الوقفات التدبرية
١﴿وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَنِىُّ ٱلْحَمِيدُ﴾
(ومن يتول) أي: عن الإسلام وقبول هذه المواعظ، (فإن الله هو الغني) أي: لم يتعبدهم لحاجته إليهم. (الحميد) في نفسه وصفاته.
القرطبي: 20/405.
السؤال: ما مناسبة ختم الآية بهذين الاسمين لله تعالى؟
٢﴿ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ ٱلَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً﴾ لما أمر الله المسلمين بعداوة الكفار ومقاطعتهم فامتثلوا ذلك على ما كان بينهم وبين الكفار من القرابة، فعلم الله صدقهم فآنسهم بهذه الآية، ووعدهم بأن يجعل بينهم مودة، وهذه المودة كملت في فتح مكة؛ فإنه أسلم حينئذ سائر قريش.
ابن جزي: 2/436.
السؤال: ما مناسبة هذه الآية بعد الحديث عن التبرؤ من الكافرين؟
٣﴿ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ ٱلَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً ۚ وَٱللَّهُ قَدِيرٌ ۚ﴾
(عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة) سببها رجوعهم إلى الإيمان. (والله قدير) على كل شيء، ومن ذلك هداية القلوب، وتقليبها من حال إلى حال.
السعدي: 856.
السؤال: لماذا ذكر الله قدرته بعد أن ذكر أنه بالإمكان انتقال عداوة المشركين إلى المودة؟
٤﴿ لَّا يَنْهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمْ يُقَٰتِلُوكُمْ فِى ٱلدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوٓا۟ إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُقْسِطِينَ ﴾ لما ذكر سبحانه ما ينبغي للمؤمنين من معاداة الكفار وترك موادتهم فصل القول فيمن يجوز بره منهم ومن لا يجوز فقال: (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين).
الشوكاني: 5/213.
السؤال: ما مناسبة الآية لما قبلها؟
٥﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا جَآءَكُمُ ٱلْمُؤْمِنَٰتُ مُهَٰجِرَٰتٍ فَٱمْتَحِنُوهُنَّ﴾ قال القشيري: وفي الجملة الامتحان طريق إلى المعرفة، وجواهر النفس تتبين بالتجربة، ومن أقدم على شيء من غير تجربة يجني كأس الندم.
البقاعي: 19/514.
السؤال: ما أهمية امتحان النفوس؟
٦﴿فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَٰتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى ٱلْكُفَّارِ ۖ﴾ فيه دلالة على أن الإيمان يمكن الاطلاع عليه يقيناً.
ابن كثير: 4/351.
السؤال: هل يمكن الاطلاع اليقيني على إيمان بعض الناس؟
٧﴿ ۖ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَٰتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى ٱلْكُفَّارِ ۖ لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ ۖ وَءَاتُوهُم مَّآ أَنفَقُوا۟ ۚ ﴾ أمر الله تعالى إذا أمسكت المرأة المسلمة أن ترد على زوجها ما أنفق، وذلك من الوفاء بالعهد؛ لأنه لما منع من أهله بحرمة الإسلام أمر برد المال حتى لا يقع عليهم خسران من الوجهين: الزوجة والمال.
القرطبي: 20/414.
السؤال: اذكر صورة من صور الوفاء بالعهد في الآية.
اختبار في سورة المجادلة والحشر والممتحنة
من سورة المجادلة
1- ((إنما النجوى من الشيطان )) إلى (( والله بما تعملون خبير ))
من سورة الحشر
1- ((للفقرآء المهاجرين )) إلى (( فأولئك هم المفلحون ))
من سورة الممتحنة
1- اكملي من قوله تعالى ((قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ ...)) إلى (( الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ))
2- اكملي من قوله تعالى (( إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ ... )) إلى (( الَّذِي أَنتُم بِهِ مُؤْمِنُونَ))
3- اكملي نهاية الايات التالية
لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ ۚ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ ........
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ ۚ وَمَن يَتَوَلَّ .........
لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ .........
4- اذكري الاية التي انتهت بــ (إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )
من سورة المجادلة
1- ((إنما النجوى من الشيطان )) إلى (( والله بما تعملون خبير ))
من سورة الحشر
1- ((للفقرآء المهاجرين )) إلى (( فأولئك هم المفلحون ))
من سورة الممتحنة
1- اكملي من قوله تعالى ((قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ ...)) إلى (( الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ))
2- اكملي من قوله تعالى (( إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ ... )) إلى (( الَّذِي أَنتُم بِهِ مُؤْمِنُونَ))
3- اكملي نهاية الايات التالية
لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ ۚ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ ........
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ ۚ وَمَن يَتَوَلَّ .........
لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ .........
4- اذكري الاية التي انتهت بــ (إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )
موضوع راااااائع
وضعت التفسير وأضفتي له أسئلة تحليلية
جزاك الله الجنة ورفع قدرك فيها ووفقك لكل عمل صالح
وضعت التفسير وأضفتي له أسئلة تحليلية
جزاك الله الجنة ورفع قدرك فيها ووفقك لكل عمل صالح
الصفحة الأخيرة
١﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ عَدُوِّى وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَآءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِٱلْمَوَدَّةِ وَ﴾ فإن المودة إذا حصلت تبعتها النصرة والموالاة، فخرج العبد من الإيمان، وصار من جملة أهل الكفران، وانفصل عن أهل الإيمان. السعدي: 855.
السؤال: لماذا النهي عن مودة الكفار؟
٢﴿وَأَنَا۠ أَعْلَمُ بِمَآ أَخْفَيْتُمْ وَمَآ أَعْلَنتُمْ ۚ ﴾ فأيّ فائدة لإسراركم إن كنتم تعلمون أني عالم به. وإن كنتم تتوهمون أني لا أعلمه فهي القاصمة. البقاعي: 19/488.
السؤال: ما فائدة الإخبار بعلم الله بالإسرار والإعلان؟
٣﴿ إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا۟ لَكُمْ أَعْدَآءً وَيَبْسُطُوٓا۟ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُم بِٱلسُّوٓءِ وَوَدُّوا۟ لَوْ تَكْفُرُونَ ﴾ الدين أعز على المؤمنين من أرواحهم لأنهم باذلون لها دونه، وأهم شيء عند العدو أن يقصد أهم شيء عند صاحبه. الألوسي: 14/263.
السؤال: ما أعز شيء عند المؤمنين؟ وما أهم شيء عند الكفار؟
٤﴿لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَآ أَوْلَٰدُكُمْ ۚ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ ۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ لما اعتذر حاطب بأن له أولاداً وأرحاما فيما بينهم، بيَّن الرب عز وجل أن الأهل والأولاد لا ينفعون شيئاً يوم القيامة إن عصي من أجل ذلك. القرطبي: 20/402.
السؤال: هل يعذر المسلم بالتجسس على المسلمين خوفا على نفسه أو أولاده وأمواله؟
٥﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِىٓ إِبْرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذْ قَالُوا۟ لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُا۟ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ ٱلْعَدَٰوَةُ وَٱلْبَغْضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَحْدَهُۥٓ ﴾ الحب في الله تعالى والبغض فيه سبحانه من أوثق عرى الإيمان، فلا ينبغي أن يغفل عنهما. الألوسي: 14/263.
السؤال: ما أوثق عُرى الإيمان؟
٦﴿ قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِىٓ إِبْرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ﴾ أي أن يكون المسلمون تابعين لرضى رسولهم صلى الله عليه وسلم كما كان الذين مع إبراهيم عليه السلام. ابن عاشور: 28/143.
السؤال: ما دلالة الأمر بالاقتداء بإبراهيم ?عليه السلام- والذين معه؟
٧﴿ رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟﴾ أي: لا تسلطهم علينا بذنوبنا فيفتنونا ... ويفتنون أيضاً أنفسهم، فإنهم إذا رأوا لهم الغلبة ظنوا أنهم على الحق وأنا على الباطل، فازدادوا كفراً وطغياناً. السعدي: 856.
السؤال: كيف يكون المسلم فتنةً للكافر؟