رجعتلكم
معليش بنات ع التاخير
بس مايسمح لي الا ب3 مشاركات في اليوم
نكمل المحاصيل الزراعية في ديرتي الحبيبة
الأقطن (الماش)
والدجرة (نوع من الفاصولية)
ويعقب ذلك وبعد الاهتمام بالأرض وتنظيفها موسم الربيع حيث يزرعون الذرة (ذرة الهند ) والشعير والبر والكناب (الدخن الاصبعي)
وجبال فيفاء تحوي العديد من المنتجات الزراعية الأخرى مثل البن
والموز
والعنبرود
ومن الزراعات في فيفاء المانجو والليمون والسفرجل والجوافة والتين بنوعية وقد نجحت ومن خلال التجارب الزراعية زراعة عدد اخر من الفواكه كالافكادو والكاكة وغيرها
ولأهالي فيفاء اهتمام كبير في مجال زراعة النباتات العطرية والعناية بها وأهمها (الكادي - النرجس - البعيثران - الريحان - البردقوش - الخزام)
وللنباتات العطرية مكانة خاصة لدى ابناء فيفاء ذلك تجد زراعتها رعاية خاصة من قبل مواطني هذه المنطقة وتجد النباتات العطرية التي تزرع عادتا حول المنازل في فيفاء إقبالاً من جميع فئات المجتمع ويزداد استخدامها في المناسبات الشعبية وقد خصص الفيفيون من أسطح منازلهم أماكن لزراعة بعض من هذه النباتات للزينة والرائحة الطيبة ويحرص دائما ابناء فيفاء على التزين بهذه النباتات فوق رؤوسهم وفي جيوب ملابسهم ويحملونها معهم للمساجد لتكسبهم والجوامع الرائحة الطيبة
وقد كانت النباتات العطرية ذات مردود اقتصادي مهم وإلى ألان إلا انه لم يعد بتلك الأهمية التي كان أهالي فيفاء يجمعونها ويجلبونها إلى الأسواق المجاورة والتي يجتمع فيها مواطني فيفاء مع سكان المناطق الجبيلة المجاورة وابناء تهامة لتبادل المنافع فكان لسوق هذه النباتات رواج وأهمية كبرى
وينبت الكثير من هذه النباتات بشكل طبيعي في جبال فيفاء
ورغم هذا الاهتمام الكبير بالزراعة في فيفاء واستصلاح الاراضي للزراعة الا ان المساحات لا تزال شاسعة وتحظى هي الاخرى بنصيبها من الغطاء النباتي الاخضر الكثيف الذي ينقسم في فيفاء إلى نوعين اشجار معمرة ونباتات حولية
وهذان النوعان يتوقف نموهما على الظروف الطبيعية وعلى مواسم الأمطار والظروف المناخية السائدة في أجزاء هذه المنطقة. ففي المناطق المرتفعة من فيفاء نجد غطاء نباتي كثيف تكتسي به المرتفعات الجبلية حيث تنمو وتتنوع الحشائش الحولية خاصة في فصل الصيف (موسم سقوط الأمطار) مثل الصباريات
والعثرب وعشرات الأنواع من الحشائش والنباتات الحولية الأخرى إضافة إلى الأشجار المعمرة ومن أهمها السدر ، العرعر ,الجميز والمعروف محليا (بالإبرا)، والرول والمعروف محليا (بالتالق) والقاع، التمر هندي (حمر), ,الرقع . وهذه الأشجار كانت ذات أهمية بالغة لدى مواطني هذه المنطقة فمنها سقفوا بيوتهم وصنعوا منها الأبواب بل وصنعوا منها أداوت منزلية تعينهم على الحياة .
ويقل الغطاء النباتي كلما اتجهنا ناحية السفوح حيث نجده يتركز في الأجزاء السهلية وفي بطون وجوانب الأودية وينحصر ببعض الحشائش والنباتات الصغيرة وأعداد قليلة من الأشجار المعمرة كالسدر والطلح والسيال والضهيا
ولتعدد مناخات فيفاء فإنها تحوي ثروة هائلة من الأعشاب الطبية والعطرية تنتشر في مساحات شاسعة ومتفرقة وفي بيئات مختلفة في السواحل والوديان والمرتفعات الجبلية وفي الحقول الزراعية وغيرها، والكثير منها نباتات موسمية تظهر بعد هطول الامطار وتختفي عند الجفاف ومنها الاشجار المعمرة
وقد كانت فيفاء في الزمن القديم واحة خضراء شبه استوائية يغطيها غطاء نباتي كثيف يتكون من آلاف الأجناس والعائلات بالنسبة لمعدل سقوط الأمطار خلال فصول العام وتحديداً الصيف عندما يزيد معدل سقوط الأمطار
ولم تحظى البيئة في فيفاء حتى الآن بالاهتمام الكافي لدراسة مكوناتها من النباتات الطبية والعطرية والكشف عنها كما لم تستغل علمياً بعد مما يغري للقيام بأبحاث ودراسات صيدلانية على نباتات هذه المنطقة التي قد تكون مصدراً لاكتشاف عقاقير طبية جديدة
للموضوع بقية
واخيرا
اتمنى ان الموضوع اعجبكم
ولاتنسون الردود الحلوه
واتشجيعيه بما انه اول موضوع لي في هذا المنتدى الرائع
اتمنى ان الموضوع اعجبكم
ولاتنسون الردود الحلوه
واتشجيعيه بما انه اول موضوع لي في هذا المنتدى الرائع
الصفحة الأخيرة
اسمع بها كثير بس يبي لها زياره ***** الله
دمتي لها يارب