راقية الفكر
راقية الفكر
نهاية إقدام العقول عقال..

من الناس من يزعج البشرية بنظرياته، وتفاصيلها المصادمة لشرع رب العالمين، وأن لا حل للعالم كله سواها، ثم يختم حياته بقتل نفسه، ولو كان علمه نافعا؛ لانتفعت به روحه التي بين جنبيه.

ففرق بين ابن تيمية القائل وقد أمر به إلى السجن "أنا جنتي وبستاني في صدري"، وبين طليق البدن معذب الروح، يقتل نفسه من شدة شقائه.

الشيخ محمدالمنجد
راقية الفكر
راقية الفكر
قلن: نحن مجموعة نساء عملنا قروب في الواتس نقرأ تفسير وجه من القرآن يوميا، ووصلنا الآن إلى سورة هود، اللهم ثبتنا.

تعليق: ما أحسن مجموعات الواتس حين تكون: مدارسة للقرآن،أو صلة للأرحام كما في القروبات العائلية، و"المراسلة نصف المواصلة"،أو استضاءة برأي في مثل الاستعداد لرمضان..

والمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا.

وبلوت أسباب الحياة وقستها ** فإذا التعاون قوة ٌ ونجاح

الشيخ محمدالمنجد
راقية الفكر
راقية الفكر
-نسيان الصنيع وتذكر الوعد
-المبادرة قبل طلب السائل
-تقدير المحتاج؛لأنه أكرم الكريم بالسؤال
-الشراء من البائع المحتاج بنية العطاء
-العطاء في الخفاء
-محاسبة النفس على ترك ملاحظة المحتاج
-بذل المجهود في بذل الموجود ...

مسارب مختلفة في سمو النفس وكرمها، فهمتها لا تتوقف بالعطاء فحسب، بل تريد أن تكون كريمة في كرمها..

ينسى صنائعه ويذكر وعده ** ويبيت في أمثاله يتفكر

الشيخ محمدالمنجد
راقية الفكر
راقية الفكر
تفقد نفسك..
-العلم بالآيات القرآنية وتطبيقاتها الحياتية
-معرفة الأحداث السياسية وتداعياتها المستقبلية والعلم بالأمرين حسن، والتوازن مطلوب، بل الأول هو الذي يبني الثاني{وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين}، ويجعل لصاحبه نورا يمشي به في الناس، وهاهنا أعتاب رمضان، قال الحسن البصري:"ما أنزل الله آية إلا وهو يحب أن يعلم في ماذا نزلت، وماذا عني بها“

الشيخ محمدالمنجد
راقية الفكر
راقية الفكر
تغريدات في فتنة مصرللشيخ محمدالمنجد:

• قول شيخ الإسلام ابن تيمية : "وما يُخاف على المصريين إلا من بعضهم في بعض كما جرت بذلك العادة" يعني أن عدوهم لو كان خارجيا لاتحدوا ضده.

• لكن في الفتنة الداخلية تطيش العقول ، ولكن الخديعة كل الخديعة أن تصور الفتنة على أنها داخلية بينما هي في الحقيقة مخططة ومدفوعة من الخارج قولا واحدا ، وقمة المكر أن تُحاك المؤامرة خارج مصر وأذرعتها التنفيذية داخلها ، والنفخ في كير الفتنة يقوم به المنافقون لصالح أعداء الدين.

• وبدلا من أن تكون مصر مددًا للشام كما كانت في جهاد الصليبيين والتتر ، يريد الأعداء أن تقوم الفتنة العمياء لإشغال مصر بنفسها في عالم الفوضى.

• ومن أعظم الأمور تأثيرا في وأد الفتنة : "التوعية الشرعية لرجل الشارع" ، لأن النزول إلى الشارع هو ميدان الصراع ووسيلته في هذه المواجهات.

• ومجال التوعية يدور مابين :
- منابر المساجد.
- وقنوات الإعلام بشقيه التقليدي والجديد.

• فالأول لأهل العلم والدعوة ، والثاني لكل مسلم قادر بلسانه وبنانه يحذّرون مما حذّر منه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : "إنكم ستفتحون مصر و هي أرض يسمى فيها القيراط فإذا فتحتموها فاستوصوا بأهلها خيرا ، فإن لهم ذمة و رحما ، فإذا رأيت رجلين يختصمان في موضع لَبِنة فاخرج منها ( رواه أحمد ومسلم في صحيحه) فكيف إذا حذف بعضهم بعضا بالطوب ثم بالرصاص وانتقلت القضية من الاختصام في موضع لَبِنة إلى الاقتتال في الشوارع بالسلاح ، وإلى أين سيهرب المصريون ؟ وهذه بلدهم.

• وقد يُقال إن المدفوع والمدفوع له لن يرعوي ولكن الموعظة والتذكير وإن لم توقف الشر بالكلية أحيانا لكنها تخففه ، فالله الله كلٌّ وما يستطيع.