Thaliaa
Thaliaa •
قصص حلووووووووووووووه

بنقلها ممكن حبيبتي ؟

وثانكس وااااايد
انبثاق الإبداع
قصص حلووووووووووووووه بنقلها ممكن حبيبتي ؟ وثانكس وااااايد
قصص حلووووووووووووووه بنقلها ممكن حبيبتي ؟ وثانكس وااااايد
حياك الله

انقليها

الحقوق لكل مسلم
انبثاق الإبداع
يعطيكِ الصحة والعافية والبركة ما قصرتي :) قصص رائعة جداً....
يعطيكِ الصحة والعافية والبركة ما قصرتي :) قصص رائعة جداً....
مشكوووووورة
انبثاق الإبداع
مشكوووووورة
مشكوووووورة
على كرسيِّ خشبيِ جلس يرتشف قهوته ..

ونظّارته على عينيه..

وكتابٌ أصفر الأوراق ...

وقلم وضعه برفق وراء أذنه رهن إشارة فكرِ من أفكاره

أغمض عيونه وإغفاءةً قصيرة بين الفينة والأخرى تلزم له...

وبصوتِ خاطف :

عمّو بإمكانك أن تنزل السوق معي اليوم

السوق لماذا ؟؟

لأنني أريد أن أشتري لك كرسيّاً جديداً .

الكرسي لم يعد يليق بالفرش الجديد..

قالت زوجة الابن وحاولت أن يكون كلامها رفيقاً رقيقاً

قال ولكنّه كرسييّ وأنا راضِ به ..

ولكن ياعمّو عندما ترى الكراسي الجديدة ستعجب بها كثيراً

صمت لسانه ..

ولكن عينه لم تصمت تكلمت كثيراً بدموعِ وافرة

عندما فارقت زوجة ابنه الغرفة

دخل وائل الحفيد الرائع ..

ووائل لم يتجاوز السابعة من عمره..

جدّو أنت تبكي ؟؟؟

لا أبداً أنا مصابٌ بزكام ..

زكام أنت تمزح ياجدي .. لقد سمعت حوارك مع أمي

وكأن الجد المسكين قد أطلق لسانه من عقال ..

وضع وائل على حجره وقال:

أتدري يا وائل ..؟؟

أول قطعة من الفرش أدخلتها إلى بيتي وأنا شاب كانت هذا الكرسي

أتذكر ذلك جيّداً

أتدري يا وائل؟؟

نعم ياجدي .. وأول فنجان قهوة شربته مع جدّتك كان عليه

أتدري ياوائل ؟؟؟

وأنا أنتظر قدوم والدك وجدتك تلد .. كنت جالساً عليه

أتدري ياوائل

عندماا حتضنت والدك وأذنت في أذنه لأول مرة كنت جالساً عليه

حتى قدوم عمّك وعمّتك .. كنت جالساً عليه

عندما ودّعتُ جدّتك كنت جالساً عليه

وعندما كنت أمسح آثار التعب عن وجهها الحنون

وهي تفارق هذا العالم مبتسمة .. كنت جالساً عليه

وعندما استقبلتك أنت كنت جالساً عليه ..

وحتى عندما كنت أوصي والدك

وقد قرّر السّكن بعيداً عنّي كنت جالساً عليه

اليوم وأنا أكلّمك يا وائل أنا أكلمك وأنا جالس عليه

وائل سمع كلام جده ولكن لم يعد يراه .. أتدرون لماذا ؟؟

لأنّ عيونه امتلأت بالدّموع

وأسرّ وائل في نفسه سرّاً خطيراً

ولكنه عند الفجر ,, و تنفس الصباح سمع وائل ..صوت سيارة القمامة ..

وسمع معها صوت إغلاق باب

نظر من النافذة وجد عامل التنظيفــات يحمل الكرسي ويلقي به في السيارة ..

السيارة تأهبت للسير ..

تلعثم لسان الصبي

أخذ يشير بيديه .... ويتمتم بكلمات غير مفهومة ..

الصبح والسكون ينقل الصوت

نظر السائق ؟ أشار مستفهماً

أشارو وائل إلى السائق

انتظر .. انتظر

بلحظاتِ خاطفة كان وائل يحمل الكرسي بيديه

وكأنه يحمل عائلته على رأسه

كان يقبل الكرسي

يغسله بدموعه

ألأف فكرةِ وفكرة داعبت رأس الصّغير ..

ترى هل سيكون جدي جالسٌ عليه وأنا أنتظر طفلي يوماً

عندما دخل وائل إلى البيت

كان الجد يمشي متثاقلاً وكأنه فقد كلّ الصور الجميلة في حياته ..

أسرع وائل يمسك بيد جدّه .. يساعده على الجلوس

شعرت الأم بالخجل .. وفهمت ماذا تعني المبادئ ...

فهمت أنها لم تكن االبطل في تلك الرواية الطويلة ..

لذلك لم تفهم سر تعلق الجد بالكرسيّ..

أمسكت كرسي الجد .. وبأجمل مكان في الصّالون

قالت بلطف : انظر عمّاه .. كم أصبح هذا الرّكن جميلاً بكرسيك
انبثاق الإبداع
على كرسيِّ خشبيِ جلس يرتشف قهوته .. ونظّارته على عينيه.. وكتابٌ أصفر الأوراق ... وقلم وضعه برفق وراء أذنه رهن إشارة فكرِ من أفكاره أغمض عيونه وإغفاءةً قصيرة بين الفينة والأخرى تلزم له... وبصوتِ خاطف : عمّو بإمكانك أن تنزل السوق معي اليوم السوق لماذا ؟؟ لأنني أريد أن أشتري لك كرسيّاً جديداً . الكرسي لم يعد يليق بالفرش الجديد.. قالت زوجة الابن وحاولت أن يكون كلامها رفيقاً رقيقاً قال ولكنّه كرسييّ وأنا راضِ به .. ولكن ياعمّو عندما ترى الكراسي الجديدة ستعجب بها كثيراً صمت لسانه .. ولكن عينه لم تصمت تكلمت كثيراً بدموعِ وافرة عندما فارقت زوجة ابنه الغرفة دخل وائل الحفيد الرائع .. ووائل لم يتجاوز السابعة من عمره.. جدّو أنت تبكي ؟؟؟ لا أبداً أنا مصابٌ بزكام .. زكام أنت تمزح ياجدي .. لقد سمعت حوارك مع أمي وكأن الجد المسكين قد أطلق لسانه من عقال .. وضع وائل على حجره وقال: أتدري يا وائل ..؟؟ أول قطعة من الفرش أدخلتها إلى بيتي وأنا شاب كانت هذا الكرسي أتذكر ذلك جيّداً أتدري يا وائل؟؟ نعم ياجدي .. وأول فنجان قهوة شربته مع جدّتك كان عليه أتدري ياوائل ؟؟؟ وأنا أنتظر قدوم والدك وجدتك تلد .. كنت جالساً عليه أتدري ياوائل عندماا حتضنت والدك وأذنت في أذنه لأول مرة كنت جالساً عليه حتى قدوم عمّك وعمّتك .. كنت جالساً عليه عندما ودّعتُ جدّتك كنت جالساً عليه وعندما كنت أمسح آثار التعب عن وجهها الحنون وهي تفارق هذا العالم مبتسمة .. كنت جالساً عليه وعندما استقبلتك أنت كنت جالساً عليه .. وحتى عندما كنت أوصي والدك وقد قرّر السّكن بعيداً عنّي كنت جالساً عليه اليوم وأنا أكلّمك يا وائل أنا أكلمك وأنا جالس عليه وائل سمع كلام جده ولكن لم يعد يراه .. أتدرون لماذا ؟؟ لأنّ عيونه امتلأت بالدّموع وأسرّ وائل في نفسه سرّاً خطيراً ولكنه عند الفجر ,, و تنفس الصباح سمع وائل ..صوت سيارة القمامة .. وسمع معها صوت إغلاق باب نظر من النافذة وجد عامل التنظيفــات يحمل الكرسي ويلقي به في السيارة .. السيارة تأهبت للسير .. تلعثم لسان الصبي أخذ يشير بيديه .... ويتمتم بكلمات غير مفهومة .. الصبح والسكون ينقل الصوت نظر السائق ؟ أشار مستفهماً أشارو وائل إلى السائق انتظر .. انتظر بلحظاتِ خاطفة كان وائل يحمل الكرسي بيديه وكأنه يحمل عائلته على رأسه كان يقبل الكرسي يغسله بدموعه ألأف فكرةِ وفكرة داعبت رأس الصّغير .. ترى هل سيكون جدي جالسٌ عليه وأنا أنتظر طفلي يوماً عندما دخل وائل إلى البيت كان الجد يمشي متثاقلاً وكأنه فقد كلّ الصور الجميلة في حياته .. أسرع وائل يمسك بيد جدّه .. يساعده على الجلوس شعرت الأم بالخجل .. وفهمت ماذا تعني المبادئ ... فهمت أنها لم تكن االبطل في تلك الرواية الطويلة .. لذلك لم تفهم سر تعلق الجد بالكرسيّ.. أمسكت كرسي الجد .. وبأجمل مكان في الصّالون قالت بلطف : انظر عمّاه .. كم أصبح هذا الرّكن جميلاً بكرسيك
على كرسيِّ خشبيِ جلس يرتشف قهوته .. ونظّارته على عينيه.. وكتابٌ أصفر الأوراق ... وقلم...
نستفيد من القصة

قد تختلف نظرتهم للأمور و تتباين

هذا طبيعي و لكن المهم أن يبقى المبدأ

منتصرا في النهاية... فيفوز كرسي !!!


وايضا بوجه خاص

ان النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام رضي الله عنهم

قدموا لنا الكثير وكرسو حياتهم للاسلام ليرفعوا كلمة الله العليا

ويقدموه لنا في صحن من ذهب ,

لكن لم نعرف قيمة هذا الشي لاننا لم نتعب في جلبه

خلقنا على هذه الدنيا مسلمين ورمينا مبادئ الاسلام

وياليت يأتي مثل هذا الطفل وائل لكي يعيد لنا المجد والعز

ويفرح به الله عز وجل و النبي عليه الصلاة والسلام

والصحابة رضي الله عنهم .

هل سوف يأتي وائل؟؟ الى متى سوف ننتظر ؟؟؟؟؟؟؟؟

اسميه كرسي الاسلام والطفل هو القائد الذي ننتظره

منقووووول