لو لم أكن مجبرة على الحضور لما وجدت هنا..ولكن..تحول الظروف بما لا يشتهيه الإنسان..
شئء جميل أن يكون للإنسان أمور خاصة , تستغرق منه وقتا طويلا في التفكير فيها...يتلذلذ بها....ويكون لها وقع جميل في نفسه..
الجميع منهمكون في الكلام بهموم الحياة وأشغالها , وأنا كعادتي ؛ أتأمل بخار القهوة , أستمع لأصوات الأطفال المقيمين في الغرفة المجاورة . ثمة كلمة واحدة في حديثهم استرعت انباهي , وأعادت لي بعض ذكرياتي الجميلة...جعلتني أتذكرها...أتذكر صوتها..حديثها..وكل شيء فيها..واكن الآن , وبعد طول الزمان , ليس بوسعي أن أقدم لها سوى الدعاء. انسحبت بهدوء , وقمت أصلي ...دعوت لها , ورجعت من جديد لأرى المكان وقد فرغ من الحضور , وفنجان القهوة وقد اختفى بخاره الصاعد منه , ولم يعد له قيمة عندي..
هذه الخاطرة من أولى كتاباتي , أتمنى أن أجد آراءكم وتوجيهاتكم..
أختكم : بائعة الورود..
لفتت انتباهي تلك الجملة فتذكرت والدتي حفظها الله ورعاها من كل مكرووووووووووه فهي ذخر لي في هذه الحياه
ملجئي وملاذي بعد الله عز وجل
شكرا لكِ بائعة الورود