الدهر ذو دُوَلٍ والموت ذو علل *** والمرء ذو أملٍ والناس أشباه.
ما كل ما يتمنى المرءُ يدركُهُ *** رُب امرئ حتفُه فيما تمنّاه
قال أبوالعالية: كنا نؤمر أن نختم على الخادم، ونكيل، ونعدها كراهية أن يتعودوا خلق سوء، أو يظن أحدنا ظن سوء.
فمحاسبة الخادم بعد شراء المقاضي مثلا يقينا من سوء الظن به، وفيه أيضا حماية لنا من الخيانة!
ومثل هذا تحصين أنفسنا وأولادنا بالأدعية والأذكار=يقينا من سوء الظن بالآخرين بأنه عائن وحاسد، أو إغراق أنفسنا نفسيا في وهم الإصابة، وفوق ذلك هي وقاية وحماية وأي حماية!
الشيخ محمدالمنجد
فمحاسبة الخادم بعد شراء المقاضي مثلا يقينا من سوء الظن به، وفيه أيضا حماية لنا من الخيانة!
ومثل هذا تحصين أنفسنا وأولادنا بالأدعية والأذكار=يقينا من سوء الظن بالآخرين بأنه عائن وحاسد، أو إغراق أنفسنا نفسيا في وهم الإصابة، وفوق ذلك هي وقاية وحماية وأي حماية!
الشيخ محمدالمنجد
أثر تربية الإمام أحمد في أولاده:
ينشا الصغير على ما كان والده* إن الأصول عليها ينبت الشجر
كانت امرأة تمشط لابنة الإمام أحمد بن حنبل، فقيل لها: هل وصلت رأسها بقرامل؟ فقالت الماشطة: "لم تتركني الصبية، وقالت إن أبي نهاني، وإنه يغضب"
الشيخ محمدالمنجد
ينشا الصغير على ما كان والده* إن الأصول عليها ينبت الشجر
كانت امرأة تمشط لابنة الإمام أحمد بن حنبل، فقيل لها: هل وصلت رأسها بقرامل؟ فقالت الماشطة: "لم تتركني الصبية، وقالت إن أبي نهاني، وإنه يغضب"
الشيخ محمدالمنجد
أودع أحدهم فخر الدين عثمان الأعزازي 60ألف دينار وجواهر لا يعلم بها إلا الله عز وجل، فمات صاحبها في سفر له؛ فأدى فخر الدين الأمانة إلى أهلها أثابه الله.
مع أن دواعي الجحود قد تلوح لاسيما مع موت صاحبها المطالب؛ لكن في تقلب الأحوال تعرف جواهر النساء والرجال، وقال تعالى{إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها}
الشيخ محمدالمنجد
مع أن دواعي الجحود قد تلوح لاسيما مع موت صاحبها المطالب؛ لكن في تقلب الأحوال تعرف جواهر النساء والرجال، وقال تعالى{إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها}
الشيخ محمدالمنجد
الصفحة الأخيرة
في الآية تربية للمسلمين ليحذروا من التخالف والتدابر ويعلموا أن الأمة لا تكون ذات بأس على أعدائها إلا إذا كانت متفقة الضمائر يرون رأيا متماثلا في أصول مصالحهما المشتركة،
وإن اختلفت في خصوصياتها التي لا تنقض أصول مصالحها، ولا تفرق جامعتها، وأنه لا يكفي في الاتحاد توافق الأقوال ولا التوافق على الأغراض إلا أن تكون الضمائر خالصة من الإحن والعداوات .