(لابد من أذى لكل من كان في الدنيا فإن لم يصبرعلى الأذى في طاعةالله بل اختارالمعصية كان ما يحصل له من الشر أعظم مما فر منه بكثير{ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا}ومن احتمل الهوان والأذى في طاعةالله على الكرامة والعز في معصيةالله كما فعل يوسف وغيره من الأنبياء والصالحين كانت العاقبةله في الدنيا والآخرة)
(الفتاوى 15/132 )
اللهم قيّض لأهل مصر أمر رشدٍ يُقام معه دينهم وتصلح به دنياهم، وتجتمع عليه كلمتهم، وأعذهم من مكر الغرب وكيد الشرق وتربص المنافقين.
الشيخ عبدالعزيزالطريفي
الشيخ عبدالعزيزالطريفي
الثابت على الحق من ثبته الله تعالى..
قال تعالى: ( وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أُنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون)
قال ابن كثير : يُظْهِروا الإيمان أَول النهار ويُصلّوا مع المسلمين صلاة الصبح فإذا جاء آخر النهار ارتدّوا إلى دينهم ليقول الجهلة من الناس إنما ردّهم إلى دينهم اطِّلاعهم على عيب في دين المسلمين.
ومن هذا ما يفعله بعض الكفار اليوم من إظهار الدخول في الإسلام ثم الارتداد بعد مدّة ليقول إنه دين سوء ، ويُشبه هذا ما يفعله بعض أهل المعاصي من إظهار التوبة واعتزال المعصية حتى إذا فشا ذلك إعلاميا عادوا إلى ما كانوا فيه ليقولوا: ما جنى علينا التديّن إلا العزلة والعقد النفسية فيصدوا عن سبيل الله
الشيخ محمدالمنجد
قال تعالى: ( وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أُنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون)
قال ابن كثير : يُظْهِروا الإيمان أَول النهار ويُصلّوا مع المسلمين صلاة الصبح فإذا جاء آخر النهار ارتدّوا إلى دينهم ليقول الجهلة من الناس إنما ردّهم إلى دينهم اطِّلاعهم على عيب في دين المسلمين.
ومن هذا ما يفعله بعض الكفار اليوم من إظهار الدخول في الإسلام ثم الارتداد بعد مدّة ليقول إنه دين سوء ، ويُشبه هذا ما يفعله بعض أهل المعاصي من إظهار التوبة واعتزال المعصية حتى إذا فشا ذلك إعلاميا عادوا إلى ما كانوا فيه ليقولوا: ما جنى علينا التديّن إلا العزلة والعقد النفسية فيصدوا عن سبيل الله
الشيخ محمدالمنجد
الصفحة الأخيرة
( صحيح الجامع (4301))