كنزي1
•
مواضيع جميلة وقصص مفيدة بها الكثير من العبر
nadoosh30 :
ما شاء الله تبارك الله موضوعك مميز جدا أختي الفاضلة وفعلا كله ابداع في ابداع شكرا جزيلا لك:26: وننتظر المزيد من القصص الرائعةما شاء الله تبارك الله موضوعك مميز جدا أختي الفاضلة وفعلا كله ابداع في ابداع شكرا جزيلا...
رفع المحاضر في إحدى المحاضرات 100دولار
وقال من يريد هذه؟
رفع معظم الموجودين أيديهم
وقال لهم: سوف أعطيها لواحد منكم لكن بعد قليل
فقام بكرمشة الورقة ومن ثم سألهم : من يريدها؟
ومازالت الأيدي مرتفعة
حسنا، ماذا لو فعلت هذا؟
فرمي النقود على الأرض وقام بدهسها بحذائه
من ثم رفعها وهي متسخة ومليئة بالتراب
وسألهم: من منكم مازال يريدها؟ فارتفعت الأيدي مرة ثالثة.
فقال: الآن يجب أن تكونوا تعلمتم درسا قيما
مهما فعلت بالنقود فمازلتم تريدونها
لأنها لم تنقص في قيمتها فهي مازالت 100 دولار
ففي مرات عديدة من حياتنا نسقط على الأرض
وننكمش على أنفسنا
ونتراجع بسبب القرارات التي اتخذناها أو بسبب الظروف التي تحيط بنا ..
فنشعر حينها بأنه لا قيمة لنا
مهما حصل فأنت لا تفقد قيمتك لأنك شخص مميز
حاول أن لا تنسى ذلك أبدا
و لا تدع خيبات آمال الأمس تلقي بظلالها على أحلام الغد
يتبع
وقال من يريد هذه؟
رفع معظم الموجودين أيديهم
وقال لهم: سوف أعطيها لواحد منكم لكن بعد قليل
فقام بكرمشة الورقة ومن ثم سألهم : من يريدها؟
ومازالت الأيدي مرتفعة
حسنا، ماذا لو فعلت هذا؟
فرمي النقود على الأرض وقام بدهسها بحذائه
من ثم رفعها وهي متسخة ومليئة بالتراب
وسألهم: من منكم مازال يريدها؟ فارتفعت الأيدي مرة ثالثة.
فقال: الآن يجب أن تكونوا تعلمتم درسا قيما
مهما فعلت بالنقود فمازلتم تريدونها
لأنها لم تنقص في قيمتها فهي مازالت 100 دولار
ففي مرات عديدة من حياتنا نسقط على الأرض
وننكمش على أنفسنا
ونتراجع بسبب القرارات التي اتخذناها أو بسبب الظروف التي تحيط بنا ..
فنشعر حينها بأنه لا قيمة لنا
مهما حصل فأنت لا تفقد قيمتك لأنك شخص مميز
حاول أن لا تنسى ذلك أبدا
و لا تدع خيبات آمال الأمس تلقي بظلالها على أحلام الغد
يتبع
سقط ســـرواله
كان ببلاد الشام منذ زمن شيخ جليل جمع الله له العلم والحكمة
كان يخطب الجمعة بمسجد في قريته
فيجتمع له الناس يسمعون جميل مواعظه وينيرون بصائرهم
بمصابيح علمه و أدبه وكان لباس عامة أهل
هذا البلد سراويل فضفاضة وقمصان واسعة بيضاء اللون
وعمامات ملونة جميلة يتفننون في لفها وتزينيها
فإذا أرادوا التوجه إلى مساجدهم أو مجالس كبرائهم
أو أعراسهم أضافوا فوق تلك الملابس البيضاء
سروالا وقميصا بلا أكمام أسودي اللون
ذات جمعة كان ذلك الشيخ يلقى خطبته فوق المنبر
وقد تعلقت به الأبصار و أصاخت إليه الأسماع . وبينما
هو منهمك في إلقاء الخطبة انحلت عقدة سرواله الأسود فسقط
انتبه الرجل لذلك فرفع سرواله وعقده وواصل خطبته
خرج القوم من المسجد وكان بينهم _ كشأن كل قوم _ ب
عض ضعيفي العقول فأخذوا يتندرون بسقوط السروال
ويتناقلون ذلك الخبر
لم يقف الأمر عند حد الفكاهة والتندر
بل وجد الحاقدون وأعداء كل فضيلة فرصة سانحة
فأخذوا يلمزون ويغمزون .
فقال نفر منهم أن الشيخ تعمد إسقاط سرواله
سخرية من عمدة القرية الجالس بالصف الأول
وقال آخرون بل هو شحيح شديد الشح
يرتدى سروالا قديما تهرأت عقدته فسقط
وقال فريق أن الشيخ شديد غليظ يضرب زوجته
فقطعت عقدة السروال إلا قليلا فسقط بعد قليل من ارتدائه
وقالت فئة أن من فعل ذلك هو الكواء لأن الشيخ قد اعتاد ألا يعطيه أجره
وصلت تلك الروايات إلى مسامع الشيخ فاستاء لذلك
لكنه أغضى عنهم لعلمه بضعف عقولهم وترفعا عن الخوض في سقط الكلام
لبث الشيخ فترة متذرعا بالصبر والتغاضي
علَ الأيام تفعل فعلها فيُنسى الأمر ويلتفت الناس إلى ما
ينفعهم . لكن مر وقت طويل ولا هم لذلك الجمع الحاقد
سوى نشر تلك الحكاية ومضغها ليلا ونهارا
نفذ صبر الشيخ ذات يوم فغادر قريته التي يحبها إلى قرية أخرى
بعيدة فأستقبله أهلها استقبالا رائعا
وقدموه ليكون إمامهم وصاروا يتناقلون كلماته
بكثير من الإجلال والاحترام
مرت الأعوام وهرِمَ الشيخ فتاقت نفسه ذات يوم إلى رؤية قريته
وقرر زيارتها متخفيا
وصل الرجل إلى مدخل قريته فوجد لوحة ترحيب تقول:
( مرحبا بكم في سقط سرواله )!!!!!!
ذهل الرجل ذهولا لا مزيد عليه
وتقدم قليلا فوجد حانوتا صغيرا كُتب عليه
( حانوت سقط سرواله )
نظر إلى الجهة الأخرى من الطريق فوجد مقهى كتب عليه
( ليالي سقط سرواله )
وإلى جانبه دكان قصاب كتب عليه
( لحوم ودواجن سقط سرواله )
دخل الحانوت فوجد شابا فسأله عن هذا الاسم وما معناه ....
أخذ الشاب يروى له تلك القصة عن الشيخ
الذي سقط سرواله و يردد نفس الإشاعات البغيضة عن تلك الحادث
ة
قاطعه الشيخ حانقا ...................... وهل رأيت أنت ذلك الحادث
قال الشاب : لا يا سيدي فلم أكن قد ولدت بعد
أنا من مواليد عام خمسة سقط سرواله
في الحياة ستقابل الكثيرين من أمثال أهل هذه البلدة
لا هم لهم إلا ترديد التوافه والأكاذيب وجعلها
عنوان حياتهم ، يتجاهلون كل خير وجمال
نصيحة مني ... عندما تقابلهم لا تتوقف أمامهم ...
واصل طريقك ... فما هم إلا أحجار صغيرة ... في درب الحياة
يتبع
كان ببلاد الشام منذ زمن شيخ جليل جمع الله له العلم والحكمة
كان يخطب الجمعة بمسجد في قريته
فيجتمع له الناس يسمعون جميل مواعظه وينيرون بصائرهم
بمصابيح علمه و أدبه وكان لباس عامة أهل
هذا البلد سراويل فضفاضة وقمصان واسعة بيضاء اللون
وعمامات ملونة جميلة يتفننون في لفها وتزينيها
فإذا أرادوا التوجه إلى مساجدهم أو مجالس كبرائهم
أو أعراسهم أضافوا فوق تلك الملابس البيضاء
سروالا وقميصا بلا أكمام أسودي اللون
ذات جمعة كان ذلك الشيخ يلقى خطبته فوق المنبر
وقد تعلقت به الأبصار و أصاخت إليه الأسماع . وبينما
هو منهمك في إلقاء الخطبة انحلت عقدة سرواله الأسود فسقط
انتبه الرجل لذلك فرفع سرواله وعقده وواصل خطبته
خرج القوم من المسجد وكان بينهم _ كشأن كل قوم _ ب
عض ضعيفي العقول فأخذوا يتندرون بسقوط السروال
ويتناقلون ذلك الخبر
لم يقف الأمر عند حد الفكاهة والتندر
بل وجد الحاقدون وأعداء كل فضيلة فرصة سانحة
فأخذوا يلمزون ويغمزون .
فقال نفر منهم أن الشيخ تعمد إسقاط سرواله
سخرية من عمدة القرية الجالس بالصف الأول
وقال آخرون بل هو شحيح شديد الشح
يرتدى سروالا قديما تهرأت عقدته فسقط
وقال فريق أن الشيخ شديد غليظ يضرب زوجته
فقطعت عقدة السروال إلا قليلا فسقط بعد قليل من ارتدائه
وقالت فئة أن من فعل ذلك هو الكواء لأن الشيخ قد اعتاد ألا يعطيه أجره
وصلت تلك الروايات إلى مسامع الشيخ فاستاء لذلك
لكنه أغضى عنهم لعلمه بضعف عقولهم وترفعا عن الخوض في سقط الكلام
لبث الشيخ فترة متذرعا بالصبر والتغاضي
علَ الأيام تفعل فعلها فيُنسى الأمر ويلتفت الناس إلى ما
ينفعهم . لكن مر وقت طويل ولا هم لذلك الجمع الحاقد
سوى نشر تلك الحكاية ومضغها ليلا ونهارا
نفذ صبر الشيخ ذات يوم فغادر قريته التي يحبها إلى قرية أخرى
بعيدة فأستقبله أهلها استقبالا رائعا
وقدموه ليكون إمامهم وصاروا يتناقلون كلماته
بكثير من الإجلال والاحترام
مرت الأعوام وهرِمَ الشيخ فتاقت نفسه ذات يوم إلى رؤية قريته
وقرر زيارتها متخفيا
وصل الرجل إلى مدخل قريته فوجد لوحة ترحيب تقول:
( مرحبا بكم في سقط سرواله )!!!!!!
ذهل الرجل ذهولا لا مزيد عليه
وتقدم قليلا فوجد حانوتا صغيرا كُتب عليه
( حانوت سقط سرواله )
نظر إلى الجهة الأخرى من الطريق فوجد مقهى كتب عليه
( ليالي سقط سرواله )
وإلى جانبه دكان قصاب كتب عليه
( لحوم ودواجن سقط سرواله )
دخل الحانوت فوجد شابا فسأله عن هذا الاسم وما معناه ....
أخذ الشاب يروى له تلك القصة عن الشيخ
الذي سقط سرواله و يردد نفس الإشاعات البغيضة عن تلك الحادث
ة
قاطعه الشيخ حانقا ...................... وهل رأيت أنت ذلك الحادث
قال الشاب : لا يا سيدي فلم أكن قد ولدت بعد
أنا من مواليد عام خمسة سقط سرواله
في الحياة ستقابل الكثيرين من أمثال أهل هذه البلدة
لا هم لهم إلا ترديد التوافه والأكاذيب وجعلها
عنوان حياتهم ، يتجاهلون كل خير وجمال
نصيحة مني ... عندما تقابلهم لا تتوقف أمامهم ...
واصل طريقك ... فما هم إلا أحجار صغيرة ... في درب الحياة
يتبع
انبثاق الإبداع :
سقط ســـرواله كان ببلاد الشام منذ زمن شيخ جليل جمع الله له العلم والحكمة كان يخطب الجمعة بمسجد في قريته فيجتمع له الناس يسمعون جميل مواعظه وينيرون بصائرهم بمصابيح علمه و أدبه وكان لباس عامة أهل هذا البلد سراويل فضفاضة وقمصان واسعة بيضاء اللون وعمامات ملونة جميلة يتفننون في لفها وتزينيها فإذا أرادوا التوجه إلى مساجدهم أو مجالس كبرائهم أو أعراسهم أضافوا فوق تلك الملابس البيضاء سروالا وقميصا بلا أكمام أسودي اللون ذات جمعة كان ذلك الشيخ يلقى خطبته فوق المنبر وقد تعلقت به الأبصار و أصاخت إليه الأسماع . وبينما هو منهمك في إلقاء الخطبة انحلت عقدة سرواله الأسود فسقط انتبه الرجل لذلك فرفع سرواله وعقده وواصل خطبته خرج القوم من المسجد وكان بينهم _ كشأن كل قوم _ ب عض ضعيفي العقول فأخذوا يتندرون بسقوط السروال ويتناقلون ذلك الخبر لم يقف الأمر عند حد الفكاهة والتندر بل وجد الحاقدون وأعداء كل فضيلة فرصة سانحة فأخذوا يلمزون ويغمزون . فقال نفر منهم أن الشيخ تعمد إسقاط سرواله سخرية من عمدة القرية الجالس بالصف الأول وقال آخرون بل هو شحيح شديد الشح يرتدى سروالا قديما تهرأت عقدته فسقط وقال فريق أن الشيخ شديد غليظ يضرب زوجته فقطعت عقدة السروال إلا قليلا فسقط بعد قليل من ارتدائه وقالت فئة أن من فعل ذلك هو الكواء لأن الشيخ قد اعتاد ألا يعطيه أجره وصلت تلك الروايات إلى مسامع الشيخ فاستاء لذلك لكنه أغضى عنهم لعلمه بضعف عقولهم وترفعا عن الخوض في سقط الكلام لبث الشيخ فترة متذرعا بالصبر والتغاضي علَ الأيام تفعل فعلها فيُنسى الأمر ويلتفت الناس إلى ما ينفعهم . لكن مر وقت طويل ولا هم لذلك الجمع الحاقد سوى نشر تلك الحكاية ومضغها ليلا ونهارا نفذ صبر الشيخ ذات يوم فغادر قريته التي يحبها إلى قرية أخرى بعيدة فأستقبله أهلها استقبالا رائعا وقدموه ليكون إمامهم وصاروا يتناقلون كلماته بكثير من الإجلال والاحترام مرت الأعوام وهرِمَ الشيخ فتاقت نفسه ذات يوم إلى رؤية قريته وقرر زيارتها متخفيا وصل الرجل إلى مدخل قريته فوجد لوحة ترحيب تقول: ( مرحبا بكم في سقط سرواله )!!!!!! ذهل الرجل ذهولا لا مزيد عليه وتقدم قليلا فوجد حانوتا صغيرا كُتب عليه ( حانوت سقط سرواله ) نظر إلى الجهة الأخرى من الطريق فوجد مقهى كتب عليه ( ليالي سقط سرواله ) وإلى جانبه دكان قصاب كتب عليه ( لحوم ودواجن سقط سرواله ) دخل الحانوت فوجد شابا فسأله عن هذا الاسم وما معناه .... أخذ الشاب يروى له تلك القصة عن الشيخ الذي سقط سرواله و يردد نفس الإشاعات البغيضة عن تلك الحادث ة قاطعه الشيخ حانقا ...................... وهل رأيت أنت ذلك الحادث قال الشاب : لا يا سيدي فلم أكن قد ولدت بعد أنا من مواليد عام خمسة سقط سرواله في الحياة ستقابل الكثيرين من أمثال أهل هذه البلدة لا هم لهم إلا ترديد التوافه والأكاذيب وجعلها عنوان حياتهم ، يتجاهلون كل خير وجمال نصيحة مني ... عندما تقابلهم لا تتوقف أمامهم ... واصل طريقك ... فما هم إلا أحجار صغيرة ... في درب الحياة يتبعسقط ســـرواله كان ببلاد الشام منذ زمن شيخ جليل جمع الله له العلم والحكمة كان يخطب الجمعة...
يُقال :
إن هناك رجلاً جاء بأربعة قرود في قفص ،
وعلَّق لها موزًا في منطقة مجاورة ،
ثمَّ ترك الموز وأخذ يراقب ،
فجاءت القرود تريد التهام الموز
فرشَّ عليها ماءً باردًا ( والقردة تكره الماء البارد )
فعادت ثم حاولت مرة أخرى فرش عليها الماء البارد ،
وهكذا بعد كل محاولة فاشلة تعود القرود الأربعة ،
ولكن لا فائدة الماء البارد في انتظارهم ،
قرر القرود الأربعة أن لا يذهبوا لذلك الموز ..
في اليوم الثاني ، أخذ الرجل أحد القرود الأربعة ،
وجاء بقرد جديد ، فلما رأى القرد الجديد الموز همَّ بسرعة لالتهام الموز ،
فما كان من القرود الثلاثة إلا أن أمسكوه وضربوه حتى لا يذهب ،
فقرر أن لا يذهب وهو لا يعلم ما السبب ...
في اليوم الثالث أخرج الرجل قردًا من القدامى ،
وجاء بقرد جديد ، فصار في القفص قردان من القدامى ،
وفعل هذا الجديد ما فعل صاحبه بالأمس فنال ضربا من الجميع ...
في اليوم الرابع أخرج الرجل قردًا من القدامى ،
وجاء بقرد جديد ، فصار في القفص قرد قديم فقط ،
وفعل الجديد ما فعل صاحباه بالأمس فنال ضربًا من الجميع
وفي اليوم الخامس أخرج الرجل آخر قرد من القدامى ،
وجاء بجديد ، فحدث ما حدث بالأمس ...
حيث قام الجميع بضربه ...
السؤال الذي يطرح نفسَه الآن :
القرود الثلاثة الذين ضربوا القرد الجديد
كلهم لا يعرف ما سبب اجتماعهم على الضرب
إذا أراد أحد منهم أن يأكل الموز ...
العبرة :
كم من الأشياء في حياتنا نفعلها تقليدًا أعمى لغيرنا ،
من دون أن نعرف السبب ،
فهلا سألنا عن السبب لكي نزداد قناعة ،
أو أن نوجد حلاًّ للمشكلة !!!
يتبع قصة تحمل نفس المعنى
إن هناك رجلاً جاء بأربعة قرود في قفص ،
وعلَّق لها موزًا في منطقة مجاورة ،
ثمَّ ترك الموز وأخذ يراقب ،
فجاءت القرود تريد التهام الموز
فرشَّ عليها ماءً باردًا ( والقردة تكره الماء البارد )
فعادت ثم حاولت مرة أخرى فرش عليها الماء البارد ،
وهكذا بعد كل محاولة فاشلة تعود القرود الأربعة ،
ولكن لا فائدة الماء البارد في انتظارهم ،
قرر القرود الأربعة أن لا يذهبوا لذلك الموز ..
في اليوم الثاني ، أخذ الرجل أحد القرود الأربعة ،
وجاء بقرد جديد ، فلما رأى القرد الجديد الموز همَّ بسرعة لالتهام الموز ،
فما كان من القرود الثلاثة إلا أن أمسكوه وضربوه حتى لا يذهب ،
فقرر أن لا يذهب وهو لا يعلم ما السبب ...
في اليوم الثالث أخرج الرجل قردًا من القدامى ،
وجاء بقرد جديد ، فصار في القفص قردان من القدامى ،
وفعل هذا الجديد ما فعل صاحبه بالأمس فنال ضربا من الجميع ...
في اليوم الرابع أخرج الرجل قردًا من القدامى ،
وجاء بقرد جديد ، فصار في القفص قرد قديم فقط ،
وفعل الجديد ما فعل صاحباه بالأمس فنال ضربًا من الجميع
وفي اليوم الخامس أخرج الرجل آخر قرد من القدامى ،
وجاء بجديد ، فحدث ما حدث بالأمس ...
حيث قام الجميع بضربه ...
السؤال الذي يطرح نفسَه الآن :
القرود الثلاثة الذين ضربوا القرد الجديد
كلهم لا يعرف ما سبب اجتماعهم على الضرب
إذا أراد أحد منهم أن يأكل الموز ...
العبرة :
كم من الأشياء في حياتنا نفعلها تقليدًا أعمى لغيرنا ،
من دون أن نعرف السبب ،
فهلا سألنا عن السبب لكي نزداد قناعة ،
أو أن نوجد حلاًّ للمشكلة !!!
يتبع قصة تحمل نفس المعنى
الصفحة الأخيرة