ... ومخالب المتسلطين ... وبراثن القساة الغلاظ الأكباد ممن يسميهم الناس بكبار الآدمين ؟! .. أم هو لتلك الآلاف من دعاة القرآن وأبطال الجهاد ... وحملة المشاعل ... كبلوا بالحديد ... وأرهقوا بالتعذيب ... وسيق من سيق منهم إلى الموت مدرجاً بدمائه ... واستبقى من إستبقى منهم للذل يمتحن في دينه وكبريائه ... أطفالهم للتشريد ... ونسائهم للبكاء ... وشيوخهم للجوع ... وحياتهم للخوف ... وشعبهم يرغم على ان يتذوق في مرارة المأساة حلاوة الرحيق المختوم ... ويساق بالسوط إلى استقبال جلاديه ...تعنو لهم جباهه ... وتهتف لهم شفاهه... وهو يعتقد أنه وراءهم سائر إلى الشقاء الأسود ... والفناء المحتوم ... لمن العيد اليوم؟!!... أللمشردين في هوان ؟!... أم للشعوب نبذها الزمان والمكان ؟!... أم للقوافل المؤمنة من ضحايا الغدر والطغيان ؟! اليوم عيد قد عشت فيه ألف قصة حبيبة السّمات أردد ألأذان في البكور أراقب الصغار يمرحون في الطريق كالزهور وهذه تحّية الصباح وهذه ابتسامة الصّديق للصّديق والسلام يبسط اليدين يرسل الّندى يملأ الحياة بالأمان هديّة ُيحبها الصغار تحبها صغيرتي ماأطيب الزمان ياأحّبتي ماأطيب الزمان الكُّل عائد بفرحة تطل مشرقة من الشفاه والعيون ودارنا ستنتظر صغيرتي ستنتظر والشرفة التى على الطريق تسمع الصدور تعزف الأشواق تعصر الأسى محمد لن ينام قد كان نومه على ذراع والده أحمد لن يذوق زاده لأنه تعود أن يبدأ الطعام من يد الأسير شريكة الأسى بدا جناحها الكسير تخبئ الدموع عن صغارها وحينما يلُفها السكون سترتدي الصقيع كي تقّدم الحياة للرضيع مازال يومنا ويومهم لأننا نحبهم لأننا نحبهم اليوم عيد اليوم عيد . ------------------ رب اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا &lt;font face="MS Dialog"&gt;تم تعديل الموضوع بواسطة محب الورد (بتاريخ 27-12-2000) &lt;/font&gt; تمت الفهرسة
بسم الله الرحمن الرحيم اليوم عيد ... الله أكبر الله أكبر الله أكبر ... لاإله إلا الله...
بارك الله فيك محب الورد وجزاك الله عنا كل خير

------------------
اللهم رضّنا وارضى عنا.