um susu
um susu •
كنزي: جزاك الله خيرا على المعلومات بس مشكلتي ما احب الفجل. فين صورة غرفة الاولاد مستنين!!

عروس شكرا على فوائد القصدير. ننتظر المزيد من معلوماتك الرائعة.

مي انت فين

روني: انت بتسلمي وتختفي فييييييييييييين.

كل البنات بحبكم
um susu
um susu •
المرأة الصابرة


نبتت من أرض طيبة..من بلدة جبلية قصية غالب اهلها قوم محافظون يخافون الله ويقيمون حدوده. ونشأت في بيت عريق عراقة الجبال الشاهقة التي تحتظن بلدتها..في بيت اشتهر بالعلم والورع والتقوى، ولها في ذلك ريادة وزعامة.
وكان أن نزل على بلدتهم ضيف غريب، جاء من بلدة قصية أخرى وينحدر هو الآخر من أصول طيبة عريقة، وبيت عرف بالعلم والتقوى، فتصاهرت العائلتان، وذهبت هي الى بيتها الجديد، الى كنف زوج يحبها وتحبه، وجعل الله بينهما مودة ورحمة.

ومرت أعوام وأعوام .. ونمت الأسرة الصغيرة، فقد أكرمهم الله بصبيين وبنت جميلة، وكانت تعيش حياة بسيطة طيبة هنية كما تعيش الأسر المسلمة العفيفة وفي هدوء ووئام..

وكان الإبتلاء الأول:
فقد قرر زوجها أن يزور والديه.. لقد طال شوقه اليهم ولم يجد بدا من الرحيل.. وودَّع اسرته وقبَّل أطفاله وركب عربته واتجه صوب العاصمة.. وبعد مسير ساعة أو يزيد كان ثمة كمين نصبه طرف لطرف آخر، ولما مر من هناك أطلق عليه الأشقياء النار ، ربما ظن الكامنون أنه المقصود، أو أنه لم يرهم فلما أراد أن يتجاوزهم حسبوه إنما يريد أن يهرب من الكمين فأمطروه بالرصاص.فقضى نحبه في لحظته .. قتل مظلوما...وذهب الى رب بالمؤمنين رؤوف رحيم. وعلى الظالمين والغدّارين قوي شديد.
ورأت الزوجة الشابة المحبة..أن اباها وأعمامها والمقربون اليها من الرجال ركبوا عرباتهم على عجل وانطلقوا ولما سألت عما يجري: قيل لها أن عربة زوجها تعطَّلت وذهبوا لنجدته.. ولكن هذا زادها اضطرابا، فهي تعلم أن أباها وهو شيخ وقور ما كان ليذهب مع إخوته جميعا لأمر بسيط كهذا، كان يمكن أن يبعث العشرات لنجدته وقَطْر عربته لو اقتضت الحاجة.. إنه لا يذهب إلا لأمر جلل... وضاق صدرها بقلبها الذي بدأ يرفرف كطائر بري وضع في قفص للتو فهو لا يطيق البقاء، إنها تتوسل بمن تراه من إخوانها وأخواتها أن يخبروها اليقين. بعد حين قال لها أخوها الكبير: إهدئي يا أخيتاه واتقي الله.. لقد أصيب زوجك في حادث فلا تجزعي وأذكري الله واستغفريه لعل إصابته بسيطة إن شاء الله.
توظأت وصلت ركعتين "سنة الحاجة" ورفعت كفيها الى السماء تدعو من اللطيف الخبير أن يلطف بزوجها وكان الدمع يهطل من عينيها كما المطر.
بعد حين رأت أن بيت أبيها ضج بالناس رجالا ونساء ورأت أن البيت بدأ يضيق بهم، حتى الفناء الخارجي امتلأ عن آخره .. بل كل الساحات والطرق المؤدية الى دار أبيها قد اكتضت بالرجال من أهل البلدة.. وعندها تيقَّنت أنَّ الأمر جلل وأن المُصاب أليم، وعرفت أنها القاضية... وسقطت مغشية عليها.
استفاقت بعد حين من غشيتها.. ولكنها بدت وكأنها لم تزل غائبة عن الوعي.. فقد جفت الدموع في مآقيها، وكانت نظراتها شاردة.. وكأنها لا تسمع ولا ترى الصخب والضجيج من حولها حيث نسوة المدينة يتقاطرن الى بيت أبيها فوجا بعد فوج..ولا تعلم إن كانت ردت على أحد.. كان جسدها حاضرا ولكن عقلها كان مع الفقيد الذي رحل.
إنها تتذكر أنها سمعت من بعض النسوة وهن يتحدثن بينهن، أنهم رأوا زوجها نائما على مقود العربة وأن رصاصة كانت اصابته في نحره ورصاصات أخرى اصابته في كتفه وصدره. وتذكرته كيف كان مفعما بالحيوية والنشاط والمرح قبل أن يغادرهم قبل سويعات.. هل هذا الذي سمعته للتو صحيح، أم تراها تحلم؟
إنها تتذكر أيضا أن أباها استأذن النساء وجاء اليها وأسندها الى صدره وضمها بحنان الأب الذي يعرف حجم مصاب إبنته، وبيقين العالم بأنه أمر الله وليس ثمة مهرب من أمر الله. وقال لها: أصبري يابنيتي وليكن لك أجر الصابرين الذين بشرهم الله تعالى (البقرة: 155-157). ثم قبَّلها في جبينها ومسح على راسها قائلا: ضمي أولادك تحت جناحك يا بُنَيَّتي فهم بحاجة اليك أنت الآن أكثر من أي وقت مضى. واستعيني بالصبر والصلاة واستعيني بالله.
وبعد أن خف الزحام وانفرطت أيام العزاء ذهبت الى دارها الذي كان لصيقا بدار أبيها وكان ثمة من يواسيها من اسرة زوجها الى حين..واستسلمت لأمر الله وصبرت، ولكن الحزن نصب خيمة على باب قلبها، فلا يأذِنُ لفرح حقيقي أن يمر وإن أذِن فلا يمكث ولا يستقر.

ومرت أعوام أعقبتها أعوام ...
وكان الإبتلاء الثاني:
الإبن الأصغر الذي كان دون العاشرة قد كبر وصار صبيا جميلا يعجز المرء عن وصفه. وكان قرة عينها مثل ولديها الآخرين، ولكنه الأصغر فحظى بنصيب أكبر من الدلال ونصيب أكبر من الحنان.
ومرت بالبلد فتنة شعواء لا تبقي ولا تذر..وصار للشيخ الجليل أعداء حاقدون.. وصاروا ينالون من أعوانه وتابعيه ومريديه إينما ثقفوهم، ولأن الصِّبية في عمر ولدها الأصغر لا يعرفون حجم المخاطر زمن الفتنة فقد قرر الصبي - دون أن يشعر أخاه الأكبر أو أمه - أن يذهب الى المدينة مع خاله الذي كان في مثل عمره لشراء حاجة معينة. ومر الصبيّان بنقطة تفتيش لمن يناصبون الشيخ العداء - وعند ما تفور فتنة كبرى وتمور فإنها تجعل الحليم حيرانا، فكيف بمن أمات الله قلوبهم قبل الفتنة فكيف تكون عند اشتداد ها – وعندما تحققوا أن من ظفروا بهم هما ابن الشيخ وحفيده، قبضوا عليهما في الفور واللحظة، دون الإلتفات إن هما إلاّ حدثين لا يؤذيان مخلوقا...
وأصبح فؤاد أمِّه فارغا.لقد طال غيابه، ذهب مع أخيها صباحا ولم يعد كليهما وقدمضى النهار بطوله الآن. قالت لإبنها الأكبر، تحرَّ عن أصدقائه لعلك تأتيني بخبر. ومرت أيام ولا خبر، وصار قلبها كقطعة جمر في صدرها. أيمكن أن يمس احد هذا الحدث بسوء؟ إنه بريء مسالم كما العصفور الصغير!!
ومرّت الأيام ثقيلة منهكة ومجهدة لقلبها وروحها المكلومة.
وعرفت بعد حين بأمر ذهابهما الى المدينة.. وعرفت أنهما مرّا بنقطة تفتيش ولكن لا شيء أكثر من ذلك.
وخفَّت الفتنة ثم هدأت وصار بمقدورهم أن يتوسطوا ، ولكن كل جهودهم ذهبت هباء فقد أنكرت تلك المجموعة خبر إعتقالهما.
ومر عام أعقبه عام ثم أعوام، والحبيب الغائب لم يزل غائبا، وهي بعد لم تفقد الأمل.. كلما سمعت طرقا للباب انتفض قلبها من مكانه،، وكلما رن جرس الهاتف جفلت وارتجفت.. مرة تريد أن يكون الطارق حبيبها الصغير الغائب فتأخذه في أحضان طالما احترقت شوقا اليه.. ومرة تخشى أن يحمل الهاتف ما لا تريد أن تسمع.
الله وحده يعلم كم عانت وقاست وكم أرقت وتألمت في جوف الليالي.
وكانت قبل ذلك فقدت أمها، فلم يبق لها زوج يحتضن حزنها وألمها، ولا أم تضمها الى صدرها وتهدء من روعها.. كان لها الله أولا وآخرا.. فهو من يقذف السكينة في قلوب عباده..
وبعد حين جاء لاخيها من يخبره بأنه كان معتقلا مع الصبيِّيَّن في وقت المحنة، وأنه عرف أن المجموعة تلقت أمرا بتصفيتهما، وأنهما أُخذا ليلا ولم يعودا بعد ذلك.. وفي الحقيقة أن موتهما كان شبه مؤكد حتى قبل هذا النبأ، لأن مرور أعوام على إختفائهما وانتفاء الحاجة لتلك المجموعة من إعتقالهما بعد أن عم الصلح وهدأت النفوس.
ولأن المرأة الصابرة قد تربت في كنف اب عالم تقي فلا جزع ولا صراخ ولا ضرب للوجوه ولا شق للجيوب عند المصيبة، إنما هو الإنقياد لأمر الله والتسليم لقضائه وقدره.وإنما هو الصبر واحتساب الأجر عند الله.
ونزل هم ثقيل آخر في قلبها ليسكن الى جوار هَمِّ فقد الزوج الحبيب .
وفقدت بعدها الأب الحنون.. فقدت هي من كان يشد من عضدها ويوعظها ويرشدها، ويغدق عليها الحنان. وفقدت الأُمَّة مرشدا كبيرا وعَلَما من أعلامها.

وكان الإبتلاء الثالث:
تزوجت ابنتها وانتقلت الى دار زوجها، ثم بعد حين تزوج إبنها وآثر البقاء معها في دار واحدة، ورزقه الله بابنتين جميلتين، وكان يعمل بجد ونشاط ليؤمِّن لأسرته ما شاء الله من الرزق الحلال..كان شابا طيب القلب نقي السيرة يخشى الله ويحفظ حدوده.
أحس الشاب ببروز لحمي كحبة حمص قد نمى في مفصل رسغه الأيسر فذهب الى جراح فأزال تلك اللحمة الزائدة.. بعد سنة من إجراء تلك العملية البسيطة شعر الشاب بألم في رسغه،،وصار الألم يزيد ويشتد حتى ضاق به، وذهب الى طبيب فأحاله الى جراح مشهور طالبه بإجراء الكثير من التحاليل والكشوف، وعندها كان الخبر الصاعق قال له الطبيب: إن مفصل يدك قد اصيب بالمرض الخبيث ولا علاج إلا البتر، والبتر سينهي الأمر إن شاء الله. واستقبل الشاب المؤمن هذا الأمر على هون. ولكن الأم لما سمعت شعرت بقلبها يسقط في جوفها، ولكنها كتمت قلقها والألم الذي صار يعصر قلبها، وصارت تهَوِّن الأمر على ولدها.
وبترت يده بين المفصل والكتف، ولكنه احتفظ برباطة جأشه ومرحه.. ومر عام وهو يسعى ويجاهد من أجل أسرته بالرغم مما صار به من عوق..تمنت الأم لو أنها كانت مكانه، ولكن العبد يريد والله يريد وهو فعال لما يريد.

أحس الإبن بألم في صدره ظنه نزلة برد، ولكن الألم استمر حتى ضاقت به أنفاسه،،، وكان لابد من كشف جديد والذي أظهر أن المرض الخبيث قد ملأ صدره، وقيل لبعض أهله أن الأمل من الناحية الطبية معدوم ولكن الأمر بيد الله فإن شئتم عالجوه وإن شئتم أعطوه علاجا يسكن ألمه حتى يأتي أمر الله.
وأحست الأم أن سكينا مزق قلبها، أو ما تبقى من قلبها الممزق أصلا...
وأخضع الإبن الطيب الى علاجات هنا وهناك، وكانت تمر به فترات صحو وتحسن تعطيه وأمه وأهله بعض الأمل.. ولكنه في الحقيقة كان يذبل.. ولم يكن ذلك ليخفى على قلب الأم.. التي تكتم الألم في صدرها.
ورحل الإبن المؤمن الى جوار ربه ليلحق بأبيه وأخيه الذين قتلا مظلومين..

لله درك أيتها المرأة المؤمنة الصابرة... كم قاسيت وتألمت. وقد نعي إليك ولدك وهو لم يزل حيا بين يديك. كيف كان شعورك وأنت ترين أبنك ميتا قبل موته، يقوم ويقعد، ينام ويستيقض، وفي كل حركاته وسكناته، وقيامه وقعوده، تشعرين انه ينعى إليك من جديد. كيف كان شعورك وأنت ترينه وهو عائد من علاجه خارج البلد، وقد جعلت منه قسوة العلاج الكيميائي نصف إنسان..

مررت بأيام وشهور وأعوام صعبة والإبتلاءات تترى عليك وتنقض ظهرك. كل ابتلاء يترك جرحا في أغوار قلبك، فطويت قلبك على جروحك، وكتمت آلامك وأحزانك، واحتفظت بوجه سمح بريء تخشى السنين أن ترسم على صفحته آثاره ودماره.
اللهم إنها أمتك التي آمنت بك ، ورضت بأمرك وقضاءك وقدرك، وصبرت على إبتلاءاتك. اللّهم فثبِّتها يوم العرض الأكبر، وإعطها أجر الصابرات المحتسبات جنات عدن ثوابا من عندك يا أرحم الراحمين. (الرعد: 23-24).

h


ملاحظة: القصة اعلاه حقيقة وليست من نسج خيال والدي بل هي قصة زوجة خالي(الله يرحمه) وما مرت به من مصايب.
كنزي1
كنزي1 •
ايمان

ماشاء الله علي بودي بس نصيحة بلاش كم المذاكرة دي لئنة لما هايدخل المدرسة مش هيلاقي جديد

وهيحس بالملل وكمان المدرسة هتحس انة متفوق عن الباقي فاهيقل اهتماها بية وتبداء تهتم اكتر بالاطفال الي ميعرفوش

اي حاجة لئن دة الي حصل مع بنتي ان فجاءة مابقتش تحب تروح المدرسة وبداء تعيط وكل ماتشوف الميس بتاعتها تنهار وتعيط اكتر

وماكنتش بتقول لية او بالاصح مش عارفة تعبر هو في اية هي في كجي ون

وبعد كدة اكتشفنا ان المدرسة بداءت تديها الشيت تعملة ومش تتابعها غير لما تخلص لئنها شاطرة او انها تخليها تردد وراها مرة

وحدة مثلا وتلاقيها حفظت فالمدرسة مابقتش تبذل معاها مجهود زي الباقي فدة خلاها تزق وتمل وتحس انها مختلفة

انتي ممكن تهتمي مع بودي باي حاجة مش هايخدها في المدرسة زي اي نوع رياضة يمارسة او الرسم او الكمبيوتر

وطبعا الناحية الدينية وكل حاجة طبعا حسب سنة
كنزي1
كنزي1 •
عطر

انا كمان استخدمت فترة البودرة بس للرقبة والبرا وكنت بستخدم اي نوع من اوريفلام مع البرفان الشاور يعني اي حاجة كنت بفضل المجموعات ونوع تاني اسمة ياردلي بس سمعت لعد كدة انها غلط لئنها ممكن تسد المسام


ام سوسو

ازيك انت والبنات عاملين اية مش ناسية الصور ماتخفيش بس معرفش مش راضية تتحمل لية دايما تديني اكس في مربع الصور

هحاول تاني ان شاء الله وجزاك الله انت ووالدك كل خير

انا كمان مش بحب الفجلبس ببشر راس صغيرة علي السلطة فطعمها مش بيبان
نايس1
نايس1 •
ازيكو يا بنات
الكلام كتير ومفيد مش ملاحقه


والله يرحم الشاب الي توفي ويغفرله ويلهم اهله الصبر ويثبته عند السؤال امين يا رب

انا عاوزة اعرف مين الي من الرياض؟