زهورري
•
نورالجنة
•
حياكي الله يالغالية
اتصدقين انها حيلة من حيل الشيطان يتلاعب بك؟
و يوهمك ان الوصفة التي لا يقرها دين الله هي النافعة
التي هي عبارة على اعتداء على ايآت الرحمن و التي نزلت لشئ اخر و ليس لهذه الأمور
و لقد وضح لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ان البقرة باطلة للسحر و بركة
و المعوذات تحصين عظيم قبل النوم
و الفاتحة رقية لكل شئ
و اذكار الصباح و المساء كافية .
و لو كان هناك خيرا لسبقنا اليه رسول الله
و لكن الشيطان يتلاعب علينا و يجعلنا لا نصدق رسول الله و نصدق الشيخ الفلاني
و تجدي نفسك معمل تجارب كل يوم وصفة و تأليف ممن ليس له علم
الى ان تقنطي من رحمة الله و تخسري دنيا و اخرى
لإنك استعنتي بوصفة فلان و ليس بوصفة رسول الله صلى الله عليه و سلم , و اعلمي انك هاجرتي سنة و احيتي بدعة
قال النبي صلى الله عليه وسلم
: " كلّ بدعة ضلالة وكلّ ضلالة في النّار,"
احزري اختي الغالية
فاعلمي وفقنا الله وإياكي لطاعته واتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم أن الحسن ما حسنه الشرع، والقبيح ما قبحه الشرع، وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم فما ثبت أنه من هديه وسنته،
ولم يتركنا الله تعالى ليختار كل منا طريقة خاصة لعبادته ، بل أرسل رسوله صلى الله عليه وسلم ، وأنزل كتابه العظيم ، ليكون بيانا للناس وهدى ، فما من عبادة وخير وهدى يحبه الله ، إلا وقد بينه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم .
ولا يختلف اثنان من المسلمين في أن محمدا صلى الله عليه وسلم هو أفضل الناس وأتقاهم لله ، وأكثرهم عبادة وإنابة ، ولهذا كان الموفق من سار على طريقته ، وسلك مسلكه ، وحذا حذوه.
ولزوم طريقته صلى الله عليه وسلم ليس أمرا اختياريا ، ولكنه فرض فرضه الله على عباده ، بقوله : ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) الحشر / 7 . وقوله ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً ) الأحزاب / 36 .
وقال تعالى : ( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ ) الأحزاب / 21
وبين النبي صلى الله عليه وسلم أن كل عبادة محدثة ، فهي مردودة على صاحبها مهما بلغت ، فقال : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) رواه مسلم (1718) من حديث عائشة رضي الله عنها.
فلا يقبل العمل إلا إذا كان خالصا لله ، موافقا لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وهذا هو المراد من قوله تعالى ( ليبلوكم أيكم أحسن عملا )
قال الفضيل بن عياض : أخلصه وأصوبه . قالوا يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه ؟ قال : إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل ، وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا صوابا . والخالص أن يكون لله ، والصواب أن يكون على السنة .
فمن أراد الوصول إلى مرضاة الله ، فليلزم سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، فكل الطرق إلى الله تعالى مسدودة ، إلا هذا الطريق ، طريق نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
ولما كان صلى الله عليه وسلم رحيما بأمته ، حريصا عليهم ، لم يدع شيئا من الخير إلا بينه لهم ، فمن اخترع اليوم عبادة أو ذكرا أو وردا ، وزعم أن فيه خيرا ، فقد اتهم النبي صلى الله عليه وسلم ـ شعر أو لم يشعرـ بأنه لم يبلغ الدين كما أمره الله .
ولهذا قال الإمام مالك رحمه الله : من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمداً صلى الله عليه وسلم ، خان الرسالة ؛ لأن الله يقول: " اليوم أكملت لكم دينكم" فما لم يكن يومئذ دينا فلن يكون اليوم دينا. والتحذير من الابتداع ، كثير في كلام الصحابة والتابعين والأئمة :
قال حذيفة بن اليمان : كل عبادة لم يتعبدها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تعبدوها.
وقال ابن مسعود : اتبعوا ولا تبتدعوا ، فقد كفيتم ، عليكم بالأمر العتيق .
والسؤال الذي ينبغي أن يوجه لمن اخترع هذا:
هل فعل هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
هل فعل هذا أصحابه رضوان الله عليهم؟
والجواب المعلوم : ان قول ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا
بالطريقة التي ذكرتيها
شيء لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا عن أحد من أصحابه ، وكذلك الأدعية التي بهذه الكيفية المذكورة وتكرارها .
ويقال لهذا المخترع : هل تظن أنك سبقت إلى خير لم يعلمه الرسول ولا أصحابه ؟
أم تظن أن لك أو لشيخك حق التشريع ، وتحديد الأذكار ، وأوقاتها ، وأعدادها ، كما أن للرسول صلى الله عليه وسلم ذلك الحق ؟
ولاشك أن هذا أو ذاك ضلال مبين .
ولنعتبر بما جاء عن عبد الله بن مسعود رضي الله ، فيما رواه الدارمي في سننه أن أبا موسى الأشعري قال لعبد الله بن مسعود : يا أبا عبد الرحمن إني رأيت في المسجد آنفا أمرا أنكرته ولم أر والحمد لله إلا خيرا .
قال فما هو ؟
فقال : إن عشت فستراه . قال : رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا ينتظرون الصلاة في كل حلقة رجل وفي أيديهم حصى فيقول كبروا مائة فيكبرون مائة فيقول هللوا مائة فيهللون مائة ويقول سبحوا مائة فيسبحون مائة.
قال : فماذا قلت لهم ؟
قال : ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك وانتظار أمرك.
قال : أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم. ثم مضى ومضينا معه حتى أتى حلقة من تلك الحلق فوقف عليهم فقال ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟
قالوا : يا أبا عبد الرحمن حصى نعد به التكبير والتهليل والتسبيح .
قال : فعدوا سيئاتكم فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء ، ويحكم يا أمة محمد ما أسرع هلكتكم هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون وهذه ثيابه لم تبل وآنيته لم تكسر ، والذي نفسي بيده إنكم لعلى ملة هي أهدى من ملة محمد أو مفتتحو باب ضلالة.
قالوا : والله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا إلا الخير.
قال : وكم من مريد للخير لن يصيبه .
فليس كل من أراد الخير أصابه ووفق له ، وليس كل عبادة متقبلة ، حتى تكون على سنة محمد صلى الله عليه وسلم.
وهذا الإنكار من ابن مسعود رضي الله عنه يقضي على حجة أهل الاختراع والابتداع ، فإنهم دائما يقولون : وأي مانع من الأذكار والصلوات والقرآن ؟! ونحن لا نريد بها إلا الخير والتقرب إلى الله .
فيقال لهم: إن العبادة يجب أن تكون مشروعة في أصلها وفي هيئتها وكيفيتها ، وما كان منها في الشريعة مقيدا بعدد لم يكن لأحد أن يتجاوزه ، وما كان مطلقا لم يكن لأحد أن يخترع له حدا ، فيضاهي بذلك الشرع.
وما يؤكد هذا المعنى ما جاء عن سعيد بن المسيب رحمه الله ، فقد رأى رجلا يصلي بعد طلوع الفجر أكثر من ركعتين ، فنهاه ، فقال الرجل : يا أبا محمد ! يعذبني الله على الصلاة ؟!
قال : "لا ، ولكن يعذبك على خلاف السنة".
فانظر هذا الفقه من هذا التابعي الجليل رحمه الله . وذلك لأن السنة أن يصلي بعد طلوع الفجر السنة الراتبة ركعتين فقط ولا يزيد ، ثم يصلي الفريضة . وقريب من هذا ما جاء عن الإمام مالك رحمه الله ، فقد أتاه رجل فقال : يا أبا عبد الله ! من أين أحرم؟
قال : من ذي الحليفة ، من حيث أحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فقال: إني أريد أن أحرم من المسجد من عند القبر. ( يعني قبر النبي صلى الله عليه وسلم ) .
قال: " لا تفعل فإني أخشى عليك الفتنة ".
فقال: وأي فتنة في هذه؟! إنما هي أميال أزيدها .
قال: وأي فتنة أعظم من أن ترى أنك سبقت إلى فضيلة قصر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! إني سمعت الله يقول : ( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) النور / 63 . فهذا فقه الصحابة والتابعين والأئمة ، وأما أهل البدع فيقولون : وأي فتنة ، إنما هي ذكر وصلاة وأميال نتقرب بها إلى الله !
فلا ينبغي لعاقل أن يغتر بكلام هؤلاء ، فإن الشيطان قد زين لهم أعمالهم ، وكرهوا أن يخالفوا شيوخهم وأرباب طريقتهم.
قال سفيان بن عيينة رحمه الله : البدعة أحب إلى إبليس من المعصية ، لأن المعصية يتاب منها ، والبدعة لا يتاب منها .
واعلمي أنه ما ابتدع إنسان بدعة إلا وترك من السنة مثلها أو أعظم منها ، ولهذا تجد أصحاب الأذكار المخترعة أجهل الناس بالأذكار النبوية التي واظب عليها النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلما يوجد منهم من يقول في صباحه ومسائه : سبحان الله وبحمده مائة مرة ، أو يقول : أصبحنا على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص ودين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وملة أبينا إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين . أو يقول : أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين اللهم إني أسألك خير هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده . أو يقول : سبحان الله عدد خلقه ، سبحان الله رضا نفسه ، سبحان الله زنة عرشه ، سبحان الله مداد كلماته .
نسأل الله أن يجنبك ووالديك البدع وأهلها و كل المسلمين اللهم امين
حكم تخصيص قراءة آيات معينة لعلاج أمراض معينة
السؤال: قرأت في إحدى المواقع هذا الموضوع : ( أولا : الطرق العامة لعلاج الأمراض التى لم أذكر علاجها هنا : الفاتحة : تقرأ عدد 7 مرات على ماء ، ويشرب من هذا الماء على الريق مدة سبعة أيام ، يبرأ الإنسان بإذن الله . آيات الشفاء الستة : ( ويشف صدور قوم مؤمنين ) سورة التوبة الآية 14 . ( وشفاء لما فى الصدور ) سورة يونس الآية 57 . ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ) سورة الإسراء الآية 82 . ( يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس ) سورة النحل الآية 69 . ( وإذا مرضت فهو يشفين ) سورة الشعراء الآية 80 . ( قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء ) سورة فصلت الآية 44 . وهذه الآيات تقرأ على ماء عدد كل آية 7 مرات ، ويشرب هذا الماء على الريق ، يبرأ الإنسان بإذن الله . وأيضا تقرأ أوائل السور ، وهي لها سر عظيم لا يعرفها إلا قليل من الناس ، وهي : الم ، المص ، الر ، المر ، كهيعص ، طه ، ص ، طسم ، يس ، حم ، عسق ، ق ، ن . علاج الكلى : تقرأ آيات الشفاء 7 مرات ، والفاتحة 7 مرات ، والفاتحة والإخلاص كل منهم 7 مرات ، على ماء ، ويشرب منه مدة 7 أيام . علاج الضغط : تقرأ آيات الشفاء والفاتحة كل منهم 7 مرات على ماء ، ويشرب على الريق لمدة 7 أيام . علاج السكر : تقرأ آيات الشفاء 7 مرات ، والفاتحة 7 مرات ، والإخلاص 7 مرات على ماء ويدهن به الجسم خارج الحمام ، ويشرب منه لمدة 7 أيام . علاج القولون : وهو نوعان : نوع من السحر المشروب وليس مرضا ، والنوع الآخر هو مرض ، وهذا علاجه بإذن الله آيات الشفاء والفاتحة والمعوذتين والإخلاص ، كل منهم تقرأ على ماء 7 مرات ، ويشرب لمدة 7 أيام . لمنع الاحتلام : تقرأ أول عشرة آيات من سورة السماء والطارق قبل النوم . للدمامل والحبوب : سورة المرسلات تقرأ 7 مرات على ماء ، ويدهن منه مكان الحبوب. للصداع والشقيقة والضارب : وهذه الطريقة لعلاج الصداع المزمن ، وتكتب تلك الآيات في ورقة بيضاء بلا سطور ، وعند الإحساس بالصداع توضع الورقة على الرأس يذهب الصداع بإذن الله ، وأيضا لو قرأتها على رأسك عند إحساسك بالصداع يذهب الصداع بإذن الله ، تكتب الفاتحة مرة ، وسبحان الله 7 مرات ، وآيات الشفاء ، مرة واحدة ( الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواأَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ) سورة الأنفال الآية 66 ، ( يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا ) سورة النساء الآية 28 ، ( وله ما سكن فى الليل والنهار وهو السميع العليم) سورة الأنعام الآية 13 ، ( ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ) سورة الفرقان الآية 45 . علاج الأمراض الجلدية : آيات الشفاء والفاتحة 7 مرات ) فما صحة ما قرأت ؟
الجواب:
الحمد لله
لا نرى مشروعية تخصيص قراءة آيات معينة من القرآن الكريم بعدد معين لعلاج أمراض معينة إلا بدليل شرعي خاص ، كما ورد في قراءة المعوذتين في الرقية من الحمى مثلا ، وقراءة الفاتحة في الرقية من اللدغة ، ونحو ذلك ، أما أن يأتي بعض الناس إلى آيات من القرآن الكريم متفرقة ، ينتقيها بنفسه ، وينسب إليها علاج أمراض معينة ، كأنها وصفة طبية شرعية خاصة ، وينشرها بين الناس فيشتبه عليهم أن ذلك من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ، فذلك أقرب إلى الابتداع منه إلى الاتباع ، وأولى للمسلم اجتنابه وعدم امتثاله .
والقرآن كله بركة وأجر وخير وشفاء ، ولكن دعوى أثر معين لآية معينة لا بد له من دليل ، ولا نعلم دليلاً صحيحاً على ما جاء في السؤال .
وقد جاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (المجموعة الثانية: 1/76):
" أما تخصيص آيات معينة لرقية بعض الأمراض بلا دليل فلا يجوز " انتهى.
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
اتصدقين انها حيلة من حيل الشيطان يتلاعب بك؟
و يوهمك ان الوصفة التي لا يقرها دين الله هي النافعة
التي هي عبارة على اعتداء على ايآت الرحمن و التي نزلت لشئ اخر و ليس لهذه الأمور
و لقد وضح لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ان البقرة باطلة للسحر و بركة
و المعوذات تحصين عظيم قبل النوم
و الفاتحة رقية لكل شئ
و اذكار الصباح و المساء كافية .
و لو كان هناك خيرا لسبقنا اليه رسول الله
و لكن الشيطان يتلاعب علينا و يجعلنا لا نصدق رسول الله و نصدق الشيخ الفلاني
و تجدي نفسك معمل تجارب كل يوم وصفة و تأليف ممن ليس له علم
الى ان تقنطي من رحمة الله و تخسري دنيا و اخرى
لإنك استعنتي بوصفة فلان و ليس بوصفة رسول الله صلى الله عليه و سلم , و اعلمي انك هاجرتي سنة و احيتي بدعة
قال النبي صلى الله عليه وسلم
: " كلّ بدعة ضلالة وكلّ ضلالة في النّار,"
احزري اختي الغالية
فاعلمي وفقنا الله وإياكي لطاعته واتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم أن الحسن ما حسنه الشرع، والقبيح ما قبحه الشرع، وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم فما ثبت أنه من هديه وسنته،
ولم يتركنا الله تعالى ليختار كل منا طريقة خاصة لعبادته ، بل أرسل رسوله صلى الله عليه وسلم ، وأنزل كتابه العظيم ، ليكون بيانا للناس وهدى ، فما من عبادة وخير وهدى يحبه الله ، إلا وقد بينه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم .
ولا يختلف اثنان من المسلمين في أن محمدا صلى الله عليه وسلم هو أفضل الناس وأتقاهم لله ، وأكثرهم عبادة وإنابة ، ولهذا كان الموفق من سار على طريقته ، وسلك مسلكه ، وحذا حذوه.
ولزوم طريقته صلى الله عليه وسلم ليس أمرا اختياريا ، ولكنه فرض فرضه الله على عباده ، بقوله : ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) الحشر / 7 . وقوله ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً ) الأحزاب / 36 .
وقال تعالى : ( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ ) الأحزاب / 21
وبين النبي صلى الله عليه وسلم أن كل عبادة محدثة ، فهي مردودة على صاحبها مهما بلغت ، فقال : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) رواه مسلم (1718) من حديث عائشة رضي الله عنها.
فلا يقبل العمل إلا إذا كان خالصا لله ، موافقا لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وهذا هو المراد من قوله تعالى ( ليبلوكم أيكم أحسن عملا )
قال الفضيل بن عياض : أخلصه وأصوبه . قالوا يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه ؟ قال : إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل ، وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا صوابا . والخالص أن يكون لله ، والصواب أن يكون على السنة .
فمن أراد الوصول إلى مرضاة الله ، فليلزم سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، فكل الطرق إلى الله تعالى مسدودة ، إلا هذا الطريق ، طريق نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
ولما كان صلى الله عليه وسلم رحيما بأمته ، حريصا عليهم ، لم يدع شيئا من الخير إلا بينه لهم ، فمن اخترع اليوم عبادة أو ذكرا أو وردا ، وزعم أن فيه خيرا ، فقد اتهم النبي صلى الله عليه وسلم ـ شعر أو لم يشعرـ بأنه لم يبلغ الدين كما أمره الله .
ولهذا قال الإمام مالك رحمه الله : من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمداً صلى الله عليه وسلم ، خان الرسالة ؛ لأن الله يقول: " اليوم أكملت لكم دينكم" فما لم يكن يومئذ دينا فلن يكون اليوم دينا. والتحذير من الابتداع ، كثير في كلام الصحابة والتابعين والأئمة :
قال حذيفة بن اليمان : كل عبادة لم يتعبدها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تعبدوها.
وقال ابن مسعود : اتبعوا ولا تبتدعوا ، فقد كفيتم ، عليكم بالأمر العتيق .
والسؤال الذي ينبغي أن يوجه لمن اخترع هذا:
هل فعل هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
هل فعل هذا أصحابه رضوان الله عليهم؟
والجواب المعلوم : ان قول ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا
بالطريقة التي ذكرتيها
شيء لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا عن أحد من أصحابه ، وكذلك الأدعية التي بهذه الكيفية المذكورة وتكرارها .
ويقال لهذا المخترع : هل تظن أنك سبقت إلى خير لم يعلمه الرسول ولا أصحابه ؟
أم تظن أن لك أو لشيخك حق التشريع ، وتحديد الأذكار ، وأوقاتها ، وأعدادها ، كما أن للرسول صلى الله عليه وسلم ذلك الحق ؟
ولاشك أن هذا أو ذاك ضلال مبين .
ولنعتبر بما جاء عن عبد الله بن مسعود رضي الله ، فيما رواه الدارمي في سننه أن أبا موسى الأشعري قال لعبد الله بن مسعود : يا أبا عبد الرحمن إني رأيت في المسجد آنفا أمرا أنكرته ولم أر والحمد لله إلا خيرا .
قال فما هو ؟
فقال : إن عشت فستراه . قال : رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا ينتظرون الصلاة في كل حلقة رجل وفي أيديهم حصى فيقول كبروا مائة فيكبرون مائة فيقول هللوا مائة فيهللون مائة ويقول سبحوا مائة فيسبحون مائة.
قال : فماذا قلت لهم ؟
قال : ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك وانتظار أمرك.
قال : أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم. ثم مضى ومضينا معه حتى أتى حلقة من تلك الحلق فوقف عليهم فقال ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟
قالوا : يا أبا عبد الرحمن حصى نعد به التكبير والتهليل والتسبيح .
قال : فعدوا سيئاتكم فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء ، ويحكم يا أمة محمد ما أسرع هلكتكم هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون وهذه ثيابه لم تبل وآنيته لم تكسر ، والذي نفسي بيده إنكم لعلى ملة هي أهدى من ملة محمد أو مفتتحو باب ضلالة.
قالوا : والله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا إلا الخير.
قال : وكم من مريد للخير لن يصيبه .
فليس كل من أراد الخير أصابه ووفق له ، وليس كل عبادة متقبلة ، حتى تكون على سنة محمد صلى الله عليه وسلم.
وهذا الإنكار من ابن مسعود رضي الله عنه يقضي على حجة أهل الاختراع والابتداع ، فإنهم دائما يقولون : وأي مانع من الأذكار والصلوات والقرآن ؟! ونحن لا نريد بها إلا الخير والتقرب إلى الله .
فيقال لهم: إن العبادة يجب أن تكون مشروعة في أصلها وفي هيئتها وكيفيتها ، وما كان منها في الشريعة مقيدا بعدد لم يكن لأحد أن يتجاوزه ، وما كان مطلقا لم يكن لأحد أن يخترع له حدا ، فيضاهي بذلك الشرع.
وما يؤكد هذا المعنى ما جاء عن سعيد بن المسيب رحمه الله ، فقد رأى رجلا يصلي بعد طلوع الفجر أكثر من ركعتين ، فنهاه ، فقال الرجل : يا أبا محمد ! يعذبني الله على الصلاة ؟!
قال : "لا ، ولكن يعذبك على خلاف السنة".
فانظر هذا الفقه من هذا التابعي الجليل رحمه الله . وذلك لأن السنة أن يصلي بعد طلوع الفجر السنة الراتبة ركعتين فقط ولا يزيد ، ثم يصلي الفريضة . وقريب من هذا ما جاء عن الإمام مالك رحمه الله ، فقد أتاه رجل فقال : يا أبا عبد الله ! من أين أحرم؟
قال : من ذي الحليفة ، من حيث أحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فقال: إني أريد أن أحرم من المسجد من عند القبر. ( يعني قبر النبي صلى الله عليه وسلم ) .
قال: " لا تفعل فإني أخشى عليك الفتنة ".
فقال: وأي فتنة في هذه؟! إنما هي أميال أزيدها .
قال: وأي فتنة أعظم من أن ترى أنك سبقت إلى فضيلة قصر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! إني سمعت الله يقول : ( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) النور / 63 . فهذا فقه الصحابة والتابعين والأئمة ، وأما أهل البدع فيقولون : وأي فتنة ، إنما هي ذكر وصلاة وأميال نتقرب بها إلى الله !
فلا ينبغي لعاقل أن يغتر بكلام هؤلاء ، فإن الشيطان قد زين لهم أعمالهم ، وكرهوا أن يخالفوا شيوخهم وأرباب طريقتهم.
قال سفيان بن عيينة رحمه الله : البدعة أحب إلى إبليس من المعصية ، لأن المعصية يتاب منها ، والبدعة لا يتاب منها .
واعلمي أنه ما ابتدع إنسان بدعة إلا وترك من السنة مثلها أو أعظم منها ، ولهذا تجد أصحاب الأذكار المخترعة أجهل الناس بالأذكار النبوية التي واظب عليها النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلما يوجد منهم من يقول في صباحه ومسائه : سبحان الله وبحمده مائة مرة ، أو يقول : أصبحنا على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص ودين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وملة أبينا إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين . أو يقول : أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين اللهم إني أسألك خير هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده . أو يقول : سبحان الله عدد خلقه ، سبحان الله رضا نفسه ، سبحان الله زنة عرشه ، سبحان الله مداد كلماته .
نسأل الله أن يجنبك ووالديك البدع وأهلها و كل المسلمين اللهم امين
حكم تخصيص قراءة آيات معينة لعلاج أمراض معينة
السؤال: قرأت في إحدى المواقع هذا الموضوع : ( أولا : الطرق العامة لعلاج الأمراض التى لم أذكر علاجها هنا : الفاتحة : تقرأ عدد 7 مرات على ماء ، ويشرب من هذا الماء على الريق مدة سبعة أيام ، يبرأ الإنسان بإذن الله . آيات الشفاء الستة : ( ويشف صدور قوم مؤمنين ) سورة التوبة الآية 14 . ( وشفاء لما فى الصدور ) سورة يونس الآية 57 . ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ) سورة الإسراء الآية 82 . ( يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس ) سورة النحل الآية 69 . ( وإذا مرضت فهو يشفين ) سورة الشعراء الآية 80 . ( قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء ) سورة فصلت الآية 44 . وهذه الآيات تقرأ على ماء عدد كل آية 7 مرات ، ويشرب هذا الماء على الريق ، يبرأ الإنسان بإذن الله . وأيضا تقرأ أوائل السور ، وهي لها سر عظيم لا يعرفها إلا قليل من الناس ، وهي : الم ، المص ، الر ، المر ، كهيعص ، طه ، ص ، طسم ، يس ، حم ، عسق ، ق ، ن . علاج الكلى : تقرأ آيات الشفاء 7 مرات ، والفاتحة 7 مرات ، والفاتحة والإخلاص كل منهم 7 مرات ، على ماء ، ويشرب منه مدة 7 أيام . علاج الضغط : تقرأ آيات الشفاء والفاتحة كل منهم 7 مرات على ماء ، ويشرب على الريق لمدة 7 أيام . علاج السكر : تقرأ آيات الشفاء 7 مرات ، والفاتحة 7 مرات ، والإخلاص 7 مرات على ماء ويدهن به الجسم خارج الحمام ، ويشرب منه لمدة 7 أيام . علاج القولون : وهو نوعان : نوع من السحر المشروب وليس مرضا ، والنوع الآخر هو مرض ، وهذا علاجه بإذن الله آيات الشفاء والفاتحة والمعوذتين والإخلاص ، كل منهم تقرأ على ماء 7 مرات ، ويشرب لمدة 7 أيام . لمنع الاحتلام : تقرأ أول عشرة آيات من سورة السماء والطارق قبل النوم . للدمامل والحبوب : سورة المرسلات تقرأ 7 مرات على ماء ، ويدهن منه مكان الحبوب. للصداع والشقيقة والضارب : وهذه الطريقة لعلاج الصداع المزمن ، وتكتب تلك الآيات في ورقة بيضاء بلا سطور ، وعند الإحساس بالصداع توضع الورقة على الرأس يذهب الصداع بإذن الله ، وأيضا لو قرأتها على رأسك عند إحساسك بالصداع يذهب الصداع بإذن الله ، تكتب الفاتحة مرة ، وسبحان الله 7 مرات ، وآيات الشفاء ، مرة واحدة ( الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواأَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ) سورة الأنفال الآية 66 ، ( يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا ) سورة النساء الآية 28 ، ( وله ما سكن فى الليل والنهار وهو السميع العليم) سورة الأنعام الآية 13 ، ( ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ) سورة الفرقان الآية 45 . علاج الأمراض الجلدية : آيات الشفاء والفاتحة 7 مرات ) فما صحة ما قرأت ؟
الجواب:
الحمد لله
لا نرى مشروعية تخصيص قراءة آيات معينة من القرآن الكريم بعدد معين لعلاج أمراض معينة إلا بدليل شرعي خاص ، كما ورد في قراءة المعوذتين في الرقية من الحمى مثلا ، وقراءة الفاتحة في الرقية من اللدغة ، ونحو ذلك ، أما أن يأتي بعض الناس إلى آيات من القرآن الكريم متفرقة ، ينتقيها بنفسه ، وينسب إليها علاج أمراض معينة ، كأنها وصفة طبية شرعية خاصة ، وينشرها بين الناس فيشتبه عليهم أن ذلك من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ، فذلك أقرب إلى الابتداع منه إلى الاتباع ، وأولى للمسلم اجتنابه وعدم امتثاله .
والقرآن كله بركة وأجر وخير وشفاء ، ولكن دعوى أثر معين لآية معينة لا بد له من دليل ، ولا نعلم دليلاً صحيحاً على ما جاء في السؤال .
وقد جاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (المجموعة الثانية: 1/76):
" أما تخصيص آيات معينة لرقية بعض الأمراض بلا دليل فلا يجوز " انتهى.
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
الصفحة الأخيرة