سأكسر رأسك! الخيزرانة في انتظارك!
عبارات يطلقها البعض للأولاد في لحظات الغضب، وتأديب الولد إن كان مشروعا فلابد من أن يكون متناسبا مع مقدار العقوبة.
كتب أبوبكر الصديق إلى عكرمة بن أبي جهل، وهو عامله على عمان: إياك أن توعد في معصية بأكثر من عقوبتها؛ فإنك إن فعلت أثمت، وإن تركت كذبت.
وكثرة التلويح بالعقوبة يقلل من هيبتها، والله(يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف)
الشيخ محمدالمنجد
"إذا وقعت في محنة يصعب الخلاص منها؛ فليس لك إلا الدعاء، بعد أن تقدم التوبة من الذنوب.. فإذا تبت ودعوت، ولم تر للإجابة أثرا، فتفقد أمرك، فربما كانت التوبة ما صحت، فصححها، ثم ادع، ولا تمل من الدعاء، فربما كانت المصلحة في تأخير الإجابة، وربما لم تكن المصلحة في الإجابة، فأنت تثاب، وتجاب إلى منافعك، ومن منافعك ألا تعطى ما طلبت، بل تعوض غيره"
على المربي ألا يطلب معاملة خاصة أو خدمة مميزة من الناس بسبب علمه أو تعليمه، بل يكون فيهم كواحد منهم لا يتميز عنهم بشيء.
قال الحسن : كنت مع ابن المبارك يوما فأتينا على سقاية والناس يشربون منها، فدنا منها ليشرب ولم يعرفه الناس، فزحموه ودفعوه، فلما خرج لي قال: ما العيش إلا هكذا، يعني: حيث لم نعرف ونوقر
الشيخ محمدالمنجد
قال الحسن : كنت مع ابن المبارك يوما فأتينا على سقاية والناس يشربون منها، فدنا منها ليشرب ولم يعرفه الناس، فزحموه ودفعوه، فلما خرج لي قال: ما العيش إلا هكذا، يعني: حيث لم نعرف ونوقر
الشيخ محمدالمنجد
الصفحة الأخيرة
أوصني يا أبتِ
فقال: يا بُنيّ إنو الخيرَ،فإنك لا تزال بخير ما نويتَ الخير”.